الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحطم مقاتلة اماراتية في اليمن ومقتل طياريّها

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً





 الرياض - عدن - أعلنت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، ان المقاتلة الاماراتية التي اعلن أمس عن فقدانها اثناء مشاركتها في العمليات تحطمت «نتيجة عطل فني»، ما ادى الى مقتل طياريها. واوردت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) «أعلنت قيادة قوات تحالف إعادة الشرعية في اليمن استشهاد طيارين اثنين من القوات الجوية الإماراتية فجر امس إثر تحطم طائرتهما من نوع +ميراج+ في الأراضي اليمنية نتيجة عطل فني».

وكانت وكالة الانباء الاماراتية (وام) اوردت صباحا اعلان القيادة العامة للقوات المسلحة «فقدان طائرة مقاتلة ضمن قواتها المشاركة في قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية» دعما لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وهي المرة الاولى تعلن الامارات، احدى ابرز دول التحالف، فقدان طائرة حربية تابعة لها منذ بدء عمليات التحالف اواخر آذار 2015.

وافادت مصادر امنية يمنية وشهود في مدينة عدن بجنوب اليمن، عن ارتطام طائرة حربية في وقت مبكر أمس بأحد جبال المدينة، من دون ان يكون في الامكان تحديد ما اذا كانت هذه الطائرة هي نفسها. واشارت المصادر الامنية الى ان طائرات حربية تابعة للتحالف حلقت «بكثافة» فوق سماء عدن فجر اليوم، تزامنا مع «تجدد الاشتباكات المسلحة بين قوات الامن ومسلحين من تنظيم القاعدة» في المدينة الساحلية. واوضحت المصادر ان مروحيات من طراز «آباتشي» استهدفت فجرا مواقع للجهاديين في حي المنصورة بعدن، احد ابرز معاقل تنظيم القاعدة.

واستغلت التنظيمات المتطرفة النزاع في اليمن لملء الفراغ وتقوية عضدها خصوصا في جنوب البلاد، في حين تبدو القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، غير قادرة على وقف توسع الجهاديين. وللمرة الاولى منذ بدء عملياته لصالح قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي قبل زهاء عام، شنت مقاتلات ومروحيات التحالف نهاية الاسبوع غارات ضد مناطق نفوذ للجهاديين في مدينة عدن (جنوب)، في خطوة يرى محللون انها لن تكون كافية لاعادة عقارب الساعة الى الوراء. فخلال ثلاثة اشهر، قتل 150 شخصا في عمليات وهجمات تبناها تنظيم القاعدة او داعش، او نسبت اليهما. واستهدفت العمليات رموز السلطة الرسمية، كالمسؤولين والعسكريين وافراد الشرطة.

وبدأ الوضع الامني في عدن بالتدهور منذ استعادت قوات هادي بدعم من التحالف في تموز، السيطرة عليها وعلى اربع محافظات جنوبية اخرى كانت سقطت بمعظمها في يد الحوثيين وحلفائهم. وبات الجهاديون يسيطرون على احياء بكاملها في عدن ويقيمون نقاط تفتيش، ويفرضون قوانينهم الاجتماعية بالقوة. ويحمل منتقدون للحكومة اياها مسؤولية تنامي نفوذ التنظيمات الجهادية. ويتهمون مسؤولين بالتواطؤ مع التنظيمات وتزويدها بالسلاح.(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش