الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حصاد الدوريات العربية * إعداد: محمد المشايخ

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
حصاد الدوريات العربية * إعداد: محمد المشايخ

 

 
مسألة الإصلاح في العالم العربي
في جديد "ثقافات"
تصدرت العدد الأخير من مجلة"ثقافات" التي تصدر عن كلية الآداب في جامعة البحرين ، دراسة "برهان غليون" التي حملت عنوان"مسألة الاصلاح في العالم العربي" والتي أكد فيها ان : ( وراء العجز عن الاصلاح في البلاد العربية عوامل مادية ومعنوية ، خارجية وداخلية لا يمكن الفصل بينها ، وهي تشكل كلا متكاملا ومتضامنا ومتفاعلا تحتاج مواجهته إلى تضافر جهود جماعية ، على مستوى المنطقة وبين نخبها الثقافية والسياسية والاقتصادية النافذة من جهة ، وعلى مستوى المنظومة الدولية التي تلعب دورا كبيرا أيضا في توازنات الشرق الأوسط القائمة من جهة أخرى ، وهذا يعني انه : ليس هناك اصلاح ممكن على مستوى المنطقة العربية ، إذا لم تتغير اتجاهات وخيارات السياسة الأطلسية الأمريكية الأوروبية الشرق أوسطية ، ثم ان الاصلاح يحتاج إلى استراتيجية جماعية عربية ، ليشكل الإصلاح في كل قطر جزءا من مشروع إصلاح شامل لشؤون المنطقة بأكملها ، كما انه ليس هناك إصلاح بمعزل عن الشعوب ).
وقال "عبدالقادر فيدوح" من الجزائر تحت عنوان"النص المتعدد ولا نهائية التأويل" : ( يعد التعامل مع النص في منظور الحداثة وما بعد الحداثة بمثابة نزهة على تخوم حقول من الذائقة اللمعية ، تتجلى عبر ممارسة تفجير الكلمة في لعبتها المتحررة من "الخلية الرحمية" بطريقة توالدية ، لأن دينامية البعد الدلائلي للكلمة المتنامية في نسيج الحداثة جاءت بديلا لما ساد في اعتقادنا زمنا طويلا من البحث عن معنى الشيء ، إلى تفسير النص بحسب الحقيقة ، أو بالتفسير "الفقهي" للنص ، والذي عاش في أفياء حكم الظاهر المسرف في المنحى الانطباعي ).

وتحت عنوان"دور السياق في قراءة وتأويل القصة القصيرة" قال المغربي"حميد لحمداني" : ( ان مرجع القصة المتخيـّلة هو بنيتها الخاصة ، لأنه حتى إذا ما وقعت مـُماثلة بين أحداثها وبعض أحداث الواقع ، فإن العقد المبدئي بين الكاتب والقراء لا ينص عادة على تحديد مرجعية ما ، بل على العكس من ذلك ينص على عدم وجود هذه المرجعية ، وهذا بالذات ما يدل عليها مصطلحا قصة وراية..لا يمكن الجزم بشكل تام أن القصص المتخيلة تلغي بشكل تام كل علاقة بها بالسياقات الخارجية ، وحتى وإن نظرنا إلى مفهوم السياق خارج نطاق الواقعة ، أي في مجال أعم وهو السياق الحضاري والثقافي والمعرفي والبيئي).
ملف "الأدب الايراني"
في جديد"الآداب العالمية".
إشتمل العدد الجديد من مجلة"الآداب العالمية" التي تصدر عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق ، على ملف خاص بالادب الايراني ، وقد تصدرته دراسة"حسن حميد"التي حملت عنوان"مدونة السرد الايرانية" والتي قال فيها: (إن مدونة السرد الإيرانية في ربع القرن الماضي هي مدونة تجول في عوالم الحياة الاجتماعية فترصد المغايرات الجوهرية التي حدثت في الذات الإيرانية ، ومنظومة القيم ، والبنى المعرفية ، والتي جميعها التزمت صف الفقراء ، والكادحين ، والمظلومين.. للتعبير عن قضاياهم وتطلعاتهم ، وللوقوف على مصائرهم ، والتواريخ الصعبة التي عاشوها اجتيازاً.. لا تظفر به إلا الأرواح السامية. ومع الإقرار بدور مدونة السرد الإيرانية في العقود الأخيرة ، وريادتها في التعبير عن ما يجول في الذوات الحالمة بعهود إنسانية تلغي الجدر والحواجز الاجتماعية والمادية بين الإنسان وأخيه الإنسان ، إلا أن هذا لا يمنع من القول إن هذه المدونة لا تزال: بعيدة عن الإشهار والمعروفية ليس خارج إيران فقط ، وإنما في داخلها أيضاً. وهذا أمر على غاية من الأهمية للوقوف عليه وبيان أسبابه إن كانت مدونة السرد الإيرانية تعنينا حقاً ، أو قل إن كانت جديرة فعلاً بانتباهنا. ).
وجاء في الحوار الذي أجرته المجلة مع الشاعر الايراني "قيصر أمين بور" الحاصل على الدكتوراه في الأدب الفارسي من جامعة طهران: (لم نر الشعر يوماً يأخذ موعداً مسبقاً من سكرتيرة الشاعر قبل أن يفد عليه. ربما لأن الشعراء ليست لهم سكرتيرات أصلاً. لا يدخل الشعر فجأة. بل يدخل بهدوء بعد أن يفتح الباب بهدوء ويأخذ الشاعر على حين غرة بحيث لا يفهم الشاعر إلا بعد ذهابه ، أن الضيف سار على سجادة الغرفة بحذائه ولم يبق منه إلا آثار أقدامه. حتى لو جاء ليلة امتحان الرياضيات لاستسلم له الشاعر رغم إرادته. لا يستطيع أن يتعامل معه بأسلوب إداري فيقول له مثلاً تعال غداً. لأنه إذا غادر فلن يكون من المؤكد رجوعه غداً. لو علم الشعراء في أية الأحوال والأزمان نظموا أول أشعارهم ، لاحتفلوا في ذلك اليوم من كل عام بعيد ميلادهم ، ربما تذكر الشعراء نهايات أشعارهم أكثر من بداياتها. وخصوصاً بدايات أول قصائدهم. وربما كان الأمر هكذا بالنسبة لي وحسب. ذلك أن انطلاقة الشعر غارقة دوماً في ضباب كثيف. بداية كل شعر ضائعة في غمامة كثيفة من الغموض والألغاز كما هي بداية البشرية. الشعر قطار شغّال يزحف من أعماق نفق طويل مظلم. جزء من هذا القطار يبقى مخفياً في العتمة والدخان والضباب. الشعر دهشة وتفتّح. هل بالإمكان أن نطلب من الوردة أن ترسم لنا خطاً بيانياً لأريجها في أوعيتها وشعيراتها منذ كانت برعماً إلى أن تفتحت؟ لو سألنا أحد البراعم عن هذه الأسرار ، فماذا سيكون سوى التبسم الساخر جوابه؟( .
وعن"الشعر الايراني الحديث" قال" غسان حمدان" : ( لا شك في أن الشعر الإيراني بعد الإسلام تأثر كثيراً بالشعر العربي ، ولكن بعد فترة وجيزة سما هذا الشعر ، بحيث أنه استطاع أن ينافس ندّه العربي. وابتدع الشعراء الإيرانيون مصطلحات و"صنائع" شعرية مميزة جعلتهم يمتازون عن نظرائهم من العرب. واشتهرت إيران باسم أرض الشمعة والفراشة والهزار والوردة وإلخ... وطبيعي أن أكثر القصائد التي كتبت كانت في وصف الحب والخمر والتلذذ ، لكن برز من بين الشعراء من ينتقد الظلم وحتى الحكام في قصائده ويهجوهم. وفي هذه الفترة التي تمتد ألف سنة ـ مع انقطاع يزيد عن مائة عام يمثل فترة الهجوم وحكم المغوليين ـ اجتاز الشعر الفارسي كل العقبات ووصل إلى هذا المكان السامق وشكل أرضية مثمرة للترابط والحوار ما بين الثقافات والشعوب المجاورة والبعيدة. وكما أنه وهب الكثير فقد تقبل الكثير أيضاً من ثقافة الآخري
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش