الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوة حاخامية لقتل كل فلسطيني يحمل سكينا

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الاسبوعية لحكومته المنعقدة أمس بمدينة القدس المحتلة انه ينتظر رد المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية على طلبه دراسة طرد عائلات منفذي العمليات ممن يحملون الهوية الاسرائيلية او ممن يقيمون في القدس الى حدود الضفة الغربية المحتلة. واضاف نتنياهو حسبما نقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان حكومته تدرس امكانية «استنساخ» منازل هذه العائلات ونقلها الى الضفة الغربية». ولم يدل نتنياهو بتفاصيل حول ما يقصده بكلمة استنساخ المنازل لكن التجربة التي سبق ونفذتها حكومته في هذا المجال تتمثل باستنساخ منازل مستوطنة «البونا» القريبة من بيت ايل  شمال رام الله والمقامة على اراضي فلسطينية خاصة حيث قامت حكومته ببناء منازل شبيهة لها داخل المستوطنة ما يعني ان نتنياهو يقصد بذلك اعادة بناء منازل للعائلات التي تسكن داخل ما يسمى الخط الاخضر او القدس المحتلة ونفذ احد افرادها عملية ضد اهداف اسرائيلية في الضفة الغربية حيث سيتم تهجيرها.

وأكد الحاخام الاكبر لليهود الشرقيين في اسرائيل انه يجب قتل المهاجمين الذين يحملون سكاكين، بعد دعوة رئيس هيئة اركان الجيش الى عدم استخدام القوة المفرطة. وقال الحاخام اسحق يوسف السبت «في حال قدم (ارهابي) باتجاه احدهم مع سكين، فانه من الواجب (الديني) قتله--من يأتي لقتلك، تقتله اولا». وتابع الحاخام في عظته الاسبوعية «لا تخافوا من المحاكم او اذا كان رئيس الاركان يقول امرا مختلفا». وكان يوسف يشير الى تصريحات رئيس الاركان جادي ايزنكوت الذي دعا الى عدم الافراط في استخدام القوة ردا على الانتفاضة التي بدأت في تشرين الاول الماضي.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين صباح أمس باحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حراسة مشددة من شرطة و قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس في بيان لها «ان مايقارب 20 مستوطناً متزمتا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية القوات الاسرائيلية الخاصة، حيث ادوا جولات مشبوهة وطقوسا تلمودية استفزازية وسط التصدي لهم بالطرد وهتافات التكبير من قبل حراس الاقصى والمصلين والمرابطين». واشارت الدائرة  إلى أن الاقتحام جاء عقب انتشار عسكري في المكان ووسط منع العشرات من السيدات المقدسيات من دخول ساحات الحرم القدسي الشريف.

وافادت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر أمس ان قوات الاحتلال تقوم منذ سنتين باستخدام نوع جديد من الطلقات المعدنية المغلفة بالاسفنج لتفريق الفلسطينيين، ما اسفرعن استشهاد عدد منهم واصابة اخرين بجروح خطيرة. وأشارت الصحيفة إلى ان هذه الطلقات أكثر صلابة وذات قدرة على الحاق ضرر كبير بالجسم أكثر من الطلقة القديمة، موضحة انه لم يتم تقديم اي لائحة اتهام ضد اي من جنود الاحتلال خلال هذه الفترة لسوء استعمالهم  لها.

وخطت عصابات المستوطنين اليهودية المتطرفة شعارات عنصرية منها «الموت للعرب» على جدار ملعب رياضي مقام على أراضي قرية المالحة المُهجّرة غربي القدس المحتلة. وزعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان عممته، أنها اعتقلت 6 شبان يهود تتراوح أعمارهم ما بين 15-16 عاما مشتبه بهم في خط الشعارات. يذكر أن عصابة «تدفيع الثمن» اليهودية لطالما خطت مثل هذه الشعارات العنصرية، فضلا عن اعتداءات بحق مقدسات الفلسطينيين الإسلامية والمسيحية وممتلكاتهم في القدس وخارجها دون ملاحقة سلطات الاحتلال بحق أفراد هذه العصابة.

وقمعت قوات الاحتلال أمس اعتصاماً لشركات الالبان واللحوم، امام معتقل «عوفر» غرب رام الله، وأمطرت المعنصمين بقنابل الغاز المسيل للدموع. واحتجت شركات الألبان واللحوم أمس عبر تجميع شاحناتها قرب المعتقل، بسبب منع الاحتلال توريد منتجاتها من الضفة الى مناطق شرق القدس. وكانت قوات الاحتلال ابلغت الاربعاء الماضي، سائقي شاحنات اللحوم والالبان التابعة لهذه الشركات، بقرار منع دخولهم الى القدس عبر معبر بيتونيا. وقال مدير مبيعات شركة حمودة للالبان أمير حداد في بيان إن شاحنات الشركات الخمس الممنوعة وهي «الجنيدي، وحمودة، والريان، والسلوى، سنيورة»، تواجدت صباح أمس قرب «عوفر» رفضا للقرار الذي سيعود عليها بخسائر اقتصادية كبيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 15 فلسطينيا بالضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وجنين ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.

واستنكر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان جريمة مقتل طفلين وإصابة اثنين اخرين من أشقائهما بجراح من سكان شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة فجر امس جراء سقوط شظايا من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي. ودعا المركز في بيان صحفي اليوم تلقاه مراسل (بترا) في غزة «المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم مطالبا الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالوفاء بالتزاماتها». واشار الى أن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وأصيب طفل فلسطيني بجراح أمس برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق مدينة غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور اشرف القدره في تصريح صحفي ان طفلا في الـ 16 اصيب بجراح متوسطة برصاص الاحتلال شرق غزة، حيث تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية الحملة الإسرائيلية الرسمية التي تستهدف وسائل الإعلام الفلسطينية والأجنبية العاملة في فلسطين، عبر العديد من الإجراءات القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد أن في مقدمة هذه الإجراءات استباحة المناطق الفلسطينية، وإغلاق المقار الإعلامية ومصادرة محتوياتها، وعمليات الاعتقال بما فيها الاعتقال الإداري، واحتجاز الطواقم الصحفية وتدمير معداتهم، ومنعهم من تغطية جرائم الاحتلال. وقالت، إن هدف هذه الحملة التي تشنها سلطات الاحتلال إخفاء ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وممتلكاته، وما تقوم به من خروقات فظة للقانون الدولي، سعيا من الاحتلال إلى إسكات الرأي الآخر الذي هو صوت الضحية ولتسهيل نشر أكاذيبه لتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.

وطالبت وزارة الاعلام الفلسطينية مؤسسات المجتمع الدولي، والاتحاد الدولي للصحفيين، التدخل لحماية المؤسسات الاعلامية الفلسطينية والعاملين فيها قبل فوات الاوان. واعتبرت الوزارة، ان تصاعد إرهاب سلطة الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية إعلان حرب، تقف خلفه حكومة الاحتلال وجيشها ومجموعات متطرفيها، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلًا لمجلس الأمن الدولي، وتنفيذ القرار 2222 الذي أصدره في أيار الماضي لحماية الصحفيين، وضغطاً من الاتحاد الدولي للصحفيين، ووزراء الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، لحماية المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والعاملين فيها  قبل فوات الأوان بحسب وكالة الانباء الفلسطينية «وفا».

وأكدت الوزارة أن اعتقال مقدم برنامج الأسرى في راديو بيت لحم 2000، ورئيس جمعية الأسرى المحررين محمد حميدة أمس والموظف بقناة «فلسطين اليوم» إبراهيم جرادات، وما سبقه من اعتقال فريق «فلسطين اليوم» واستهداف مكاتب القناة وإغلاقها بقرار عسكري اسرائيلي مبيت من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، واعتقال الصحفي سامي الساعي في طولكرم، يأتي في سياق التحريض المتصاعد بحق الإعلام الفلسطيني، الذي يقوده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش