الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراج : الكتابة يجب ألا تنسلخ عن التراث الثقافي وأن تقيم حواراً مع تقنياتها

تم نشره في الخميس 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
دراج : الكتابة يجب ألا تنسلخ عن التراث الثقافي وأن تقيم حواراً مع تقنياتها

 

عمان - الدستور - هشام عودة

طالب الناقد الدكتور فيصل دراج بضرورة التفريق بين الكتابات الجيدة والكتابات الجديدة ، وأضاف ـ في ختام الأمسية التي نظمها مجموعة من الشباب ، في مقهى باريس ، مساء أول أمس ـ أن الكتابة الجديدة يجب أن تستند إلى تقنيات جديدة ، طارحاً مجموعة من الأسئلة على الأدباء المشاركين والجمهور ، ظلت أسئلة مفتوحة على إجابات متعددة.

يرى د. دراج أن الكتابة الجديدة يجب ألا تنسلخ عن التراث الثقافي للأمة ، وأن تذهب إلى إقامة نوع من الحوار ، سواء في اللغة ، أو الشكل ، أو الموضوع ، وأن الكتابة الشابة هي كلمة مؤجلة لن نتعرف حقيقتها إلا من بعد مرور زمن كاف على إنتاجها. ثم لفت إلى أن أهم نموذج للكتابة العربية الجديدة ، بما تحمله الكلمة من معنى ، هي النماذج التي قدمها الروائي جمال الغيطاني ، وأبناء جيله ، الذين يطلق عليهم: جيل الستينات.

ومن الأسئلة التي طرحها د. دراج عن ماهية الكتابة الجديدة: هل هي جديدة بالنسبة للمشهد الثقافي الأردني ، أم هي ذاهبة إلى تجاوزه باتجاه المشهد العربي؟ وبالنسبة لماذا هي كتابات جديدة؟ ثم ذهب إلى وصفها بأنها "صوت جماعي في مواجهة النزوع للفردية" ، وقد رأى في ما استمع إليه عملاً أدبياً متكاملاً ، ووصفه بالتعامل الجدي مع اللغة والمعرفة والموروث الثقافي.

وكان مجموعة من الشباب ، الذين يصفون أنفسهم بالأصوات الجديدة ، قدّموا قراءات لنماذج مختارة من الشعر والقصة القصيرة ، وهم: سيف محاسنة ، كوليت أبو حسين ، مثنى حامد ، هشام البستاني ، ناصر أبون صار ، محمد العمري ، عهود نايلة ومحمود المعايطة ، حيث ذهب معظمهم إلى تقديم أكثر من نموذج ، ربما لتوضيح ملامح تجربته الأدبية ، ووضعها في مواجهة القراء والنقاد ، معاً. وكان القاص الدكتور هشام البستاني رفض ، في بداية الأمسية ، إطلاق وصف "الجماعة" على هذه الأصوات وتجربتها ، مشيراً إلى أن مجلة أخبار الأدب المصرية قامت ، في وقت سابق ، بنشر نصوص لعدد من هؤلاء الشباب ، فيما قامت مجلة الآداب البيروتية بنشر "ملحق" خاص ، في عددها الأخير عن كتابات الشباب الأردنيين الجديدة.

وكان يمكن ، ببساطة ، ملاحظة الفرق في تجارب الشباب: فمنهم من أصدر أكثر من عمل أدبي ، مثل: الدكتور هشام البستاني ، والروائي الذي اعتذر عن المشاركة ، عبدالسلام صالح ، فيما آخرون ـ من هؤلاء ـ لم ينشروا أعمالهم في كتب خاصة بعد ، كما لوحظ ـ بشكل واضح ـ التنافس الذي ورد في معظم كتاباتهم بالقرآن الكريم ، والشعر العربي القديم ، فيما ذهب عدد منهم إلى المزج بين القصة القصيرة والشعر ، في عمل واحد.

وعلى هامش الأمسية قام الفنان عماد أبو حشيش بعرض ثماني لوحات فنية من أعماله ، يمكن وصفها بالجديدة ، أيضاً ، في محاولة لخلق حوار بين اللوحة التشكيلية ، والأعمال الأدبية للشباب.

عدد من المتابعين توقفوا أمام بعض الأعمال التي استمعوا إليها ، ومن بينها ـ على سبيل المثال ، لا الحصر ـ ما قدمته القاصة عهود نايلة ، فيما أشار بعض المشاركين إلى أن الشباب في هذه الأمسية يقرعون جرساً حامياً ، وهم مستمرون في نهج كتاباتهم التي ينظرون إليها على أنها كتابات جديدة.



التاريخ : 04-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش