الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

3 شهداء شرق الخليل واعتقال 20 فلسطينيًا في الضفة

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس شرق مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها، ان قوات الاحتلال فتحت النار صوب ثلاثة فلسطينيين قرب مستوطنة «كريات أربع» شرق الخليل، وأصابتهم ببضع رصاصات؛ ما أدى الى استشهادهم، بزعم تنفيذهم عمليتي اطلاق نار ودهس. وأبلغ الارتباط المدني الفلسطيني وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الفلسطينيين الثلاثة. وأوضحت الوزارة أن قوات الاحتلال منعت طواقم الاسعاف الفلسطينية من الوصول الى المنطقة، لتقديم العلاج وتركتهم ينزفون في المكان.

من جانبها، اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشبان الثلاثة هم قاسم فريد ابو عودة (30 عاماً) من مدينة الخليل   ويوسف مصطفى طرايرة (18 عاماً) من بلدة بني نعيم وأمير فؤاد الجنيدي (22 عاماً) من مدينة الخليل.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس عشرين فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وجنين ورام الله وطولكرم واحياء عدة في القدس الشرقية وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة.

واقتحمت مجموعات من المستوطنين أمس باحات المسجد الأقصى المبارك -الحرم القدسي الشريف تحت حراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال والوحدات الخاصة الاسرائيلية. وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس المحتلة في بيان لها ان المستوطنين المقتحمين ساحات الاقصى من جهة باب المغاربة ادوا طقوسا تلمودية وجولات مشبوهة استفزازية وسط حالة من الغضب والغليان سادت بين المصلين والمرابطين.

وأصدرت بلدية الاحتلال أوامر هدم ادارية لبنايتين في قرية العيسوية وسط مدينة القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. ووفق بيان لعضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية محمد أبو الحمص، فإن طواقم البلدية بمساعدة وحماية القوات الإسرائيلية اقتحمت أحياء قرية العيسوية، وقامت بتصوير شوارع القرية والتجول بين المنازل، وسلمت قرارات هدم إدارية لبنايتين بحجة البناء دون ترخيص».

وواصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي إغلاق مداخل بلدة قبلان والمنطقة المحيطة بها، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، في عقاب جماعي اثر تنفيذ احد ابناء البلدة عملية طعن في القدس المحتلة امس الأول. وأكدت بلدية قبلان في بيان لها أمس إن قوات الاحتلال أحكمت إغلاق مداخل البلدة بالسواتر الترابية بعدما فتح الأهالي جزءًا منها لتمكين السيارات من المرور، لافتًا إلى أن حركة طيران مكثفة شهدتها سماء المنطقة.

إلى ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين إن الأسرى المرضى بمن فيهم المصابون في مستشفى سجن الرملة، يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال. وأوضح محامي الهيئة فادي عبيدات، في بيان صحفي له نشرته وكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، ان هناك عشرات الخروقات والتجاوزات تسجل يوميا، علما بأن كافة الحالات تصنف بالخطيرة وبحاجة الى رعاية طبية وعلاج حقيقي، كونها تعاني من أمراض صعبة وخطيرة ومعقدة. وأشار عبيدات إلى أن كل الحالات التي دخلت إلى المستشفى تعرضت للتحقيق والابتزاز، وكانت هناك محاولات دائمة للمساومة وانتزاع الاعترافات منهم بطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية. وأكد أن جميع الأسرى اجمعوا على أنه لم تتم العناية بهم ولم يقدم لهم العلاج والفحوصات اللازمة، وكانت المماطلة دائمة ومستمرة في كل ما يخفف أوجاعهم وآلامهم، بهدف تشديد الخناق عليهم والانتقام منهم.

واستنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الفلسطيني الأعلى الشيخ محمد حسين، الفتاوى الصادرة عن الحاخامات اليهود والتي تدعو إلى إباحة قتل الفلسطينيين. وانتقد في بيان له هذه التصريحات المتطرفة والعنصرية وقال» إنها تنم عن عنصرية بغيضة ضد الفلسطينيين والعرب مشبعة بروح الجريمة واستهواء سفك الدماء، وهي تتنافى مع الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، داعياً إلى فضح هذه الفتاوى العنصرية المتطرفة. وطالب الشيخ حسين الدول والهيئات والمنظمات جميعها، بضرورة التصدي لمثل هذه الفتاوى النكراء التي تشجع الإرهاب، وتذكي نار الكراهية والحروب بتشريعها قتل الأبرياء من الناس.

وفي ذات السياق دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الدعوات التحريضية على قتل الفلسطينيين التي يطلقها أركان التطرف في اسرائيل، وكان آخرها الدعوة التي أطلقها الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين في اسرائيل، الحاخام اسحق يوسف، والذي قال فيها: (في حال قدم ارهابي تجاه احدهم مع سكين فانه من الواجب الديني قتله)، وفي حال لم يحمل «الفلسطيني» سكينا، يجب ادخاله لسجن مؤبد حتى قدوم المخلص، فيقول لنا من هم العماليق، وحينها سيكون بإمكاننا قتلهم). وأكدت الوزارة في بيان لها أمس أن فتاوى القتل والتحريض التي يطلقها الحاخام يوسف وغيره من الحاخامات لا تلقى أي ادانات واستنكارات من جانب المسؤولين في اسرائيل، وأن الصمت على هذه الفتاوى من جانب حكومة نتنياهو، يدل على موافقة الاحتلال عليها واحتضانه الرسمي لها ولمطلقيها. وطالبت الخارجية المجتمع الدولي بإدانة هذه الفتاوى الدموية، وإدانة صمت الحكومة الاسرائيلية عليها.

أخيرا، يستعد أكثر من الف اكاديمي اسرائيلي لمقاطعة جامعة مستوطنة «ارائيل» الجاثمة على اراضي الفلسطينيين بمدينة سلفيت كونها لا تقع داخل حدود اسرائيل، وفقا لما نشرته اذاعة جيش الاحتلال أمس. ويقف رئيس جمعية الاخصائيين الاجتماعيين في اسرائيل البروفيسور اوري رام على رأس هذه المقاطعة، حيث قال للاذاعة، انه لن يكون هناك أي تعاون مع المعهد الذي يدعى «جامعة ارائيل» كونه لا يقع في حدود دولة اسرائيل.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش