الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الاثنين 2 كانون الثاني / يناير 2017. 08:38 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 2 كانون الثاني / يناير 2017. 09:39 مـساءً
عمان - الدستور

«مشوار في الشام»

تبدو الشام المكان الأرحب - مكان العيش - الذي استطاع الكاتب محمد ماهر الشطة من خلاله أن يثير لدى القارئ ذاكرة بلده هو، فهي مكانٌ عاش فيه، ثم انتقل منه ليعيش فيه بخياله يسترجعه بذاكرته الحيّة بعدما ابتعد عنه. في هذا الكتاب الصادر عن دار ثقافة للنشر والتوزيع يأخذنا الشطة إلى «مشوار في الشام» لنتشارك معه البحث عن زمنٍ مفقود، لا جرم أن يفضي مسعى من هذا القبيل إلى تحقيق رحلة أشبه بعبور إلى زمن جميل يُستعاد عبر مشاهد في (أربع وعشرين حلقة) كتب الشطة بعض هذه الحلقات في دمشق.. وفي أربيل شمال العراق.. وبعضها في أنطاكيا جنوب تركيا، فبقي على عهده في عشق شامه، شام كل السوريين، الشام التي ستبقى رائحة ياسمينها متنفساً لكل سوري وعربي ما بقيت الأيام.
كتب الشطة في المقدمة قائلاً: «من أحد عشاق الشام.. شامي.. أجمل ما وقعَ على مسمعي في حالك أيّامي... شامي.. تستحقّها شامي... أراها تلبسك أكثر من أيِّ أحدٍ ثاني.. قد وصفتها فأعطيت حقّها ابتساماتٍ.. في بعضها.. وفي أكثرها أحزانِ. فضولك معطراً بياسمينها.. ونكهة اشتياقك.. عنب ديراني. كثيرون أرغموا على سفر.. حزموا ذكريات شامهم.. أطنانِ. يصرّون على العودة لها.. ينهلون زيتها المقدس».

«مثل زهرة مجففة»

صدرت رواية «مثل زهرة مجففة» للقاص والروائي العراقي محمود يعقوب نعمة وتتحدث عن قصة اجتماعية عاطفية تخللتها حكايا وتفاصيل لشخوص الرواية.
ونهضت الرواية التي جاءت في 328 صفحة من القطع المتوسط على لغة بليغة وشيفة عبقت بالصور الجمالية وعاينت تفاصيل من حياة الجنوب العراقي بمختلف تنوعاته الاجتماعية والوجع العراقي  المخضب بعجاج السفر والهجرة.

«الأبجديات الثلاث»

لا تزال أصل الأبجدية وتأسيسها وارتباطها بالاستقرار والترحال وأنماط الإنتاج تخضع لفرضيات بحثية متعدّدة تفضي كل منها إلى خلاصات متباينة، حيث تفرّدت كل واحدة من الحضارات القديمة بإسهام مختلف يتعلّق باستخدام اللغة نطقاً وكتابةً، ما يجعل من المستحيل وضع تسلسل محدّد لنشوء اللغات.
تعمل الباحثة الفرنسية كلاريس هيرنشميت منذ سنوات على الأنظمة الكتابية التي سمحت ببقاء وتطوّر الحضارات القديمة، وعلاقتها بالكتابة المسمارية، وقدّمت شروحات وتحليلاً وصفياً دقيقاً لأنساق الكتابة ذات الرموز والجداول المقطعية المشتركة في تدوين اللغات.
ضمن «مشروع نقل المعارف» في البحرين، صدرت مؤخّراً ترجمة كتاب «الأبجديات الثلاث: اللغة والعدد والرمز»، لـ هيرنشميت الذي نقله من الفرنسية المترجم السوري جمال شحيد.
يُفصّل الكتاب نشأة الأبجديات الثلاث وما طرأ عليها من تحوّلات في مجموعةٍ من الفصول الموزّعة على ثلاثة أقسام؛ الأول: طريق الكتابة، طرق التفكير، الكتابة والسياق النفسي. والثاني: الكتابة الحسابية للنقود، والثالث: الكتابة المعلوماتية والشبكية.
يقارب القسم الأول طرق تدوين اللغات الممتدّة من الشرق الأوسط إلى الحوض الشرقي من البحر المتوسط، ومن الشرق الأدنى إلى بحر إيجه كالسومرية والأكادية، وأبجدية الحروف الساكنة، والأبجدية الإغريقية والمسمارية.
أما القسم الثاني فخُصّص للغة الأرقام وكتابة النقود وحساباتها وتاريخها، إضافة إلى العلاقة بين المعدن والفئات النقدية بقيمها المختلفة، كما يشرح هذا القسم الأسطورة التي رواها هيرودوتوس حول النقد المسكوك ويحاول تفسير الصور الهندسية المطبوعة على ظهر النقود اليونانية.
يناقش القسم الثالث اللغة أو الأبجدية الأكثر تداولاً في عصرنا الحالي؛ الأبجدية المعلوماتية، التي تعد ثورةً في التاريخ المعاصر، إلاّ أن التحضير لها بدأ منذ خمسة آلاف سنةٍ على الأقل، إذ توقّفت المؤلّفة عند جمالية اللغة الرقمية وتسهيلاتها الهائلة في الكتابة، وقارنت بين الذكاء البشري والذكاء المعلوماتي وفق منظور لغوي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش