الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برعاية العين ليلى شرف * جامعة فيلادلفيا تنظم حفلا للفائزين بجائزتها السنوية عن احسن كتاب

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
برعاية العين ليلى شرف * جامعة فيلادلفيا تنظم حفلا للفائزين بجائزتها السنوية عن احسن كتاب

 

 
عمان - الدستور
برعاية العين ليلى شرف ، وبحضور رئيس الوزراء السابق السيد عدنان بدران ووزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي وعدد كبير من المثقفين والضيوف المدعوين أقامت جامعة فيلادلفيا مساء أول أمس الخميس بالمركز الثقافي الملكي إحتفالية توزيع جائزة جامعة فيلادلفيا لأحسن كتاب وجائزتها لأحسن كتاب مترجم. وقد تضمن برناج الإحتفالية بعد الإفتتاح كلمة رئيس جامعة فيلادلفيا الدكتور مروان راسم كمال ، وكلمة لجنة جائزة أحس كتاب وكلمة لجنة أحسن كتاب مترجم ، وكلمة الفائزين الدكتورة عائده النجار وإبراهيم أبو هشهش ، والمهندس صلاح عبد الحق ، والمهندس مهند النابلسي ، وتسليمهم دروع وبراءات الجوائز. وأخيرًا تكريم الدكتور هاشم ياغي والسيد فاروق جرار.
في كلمته أعرب رئيس الجامعة الدكتور مروان راسم كمال عن سعادته بتكريم الفائزين قائلا:يأتي احتفالنا اليوم والعالم يتحرك بسرعة هائلة وبدون هوادة نحو الآفاق الجديدة للمعرفة في أبعادها العلمية والتكنولوجية والإنسانية. وينعكس هذا التحرك بكل قوة على مكانة الأمم على خريطة العالم وعلى قدراتها السياسية والإقتصادية ومدى نفوذها. وفي سياق آخر من هذه الكلمة قال الدكتور مروان كمال:والمتتبع لتقدم الأمم والشعوب يلاحظ الربط المباشر بين حالة التقدم وبين حالة التأليف والترجمة وبالضرورة حالة القراءة ، مضيفا في هذا الصدد أنه لا ينبغي بأي حال القفز على التأليف والترجمة لصالح الشبكات الإلكترونية والمواقع الإلكترونية. وفي هذه الكلمة دعا رئيس الجامعة وزارة الثقافة للمباشرة في مشروع الخارطة الوطنية للكتاب ، وللمبادرة بإنشاء هيئة وطنية تبدأ بوضع استراتيجية وطنية في هذا الإتجاه ، وتعمل على تنفيذها مؤكدًا أن جامعة فيلادلفيا على استعداد للمساهمة الفاعلة في هذا الجهد الوطني.
أما الأميرة وجدان علي ، رئيسة لجنة أحسن كتاب فقد نوهت بجهود جامعة فيلادلفيا في إعلاء شأن الكتاب في المملكة ، معبرة في الوقت نفسه عما آل إليه حال القراءة في مجتمع صار فيه كتاب عذاب القبرهو أكثر الكتب مبيعًا. ، وقد دعت الأميرة في كلمتها الهيئات والعائلات إلى الإهتمام بثقافة الطفل وبالكتاب تأليفًا ومضموناً وتوزيعاً ، كما طالبت الهيئات المعنية بإنشاء مكتبات جيدة في المدارس لتشجيع الأطفال في كافة محافظات المملكة على القراءة والمعرفة. أما الدكتورة عائدة النجار الفائزة بالجائزة عن كتابها صحافة فلسطين والحركة الوطنية في نصف قرن فقد وجهت شكرا خاصًا لجامعة فيلادلفيا التي تفهمت أهمية نشر المعرفة وتوسيع رأس المال المعرفي والتصدي لبعض التحديات والمعيقات ، عندما أخذت على عاتقها محاولة سدَ الفجوة التي بيننا وبين العالم في هذا المجال. ثم استعرضت الدكتورة رائدة مضامين كتابها الفائز بالجائزة وما يقدمه من سند لكل الباحثين والدارسين إذ يبرز دور الشعب الفلسطيني بجميع فئاته في مواجهة الإستعمار الأنجلوسكسوني.
أما إبراهيم أبو هشهش الفائز بجائزة أحسن كتاب مترجم تعايش الثقافات:مشروع مضاد لهنتنغتون فقد أكد أن الترجمة مقدمة للنهضات الحضارية الكبرى منذ الحضارة الإغريقية القديمة التي قامت في جانب كبير منها على أسس معرفية منقولة من مصر والهلال الخصيب ، مرورًا بالنهضة العربية الإسلامية في العصر العباسي الأول والنهضة الأوروبية وصولا إلى نهضة اليابان والنهضة العربية الحديثة في القرن التاسع عشر ، ولا يعني مرور كل هذه القرون ، للأسف ، أن الترجمة في البلاد العربية أصبحت أكثر مؤسسية مما كانت عليه قديما بما يتناسب مع الفارق الزمني الهائل والتطور الواسع على جميع الصعد.
صلاح عبد الحق الفائز بالجائزة عن كتابه المترجم عوالم متصادمة: الإرهاب ومستقبل النظام العالمي فقد أثنى على جامعة فيلادلفيا جهودها العديدة في مجالات كثيرة خدمة للمجتمع والثقافة والبحث العلمي ، ولا سيما اهتمامها بمسألة الترجمة لما تلعبه الترجمة من دور علمي وحضاري فعال عبر التاريخ. أما المهندس مهند النابلسي الفائز بالجائزة عن كتابه أسرار الحيود السداسي فقد شكر الجامعة التي تعيد في مثل هذه المناسبات للكتاب بريقه وتكرمه في خضم موجة العولمة الكاسحة والإنتشار الهائل للفضائيات والخلويات والأنترنت ، وأشاد بما تبذله الجامعة من إعادة اعتبار للكتاب ، وغرس قيمته كمرجع أول أساسي للحضارة. الى ذلك تم تكريم الدكتور هاشم ياغين والسيد فاروق جرار لما حققاه من إنجازات في حقول العلم والمعرفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش