الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«سأعود أخضر» احتفالية ثقافية وفنية في محترف رمال للفنون

تم نشره في الأحد 10 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
«سأعود أخضر» احتفالية ثقافية وفنية في محترف رمال للفنون

 

 
عمان ـ الدستور



احتضن محترف "الرمال" للفنون ، مساء الخميس فعالية ثقافية وفنية بعنوان "سأعود أخضر" ، وهو عنوان مستمد من فيلم قصير من إنتاج محترف "الرمال" واخراج الفنان محمد صبحي.

"إذا كانت مصر هي هبة النيل: فالجولان هو هبة بلاد الشام". بهذه الكلمات افتتح الكاتب والباحث الأردني علي حتر الأمسية ، التي أدارها مدير محترف رمال الفنان عبدالعزيز ابوغزالة ، معرّجا على أهمية المكان كموقع تاريخي وإستراتيجي ، ودون أن ينسى لفت النظر إلى أهمية هذا الجزء من سورية على اعتباره مصدرا للثروة الزراعية والحيوانية.

وتناول حتر في كلمته أهمية الجولان كمصدر مائي للجزء الجنوبي من بلاد الشام أو ما يسمى بسورية الطبيعية ، أي لبنان ، والأردن ، وفلسطين ، وسورية. لافتاً إلى أن الجولان هو منبع بحيرة طبريا ونهري اليرموك والأردن. وختم مشيرا بيديه إلى الحضور "جميعكم يشرب من مياه الجولان ، مياه الجولان تجري في عروقكم مجرى الدم".

وتلا كلمة الباحث علي حتر اتصال هاتفي من رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب الأستاذ أحمد الشاطر أكد فيها أهمية المشاركة الأردنية في ملتقى الجولان الدولي العربي والذي قدم لوحة جدارية بلغت 40 مترا ومادة فيلمية عن الجولان وحفل توقيع رواية للروائي عبدالسلام صالح ، كما أكد الامين العام الأستاذا نضال عمار في اتصال هاتفي أهمية المبادرة التي يقوم عليها محترف رمال في مناصرة القضايا العربية ودور المرصد فيها.

وفي تقديمه لفيلم "سأعود أخضر" ، أكد الفنان والمخرج المسرحي غنّام غنّام والذي علّق بصوته على المادة الفيلمية ، "أن الذاكرة خضراء ، لأن الجولان في البال أخضر كتفاحه الأخضر الذي يشتهر به". وتناول الفيلم الذي كتب نصه الروائي عبدالسلام صالح ، حكاية الجولان كونه جزءا من الحضارة السورية العريقة ، التي كتبت القسط الأوفر من حكاية الحضارة الإنسانية ، معرّجا على جماليات المكان الطبيعية والتاريخية ومركزا على قضية الحق العربي في هذا الجزء المغتصب.

وقدم الشاعر الشاب محمد المعايطة ، الذي شارك بملتقى الجولان الدولي في أكتوبر من العام 2009 ، نصا بعنوان "سأعود أكثر" ، متحدثا فيه عن الشريط الحدودي الذي يفصل مجدل شمس الواقعة تحت الاحتلال "الإسرائيلي" وبين القنيطرة المحررة عام 1973 ، قائلاً "سنرجع أكثر.. ذاك الشيك الواصل بين الدمع وبين الدمع.. سنرجع أكثر وسنرجع في كبد الألغام ورود الشوق". وكان مسك الختام بمقطوعات موسيقية أدتها فرقة "رحى" وسط تأثر وتفاعل جماهيري لافت قدمت خلالها مجموعة من الأغاني التراثية والوطنية.



Date : 10-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش