الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انشغـــالات .. د. حنان فاروق: منشغلة بالقراءة أكثر بعد صدور مجموعتي القصصية

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
انشغـــالات .. د. حنان فاروق: منشغلة بالقراءة أكثر بعد صدور مجموعتي القصصية

 

 
شاعرة وكاتبة مصرية. تقيم ، حالياً ، في السعودية. حازت على جائزة المجلس الأعلى للثقافة ، فى الشعر (1991) ، وجائزة مسابقة الشاعر علي الصافي (2001). حصلت على درجة الماجستير في الأمراض الباطنية من كلية الطب في جامعة الإسكندرية. لها دراسات في الثقافة والدعوة الإسلامية ، وهي عضو في جمعية الكتاب والأدباء المعاصرين بالإسكندرية ، ولها أعمال منشورة في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العربية ، وكذلك المواقع الإلكترونية.

ماذا تقرئين حالياً؟

ـ "قطعة من أوروبا" ، رواية لرضوى عاشور. وقبلها ، مباشرة ، "يوم غائم في البر الغربي" ، للمنسي قنديل. الأولى - كعادة رضوى عاشور - مختلفة ، لكنها حقيقية ، والثانية تركتني في حالة غريبة: أسبح بين الواقع والخيال وعلامات الاستفهام ، التي ما زالت بلا إجابة ، لكنها ـ على أية حال ـ أكثر من رائعة.

كتاب ندمت على شرائه أو قراءته.

ـ لم أندم ، أبداً ، على كتاب اشتريته ، حتى وإن كان محتواه صادماً: لن يخرج المرء من كتاب ، أبداً ، من دون فائدة.

هل وجدت شيئاً يروق لك ، في السينما أو المسرح ، أم شاهدت شيئاً لم يعجبك؟

ـ بالتأكيد ، هناك أعمال علامة في السينما ، أو المسرح. مؤخراً أعجبني فيلم "عسل أسود" ، لأحمد حلمي ، ومن قبله أفلام ، من مثل: "آسف على الإزعاج" ، و"آباؤنا الصغار" ، و"الحدود" ، لدريد لحام. وفي المسرح ما زالت بعض أعمال محمد صبحي تشكل علامات ، من مثل: "هاملت" ، و"الهمجي" ، و"تخاريف". وفي المسرح القومي: "دماء عل ستار الكعبة" ، و"الوزير العاشق" ، وقديماً ، "السلطان الحائر" ، و"سكة السلامة" ، وغيرها.

ھ ما الذي يشد انتباهّك في المحطات الفضائية؟

- البرامج الثقافية غير الروتينية ، والأعمال الفنية الهادفة ، التي تبتعد عن الإسفاف.

ھ ماذا تكتبين هذه الأيام؟

ـ هذه الأيام أنا في راحة من الكتابة ، ومنشغلة بالقراءة ، أكثر ، خاصة بعد صدور مجموعتي القصصية الأخيرة ، "ثقوب تتسع قليلاً" ، والانتهاء من مجموعة قصصية جديدة لم أسمها ، بعد.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

- مقولة لمسؤول كبير ، حين حدثت سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" ، عندما قال: "هؤلاء اللصوص جهلاء: لأن المتحف كان يحوي ما هو أثمن ، بمراحل ، من تلك اللوحة".

حالة ثقافية لم ترق لك.

ـ الحالة التي سبقت ، وتلت ، الإعلان عن جوائز البوكر العربية ، واللغط الذي أثير حولها ، وعلامات الاستفهام الكثيرة ، التي وضعت أمام الجوائز ، والمسابقات الأدبية العربية ، بصفة عامة.

حالة أو موقف أعجبك.

ـ موقف الأديب عبده خال ، بعد فوزه بالبوكر العربية ، حين قال إن الروائي ، المنسي قنديل ، كان يستحق الجائزة.. موقف مشرف ، بكل المقاييس.

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

ـ لست مقيمة في بلدي ، لذا لا أحضر أنشطة ثقافية على أرض الواقع ، وإن كنت متابعة جيدة للإنترنت.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

ـ دراسة ولديّ: أحمد ، وعمر ، اللذين أشفق عليهما ، منها ، ولا تمنحهما فرصة لرسم ذكرى طفولة على لوحة ذاكرتهما الحية.

فرصة ثمينة ضاعت منك.

ـ أن أكون حرة ، إبداعياً ، غير مقيدة بضغوط الحياة وهموم الوظيفة التي لم أكرهها ، أبداً: لأنها بعضي ، لكنها لم ترض بالبعض ، والتهمت الكل. ومع ذلك ، فأنا ما زلت أحاول إنقاذ مايمكن إنقاذه.

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

ـ أن أكون أنا.. أنا ، فقط ، وأن أعلم أبنائي أن يكونوا هم ، لا غيرهم.

هل لديك انشغالات وجودية؟

ـ ومن منا ليس لديه تلك الانشغالات؟ لكن تشغلني ضفيرة الموت والحياة ، التي تقترفنا ـ كل لحظة ـ وهل سنستطيع أن نحقق معادلة أن نظل في مضارع فعل (كان) ، حتى من بعد أن نرحل.

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

ـ ممارسة الحرية بالشكل الصحيح: إن بعض المثقفين ـ للأسف ـ يتعاملون مع الحرية من وجهة نظر أحادية ، ولا يمنحون الحق الذي يدافعون عنه ، ليل نهار ، لغيرهم.. يرون أنهم الصواب وغيرهم خطأ.. ينتقدون بعصبية ، ويقلبون المناضد فوق رؤوس غيرهم ، لمجرد أنهم طالبوا بحريتهم. للأسف أحياناً بل كثيراً مانفرغ الأشياء الكبيرة والقيم العظيمة من معناها ..نتشدق بها ولا نمارسها مما يجعل المجتمع ككل في حالة أشبه بالـ (شيزوفرينيا)

هل أنت راضية عما حققته حتى اليوم ، وهل تسعين إلى منصب معين؟

ـ لا أديب ، أو فنان يرضى عما حققه: لأنه ـ لو فعل ـ سيتوقف ، والتوقف موت. وأنا ، بالفعل ، ما زلت لم أقدم ، أو أنجز ما أتمناه لكلماتي ، أما عن المناصب ، فلا أطمح إليها ، أبداً ، ولا تشكل أي هدف في بؤرة اهتماماتي..لا أنتمي إليها ولا تنتمي إليّ.

ما الذي ينقص في بلدك على الصعيد الثقافي؟

ـ أن تؤمن بما تفعله وتفعل ما تؤمن به.







Date : 09-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش