الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لقاء في مختبر السرديات المغربي حول إبداع بسمة النسور

تم نشره في الاثنين 7 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
لقاء في مختبر السرديات المغربي حول إبداع بسمة النسور

 

 
عمان ـ الدستور

نظم مختبر السرديات المغربي وجمعية الكتبيين البيضاوية ونادي القلم المغربي الأسبوع الماضي لقاء ثقافيا مفتوحا مع القاصة بسمة النسور حيث قدمت مجموعة من الأوراق النقدية التي قرأت تجربتها على غير صعيد.

أولى الأوراق التي قدمت في اللقاء كانت للقاص أنيس الرافعي تحت عنوان "القاصة بسمة النسور اعتقال الغابة في زجاجة" الذي اعتبر "المبدعة العربية بسمة النسور ممن لهن حضور فاعل ومكانة رفيعة في المشهد الثقافي والقصصي العربي" ، منتقلا إلى الحديث عن مجاميع بسمة النسور القصصية التي وصفها بجزالة اللفظ وقوة المعنى وحصافة أكاديمية وسمتها بالتنوع ، تترفع عن النزعات التبشيرية الدعوية وهو ما عزز حضورها في مختلف المنابر الثقافية والإعلامية.

في حين قدم الناقد محمد معتصم ورقة بعنوان "نثرية ومرجعية القصة القصيرة جدا - بسمة النسور نموذجا" مشيرا لإلى أن "قصص الكاتبة تسعف تحديد بعض مراجع الإحالة في هذا النوع الأدبي الجديد الذي شهد ويشهد إقبالا متزايدا في العالم العربي خاصة بعد انتشار تقنيات إلكترونية ورقمية ، وقد ساعد على توسيع مساحة الاتصال وتقليص في المقابل مساحة الحوار ، أي أن تقنياتها جعلت شبكة الاتصال بين المبدعين والمتلقين تتشعب وحققت للتلقي غايته وبات المبدع يجهل تماما نوعية المتلقين ومؤهلاتهم واختصاصاتهم وميولهم الأدبية والفكرية والعلمية".

وفي إطار تحديده للمرجعيات التي تتقاسم النصوص القصصية للنسور قدم معتصم أربع مرجعيات أساسية هي: المرجعية الثقافية: الرموز والإشارات الدينية ـ حكايات الأطفال ، المرجعية النوعية (الأجناسية) ـ الخبر ـ الشعر ، المرجعية الإنسانية: العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة ، المرجعية الوجودية: قلق الحياة وقلق الموت.

المتدخل الثالث في اللقاء كان الباحث بوشعيب الساوري بمداخلة وسمها بـ "من القلق الوجودي إلى أمل اللحظات بدل الضائعة - بصدد مجموعة (مزيدا من الوحشة)" - إذ اعتبر أن قصص المجموعة تنقسم إلى قسمين ، الأول يحتوي على تسع قصص قصيرة والثاني يتضمن اثنتين وثلاثين قصة قصيرة جدا ، تختار الكاتبة الجمع بين صيغتين لكتابة القصة القصيرة في كتاب واحد ترصد فيها صورا وموضوعات تتداخل فيها الذات بالعالم ، تزاوج بين الأحلام والطموحات والرغبات وبين الحزن والفراق والموت ، من جهة ومن جهة أخرى بين العبث والأمل ، ترصد حالات لشخصيات نسائية اختارت رفض ومواجهة كل أشكال الخضوع والاستسلام أمام أعراف وتقاليد المجتمع المتخلفة المكبلة للأذهان.

المداخلة التالية قدمها الباحث عمر العسري تحث عنوان "المحكي واللامحكي في مجموعة (مزيدا من الوحشة)".

وختم اللقاء بشهادة للنسور تحت عنوان "في تلك الأثناء" أضاءت مسار تجربتها الإبداعية ، ومما جاء فيها: "اقترفت على مدى هذا العمر وفي مناسبات مختلفة شهادات أربع ، هذه خامسها. ودائما كانت تنتابني مشاعر مختلطة وملتبسة حول الفكرة من أصلها ، إذ أحبها وأضعف أمام غوايتها لأنها تنطوي على كم من الحميمية لن يوفرها شكل إبداعي آخر. هي ، كذلك ، بمثابة ذريعة محكمة تعطي المشروعية لتجليات الأنا التي يتردد معظمنا في إطلاق عقالها اجتنابا لتهمة الانضمام إلى أولئك المزهوين بذواتهم ، المحتفين بها على مدار الساعة دون أسباب مؤجلة في معظم الأحيان ، المشتغلين لدى أنفسهم مدراء أعمال وموظفي علاقات عامة مهمتهم الوحيدة الترويج لأنفسهم والسعي لإقناع الآخرين بأهمية تجاربهم غير الفذة ، مما يعكس تدنيا حادا في الثقة بالذات تضعهم دائما في خط الدفاع،

Date : 07-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش