الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ادعموا مرشح الشعر العربي لجائزة نوبل..!

تم نشره في الأربعاء 21 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
ادعموا مرشح الشعر العربي لجائزة نوبل..! * يحيى القيسي

 

 
لاقت مقالتي التي نشرتها الأسبوع الماضي عن صاحبة الخمسين جائزة أدبية "على التغليب العددي" هوى عند الكثيرين ممن قرأوها هنا أو عبر المواقع الإلكترونية ، وأحسست برغبة عارمة عندهم لفتح ملفات ثقافية كثيرة عالقة ، وأن الساحة حقاً مهيأة لثقافة السجال ، ولكن لا أحد ينبري للأمر علنياً ، بل عبر الرسائل الإلكترونية والتعليقات المحدودة ، وشذّ عن ذلك شاب عجلوني متحمس أرسل رسالة إلى أديبة تونسية يستنكر فيها مقالي ، ويحرضها على تكذيبي ، ومن طريف ما كتب إليها "أنه لا يعرف الكاتبة ، ولم يقرأ لها ، لكنه وضع طبيعي أن تحقق كاتبة أردنية مثل هذا العدد من الجوائز ، وأن كاتب المقال يحسدها ، فإن كان يستطيع هو فليحصل على مائة جائزة.."..،

ولا تعليق عندي على الأمر ، فالرجل يظن أنّي من بلاد الواق واق ، وأنني أتربص بالكاتبات الأردنيات لا قدر الله ، وأن الجوائز الأدبية متوفرة مثل "البطيخ" ، ولا أريد أن أنشر أيضاً بعض المعلومات التي وصلتني موضحة بعض تلك الجوائز من بعض من يعرف الكاتبة التي أشرت إليها عن قرب ، ولكنّي كما قلت من قبل ليس الهدف عندي شخصيا بل لمعرفة الحقيقة ، وإبرازها للعلن ، وفي هذا السياق أنتقل إلى شاعر اسمه منير مزيد يقيم في رومانيا ، جرى نقاش ساخن عبر المواقع الإلكترونية قبل أيام قليلة بشأن مشاركته في مهرجان شعراء بلا حدود الذي كان سيقام في جزيرة قرقنة التونسية ، لكن تم تأجيله إلى إشعار آخر كما يبدو ، وكانت المعارضة القوية قادمة من شاعر فلسطيني مقيم في المغرب اسمه محمود النجار ، وطبعا فإن الشبكة العنكبوتية لا تخذل الباحثين ، وتكشف كل الملفات ، وما استرعى انتباهي أن شاعرة تونسية تقول في مقالها بأن "منير مزيد هو مرشح الغرب لجائزة نوبل في الآداب ولا تجوز مهاجمته" ، وهذا الأمر فتح شهيتي للبحث عن أصل الموضوع ، فكيف يكون هناك شاعر حاول قبل ثلاث سنوات تقريبا أن يقيم مهرجان أوديسا الشعري في الأردن وتم إفشال مشروعه كما يقول ، ولا نعرف بالأمر ، وجاءت نتيجة البحث سريعا ، فوجدت الأمر عبارة عن عريضة او "استدعاء" ، بدأها دكتور في جامعة البصرة ، من أجل جمع التواقيع عليها وإرسالها الى اللجنة المشرفة على نوبل ، وحسب آخر إحصائية فإن العدد الموقع الكترونيا على العريضة لم يتجاوز الألفين ، والمطلوب هو مليون توقيع... تصوروا ..،

أما المبررات للترشيح فهي مذكورة في السيرة الذاتية للشاعر ومنها أنه: ناي الشعر العالمي ، أوفيد العصر ، بروميثيوس العرب ، شاعر الحب والإنسانية ، ياني الشعر العربي ، شاعر الرقة والجمال ، عندليب الشعر ، عميد الشعراء ، جيفارا الشعر ، بوشكين فلسطين ، شاعر التنوير.. الخ

وهذه صفات أسبغها عليه كما يقول دكاترة ونقاد عرب وأجانب ، وأنقلها لكم بكل أمانة ، ومن شاء الاستزادة يجد الكثير ، ونحن بدورنا نبارك للرجل كلّ هذه الأوصاف ، التي لم تطلق على شعراء مثل: درويش أو ادونيس أو حتى المتنبي ، ونتساءل: هل هذه هي الطريقة للحصول على نوبل ، أي بجمع العرائض والاستجداء عند اللجنة ، أم بعمق التجربة وأهميتها؟ وأقول لكل من تورط في التوقيع ، ارحمونا من هذا الهراء حقاً ، وهذه الطريقة في تسطيح الفعل الثقافي والإبداعي العربي ، ودعوا الشعر ليدافع عن نفسه ، وليتقدم الصفوف إن كان يستحق ذلك ، ولست هنا في مجال الحسد أيضا لهذا الشاعر ، بل لاستنكار التضليل الثقافي مجددا ، وأجدني أقتطف بعض ما ورد في رسالة لمنير مزيد نشرها بعد أن تم إفشال مشروع مهرجانه في حينها عن الشعراء الأردنيين ورابطة الكتاب ، وكلّ الذين وقفوا ضده بأنهم مجموعة من "العنصريين والمتطرفين والسماسرة ، وهم يعتقدون بأنهم قد نجوا بجريمتهم إلا أن دعوات وصلوات أمي تطلب القصاص من هؤلاء الأشرار وعقابهم سيكون عسيرا ، أوعدك لن يفلتوا بجريمتهم ، سأطاردهم إلى يوم القيامة حتى انتزع من حبات عيونهم حقي كاملا غير منقوص ، وحق كل كبار شعراء العالم الذين حلوا ضيوفا على الأردن فلم يجدوا سوى مجموعة أوباش لا تعرف معنى وأصول الضيافة العربية" ..،

إذن لا تظلموا الرجل مجددا بعد أن قرأتم جزءاً من رسالته ، فهي تعكس جيدا أوصافة كشاعر للرقة والجمال والحب والإنسانية والتنوير ، وأنصحكم أن تبادروا إلى التوقيع ، وألا تفوتوا عليكم هذه الفرصة العظيمة ، فقد صار الرجل قاب قرنين من نوبل... أو يزيد...،



[email protected]







Date : 21-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش