الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميران رعد بن زيد وماجدة رعد يفتتحان معرض اللبناني حسين ماضي

تم نشره في الأربعاء 7 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
الأميران رعد بن زيد وماجدة رعد يفتتحان معرض اللبناني حسين ماضي

 

عمان - الدستور - خالد سامح

برعاية الأميران رعد بن زيد وماجدة رعد ، وبحضور حشد من التشكيليين الأردنيين ، أفتتح مساء أمس الأول ، في جاليري نبض ، عمان معرض التشكيلي اللبناني حسين ماضي ، الذي حمل عنوان "فن حسين ماضي" ، ويطرح ماضي ، في معرضه ، مجموعه من أعماله الفنية ورسوماته الجديدة ، والتي تميزت بحضور طاغ للأنثى وبروح الشرق وأجوائه الأسطورية التي رفرفت حولها على إيقاع موسيقى اللون والضوء والجسد ، وبأسلوب فني تعبيري ، على الأغلب ، لكنه يقترب ، أيضا ، من تكعيبية الفنان الإسباني بيكاسو وخروجه عن المألوف ، لا سيما في رؤيته الفنية للوجه والجسد البشري.

في لوحات ماضي ، التي يستمر عرضها في "نبض" حتى الرابع من آب المقبل ، تنبثق المرأة من الذاكرة والتراث ، فتقترب في بعض اللوحات من أجواء أساطير شعبية تتناقلها الأجيال ، وتذهب في أخرى نحو التعبير عن الغواية بمعانيها ومضامينها الإيروسية ، بينما تأتي بعض اللوحات معبرة عن صلابتها وقوتها ونديتها للرجل في شتى المجالات العملية والإنسانية.

رسومات الفنان نفسه ترصد تجليات مختلفة لمشاعر المرأة وأحاسيسها التي تتفاوت بين الفرح والحزن وعشق الحياة الذي يفيض من لغة العيون وحركة الجسد وخطوطه وانحناءاته ، وتبقى الأنثى ، في جميع اللوحات ، البذرة الأولى ومصدر الخصب وسر الإستمرارية ، كما تحلق أعماله في فضاءات الرغبات الملونة في الثياب والفرش والبورتريهات المزخرفة والفساتين ومنمنمات الزهور ، وبذات الأسلوب يرسم ماضي ، في بعض الأعمال ، منازل لبنانية وطيورا وحيوانات وغيرها من مفردات البيئة والحياة الشعبية اللبنانية.

وعن أعمال الفنان الجديدة يقول الشاعر عباس بيضون: "إن فن ماضي هو في هذا التحويل من المجسد إلى المجرد ، من التحليل إلى التركيب ، من الزخرفي البسيط إلى الشغف الحسي. إنه ، أيضا ، التحويل من اللبنات البسيطة إلى المعمار ، والتحويل من الموديل المؤسلب إلى الحياة الأرضية ، ومن الأشكال والخطوط المحللة من الطبيعة والجسد إلى إيحاءات بالخصوبة والجسد ، لوحته لحظة ولادة وفعل ، وفيها ما يؤكد أن الفن القوي يمتشق من هذا الزواج الصعب والمتوتر بين أقطاب متباعدة ومتعارضة في الواقع أو في الذهن".

الفنان نفسه ولد في منطقة شبعا بلبنان ، ودرس الرسم ، في البداية ، في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة في بيروت عام 1963 ، ثم توجه إلى روما والتحق بأكاديمية دي بيلي أرتي وأكاديمية سان جياكومو ، حيث درس الرسم والنحت وفن الجرافيك ، بالإضافة إلى الموازييك والجداريات. وعاش ماضي وعمل في روما حتى عام 1986 ، حيث عاد إلى موطنه وأصبح أستاذاً للرسم والنحت في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية والأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة في بيروت. ومنذ عام 1965 أقام ما يزيد عن خمسين معرضاً فردياً في لبنان وروما وميلان وفينيسا وجينيف وطوكيو ودبي ، وغيرها ، كما شارك في عدد كبير من المعارض الجماعية ، وتمت دعوته للعرض في عدة بيناليات في مدن عربية وأوروبية ، بما فيها الكويت وبغداد والإسكندرية وبرادفورد في المملكة المتحدة وليتشي في إيطاليا. وقد حصل على الجائزة الأولى في الرسم في متحف سرسق في بيروت عام 1965 ، والجائزة الأولى في النحت من المركز الثقافي الإيطالي في بيروت عام 1968 ، والجائزة الأولى في فن الجرافيك من مدينة ليتشي ، إيطاليا عام ,1974

التاريخ : 07-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش