الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معرض «فن الكلمة» يعود إلى دبي الشهر المقبل

تم نشره في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
معرض «فن الكلمة» يعود إلى دبي الشهر المقبل

 

 
عمان ـ الدستور

بعد النجاح الذي شهده معرض »فن الكلمة« في شهر مايو من العام 2006 ، أعلن المتحف البريطاني ودبي القابضة عن تنظيم الدورة الثانية للمعرض في مركز دبي المالي العالمي خلال الفترة من 7 شباط ولغاية 30 آذار المقبلين. ويحتفي المعرض بإبداع فناني الشرق الأوسط ، من خلال التركيز على أسلوب استخدام الكتابة في أعمال فنية معاصرة. معظم الأعمال المعروضة في المعرض هي من مقتنيات المتحف البريطاني ، الذي تفرد من بين كافة المؤسسات البريطانية في اقتناء أعمال فناني الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ أواسط ثمانينينات القرن العشرين ، وستقوم دبي القابضة بتوزيع كتاب للكاتبة فانيشا برتر ، يتضمن معلومات حول الأعمال المعروضة والفنانين المشاركين.

واعتمد فنانو المنطقة أساليب مبتكرة لتحويل النصوص إلى فن ، بدءاً من النصوص العربية التقليدية ، وصولاً إلى النثر العربي المعاصر ، حيث استخدموا آيات قرآنية كريمة ، وأبيات من الشعر ، ونصوصاً نثرية للتعبير عن مواقف سياسية ، أو لمجرد تجسيد روعة وجمال الحرف العربي. ويهدف المعرض إلى إبراز هذا الجمال من خلال أعمال فنية غاية في التميز.

وينقسم المعرض إلى أربعة أقسام رئيسية تشمل قسم »نص مقدس« ، حيث تتطرق الأعمال في هذا القسم إلى العلاقة بين النصوص العربية والدين الإسلامي ، والتي تظهر حيوية وقدرة فن الخط الإسلامي على الاستمرار والتطور حتى اليوم. ويضم القسم لوحات للفنانين أحمد مصطفى ، وكمال بلاطة ، وخالد الساعي ، وفؤاد هوندا ، وسياه أرماجاني ، وايرول أكيافاس.

وتعكس الأعمال الفنية في قسم » فن وأدب« قوة وعظمة التراث الأدبي لمنطقة لشرق الأوسط ، والمزايا المتفردة للشعر العربي والفارسي قديماً وحديثاً ، والأعمال المتميزة للكتّاب الصوفيين. ويضم القسم لوحات للفنانين ضياء العزاوي ، وعبدالقادر الريس وحسن مسعودي ، وايتيل عدنان ، وعبدالله بن عنتر ، وشيرين نشأت ، وفرهد مشيري ، وإبراهيم بوسعد ، وجمال عبدالرحيم ، وغيرهم. وتكشف هذه اللوحات عن هاجس الفنانين نحو البحث عن طرق مبتكرة لكتابة أو توضيح هذه النصوص.

وتوضح الأعمال المعروضة في قسم »إعادة تشكيل الكلمة« طريقة استخدام النصوص في الفن التجريدي في منطقة الشرق الأوسط بدءاً من منتصف القرن العشرين وحتى اليوم. وسيجد المتلقي هنا أن اللوحات تحمل رسائل أكثر غموضاً وتناقضًا من باقي الأقسام ، كما أنها ترتبط بهويات لها علاقة بالماضي والحاضر.

ويستخدم بعض الفنانين الأشكال المعروفة للحروف والكلمات ، في حين أن معظمهم يلجأون إلى تحويل الحروف والكلمات إلى أنماط تجريدية جميلة ، تتنوع بتنوع الفنانين المشاركين في هذا القسم مثل رشيد القرشي ، ميشال روفنر ، وفيصل سمرة ، وبرفيز تانافولي ، ويوسف أحمد ، وعلي حسن. وأخيراً ، قسم »الهوية والتاريخ والسياسة« ، حيث تستعرض اللوحات المعروضة طرق استخدام الكلمة في العمل الفني لإعطاء لمحات تاريخية ، تكشف عن ردود أفعال الفنانين تجاه الصراعات الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال العقود القليلة الأخيرة. يضم القسم لوحات للفنانين كريم ريسان ، ووليد رعد ، وليلى الشوا ، وصباح نعيم ، وخسرو حسن زادة.



Date : 24-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش