الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بحضور « كيالي » والعديد من الرموز الثقافية الاردنية ...خليل قنديل يوقع مجلد أعماله القصصية الاربعة في رابطة الكتاب

تم نشره في السبت 23 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
بحضور « كيالي » والعديد من الرموز الثقافية الاردنية ...خليل قنديل يوقع مجلد أعماله القصصية الاربعة في رابطة الكتاب

 

 
الدستور - عمر ابوالهيجاء
احتفت رابطة الكتاب الاردنيين مساء الاربعاء الماضي بصدور (الأعمال القصصية) للزميل القاص خليل قنديل ، والتي تشتمل على المجموعات القصصية الاربع التي صدرت في الفترة من 1980 من القرن الماضي الى العام 2002 وهي: (عين تموز ، الصمت ، حالات النهار ، وشم الحذاء الثقيل) ، وشارك في الاحتفائية الروائي جمال ناجي الذي ادارها والناقد د. محمد عبيدالله.
الروائي والقاص جمال ناجي قال في (تجربة خليل قنديل القصصية) إن خليل قنديل الكاتب ينتمي الى خلايا الفوضى النائمة التي ما ان تستيقظ حتى تربك السكينة وتقتاد العادي الى مساحة الغريب فتحيله الى شيء جديد مختلف رغم استلاله من لفائف اليومي.
واضاف: هذه ليست محاولة للكشف عن الاعماق الدفينة للمبدع المراوغ او الفوضوي النبيل في خليل قنديل ، ولا مديحا متحمسا لشخصه او لكتابته التي تشق طريقها دون وسطاء ، وفي اعماله غير الكاملة الصادرة مؤخرا ، نجد انفسنا امام سلسلة مربكة من الاحداث الرابضة بين السطور اللينة وخلفها كالقطط المتربصة ، ثمة ما هو عادي في هذه الاحداث ، لكن النهايات المفاجئة للقصص تشعر القارئ بأن الكاتب يقدم هذا العادي باعتباره لعنة تستحق الاستعاذة والرجم ، الامر الذي يؤكد المحتوى الفلسفي غير المباشر الذي تنطوي عليه تجربته القصصية ، خصوصا في مجموعته "وشم الحذاء الثقيل" و"حالات النهار" ، مؤكدا ان خليل قنديل لم يصب بلعنة الغزارة التي احالت الابداع الى كتابة آلية اضاعت فرص النجاة للكتاب المطبوع ، كما انه مصر على ممارسة حقه الدستوري والانساني في الكسل والتأمل والصبر وانتظار اللحظات الحانية التي تتجول الفكرة خلالها عارية امام ناظريه ثم تختفي كالغاويات في ليلة وليلة ، ليستعيدها من جيوب ذاكرته ، ويكتبها برحيق روحه المحبة للحياة. مشيرا الى ان مسألة تبرز بوضوح في المجموعات الاربع ، وهي ان الكاتب لا يحاول "اعادة انتاج الواقع" حسب مقتضيات هذه العبارة المسنة ، التي ظهرت في الخمسينات وذهبت مثلا وتميمة ، انما هو يحمل مبضعه ويقتنص الوقائع ويجرد العادي من قشرته ليكشف لنا عن جوهره العميق وغير العادي وهنا تكمن براعته الفنية.الناقد د. محمد عبيدالله قال في ورقته النقدية التي حملت عنوان (تجربة خليل قنديل القصصية: سرد واقعي يضيء عالم الفقراء والمهمشين ويشخص امراض المدينة) "يمكننا القول ان هذه القصص مجتمعة تمثل قرابة ربع قرن من الكتابة وهي ذاتها مرحلة شباب قنديل ونضجه وحتى وقوفه على ابواب الخمسين ، إنها رحلة ربع القرن الاخير من القرن العشرين بتحولاته وعلاماته الكبرى وبتحولات الكاتب نفسه".
واضاف د. عبيد الله: وكأنما ندب قنديل نفسه ليكون صوت العاديين والمهمشين والفقراء ربما بعيدا عن التاثيرات المباشرة للواقعية بتأثيراتها الاشتراكية وقريبا من مفهومها الطبيعي كما عند قاص رائد مثل يوسف إدريس ، ونحسب ان قنديل التقى كثيرا مع مذهب ادريس اكثر من غيره ، ولكنه قدم اداء مغايرا ومختلفا عن ادريس نظرا لاختلاف البيئة والتجربة ، ولكن يجمعها منزع قصصي واحد يتصيد دهشة العادي ودبيب البشر العاديين الذين قلما تنجّمهم الكتابة وتلتفت الى الدراما التي يصنعونها ، مشيرا الى بطولة الانسان العادي ففي معظم قصصه يغيب البطل المتميز او الخارق ، ويحضر عوضا عنه: الانسان العادي ، لكن القصة تكتشف جوانب تميزه وتخلق له بطولة من نوع خاص ، وفي مثل هذه القصص نكتشف مع القاص الدهشة المخبأة في البشر العاديين من خلال تفجير طاقات مستترة في اولئك الناس يصعب اكتشافها دون الانطلاق من رؤية تنتصر لنوعية محددة من البشر وترتاب في غيره. وعن انماط من الشخصيات قال: الشخصية شديدة الوضوح في قصص قنديل ، وهو لا يميل الى التجريد او إطفاء الملامح ، ولذلك فشخصياته واضحة بصورتها الخلقية والمسلكية وبالمهنة التي تمتهنها وبالاحوال التي تواجهها وغالبا ما تتحرك وفقا للواقع وتحولاته ،
كما اشار د. عبيدالله الى المرأة في قصص قنديل موضحا ان قصصه قصص اقرب الى الذكورية من ناحية تركيزها على شخصيات الذكور اكثر من الاناث.الى ذلك قرأ الزميل القاص قنديل المحتفى به اول قصة كتبها وهي قصة (المعبر) ومن ثم وقع اعماله القصصية بحضور الناشر ماهر الكيالي للجمهور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش