الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`سندباد في رحلته الاخيرة` لعبدالرحيم جداية: قصائد مبللة برذاذ العشق وتقف على مجريات الحياة

تم نشره في الثلاثاء 23 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
`سندباد في رحلته الاخيرة` لعبدالرحيم جداية: قصائد مبللة برذاذ العشق وتقف على مجريات الحياة

 

 
الدستور- عمر ابوالهيجاء: يواصل الشاعر عبدالرحيم جداية تجربته الشعرية في اقتناص اللحظات المعيشة من خلال رسم معالم هذه التجربة على خريطة الشعر العربي، بلغة مفعمة بالمشاعر والاحاسيس الصادقة وبشفافية لا تخلو من دفىء والروح وتجلياتها.
مؤخرا صدر للشاعر جداية مجموعة شعرية ثالثة بعنوان "سندباد في رحلته الاخيرة" وتأتي هذه المجموعة بعد مجموعتين صدرتا له من قبل، هما: "الخيل على مشارف قلبي، وحتف الكلمات" وجاء هذا العمل في 160 صفحة من القطع المتوسط، مشتملا على عدد من القصائد المتفعلة واخرى كلاسيكية مثل: ذاب الزمان، بيوت من ورق، الّي اقول كفى، كعكة اطفأتها الشموع، النجوم المتبرجة، اعتادني الصف الاخير، فوق اعواد الشجر، نشدو لصمت الجرح، دجلة، عناق زبد الخليل، سندباد في رحلته الأخير، لم تستطع يا
قلب صبرا، ذات الجدائل، على اعتاب مدينة الرماد، نبض في شغاف النار.
ويغلب على هذه القصائد الوجع الدائم الذي يكابده
الانسان العربي في ظل الارهاصات الكثيرة التي تمر بها الامة من نكسات واذلال، وتعالج ايضا هموم ذاتية يبوح بها الشاعر برؤية منفتحة على الحياة، هذه الذاتية تنصهر مع الواقع وتواكبه وتقف على مجرياته، وتفضي مخيلة جداية الى المرأة، هذه المرأة التي نجدها تتجلى بزهوها والقها في سياقات النصوص، يمضي متشحا برذاذ العشق وشمس الحياة، ينشد لها تاركا قلبه ينزف على ترابها المبلل بماء الروح، وقد استفاد الشاعر من تضميناته للتراث والموروث الديني الذي اعطى القصائد بعدا معرفيا ودلاليا لمواكبة مجريات الحياة، ويتجلى في قصيدة "لم تستطع يا قلب صبرا" و"من تراب القدس" اي القضايا الانسانية والوطنية كانت حاضة في اجواء الديوان. من اجواء هذا العمل نقرأ: (يا نار كوني بردها وسلامها هل نام ظل الشمس يوما في الجفون انا لست اعرف من اكون فأنا رماح/ تستقي من ظل فاكهة الجنون).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش