الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حفل توقيع كتابه«النحت والذاكرة» برابطة الكتاب * مدادحة وصبيح يؤكدان دور فوز الدين البسومي * في استرداد ذاكرة فلسطينية منهوبة

تم نشره في السبت 24 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
في حفل توقيع كتابه«النحت والذاكرة» برابطة الكتاب * مدادحة وصبيح يؤكدان دور فوز الدين البسومي * في استرداد ذاكرة فلسطينية منهوبة

 

 
الدستور - عمر ابوالهيجاء
اقامت لجنة القصة في رابطة الكتاب الاردنيين مساء الاربعاء الماضي حفل توقيع كتاب الصحفي والكاتب فوز الدين البسومي "النحت في الذاكرة" ، وتحدث في حفل التوقيع الكاتبان: محمد غالب مدادحة واحمد صبيح وادار الندوة وحفل التوقيع الزميل الناقد فخري صالح الذي استهل حديثه قائلا: نحتفي اليوم بكاتب وصحفي مخضرم من خلال كتابه ( النحت في الذاكرة) فوز الدين البسومي الذي مازال شابا في روحه رغم الفترة الطويلة التي عمل فيها بالصحافة ، كان على تماس وثيق مع القراء وعمل في "الدستور" منذ نشأتها ، هذا الكاتب والصحفي ذاكرة لا تنضب وذكرياته التي كتبها عن فلسطين اذا كنا لا نستطيع الوصول لفلسطين فإن حكايات فوز الدين تعيد المشهد الحي في ذاكرتنا وتحفظ الينا ما ضاع من فلسطين. الى ذلك قدم الكاتب محمد غالب المدادحة ورقة بعنوان "ذكريات منحوتة" حول كتاب البسومي قال فيها: ويتضح بجلاء المقدرة الصحفية الخلاقة لدى كاتبنا اسست لاسلوب قصصي نادر يجعل من السرد القصصي سبيلا لتوثيق صور الذاكرة المختلفة لترسخ في ذهن القارىء دون ادنى عناء ذهني.
واضاف رأينا كيف ان الكاتب الكبير انيس منصور وثق ايضا بهذه الصورة في بعض الاحيان ، ان المكتبة العربية تفتقر الى المزيد من هذه الاعمال الابداعية وانني لعلى ثقة بإن كاتبنا الاستاذ فوزالدين البسومي لو اعاد الكرة وقدم شيئا مماثلا لوجد حتما رضى القارىء والنجاح لهذا الاسلوب ومن زملاء المهنة كل الثناء والتقدير.
اما الكاتب احمد صبيح فقدم قراءة في كتاب البسومي بعنوان ( النحت في الذاكرة استرجاع للماضي الجميل) ، بين في قراءته ان"النحت في الذاكرة" نصوص تتحدث عن رؤيا تتصف بالشمولية فقد عمد الكاتب على إحاطة تلك النصوص في مجملها بالابعاد الزمنية الثلاثة وهي الماضي والحاضر والمستقبل.
وذكر ان النصوص تحركت في فضاء النكبة الفلسطينية بأبعادها المتمثلة في الانسان والزمان والمكان لتخرج الذكريات المختزنة ، حيث يقوم الكاتب باستدعاء التفاصيل الجزئية معتمدا في ذلك على الخبرة الذاتية المعاشة وتحويلها الى صور واحداث حسية أخذت البنية الحكائية والسردية.
كذلك فإننا نلحظ الكاتب وقد ربط بين اجزاء الكلام ووحدة الموضوع التي يدور الكلام فيها حول موضوع واحد معين ، فمالت النصوص الى القصر والرؤية المركزة.
ونوه صبيح انه لا بد من الاشارة الى ان النصوص في كتاب النحت في الذكرة ترسم خلفية لبعض جوانب حياة الانسان الفلسطيني فبطل النصوص وهو"صاحبنا" قد يمثل اي فلسطيني شرد من وطنه ويتذكر مدينته او قريته التي عاش فيها طفولته ، كما ان الكتاب يعتبر تأريخا لبعض المدن والقرى والحارات الفلسطينية ، موضحا ان الكاتب وبحكم مهنته فإنه يقدم بعض نصوصه بطريقة الريبورتاج الصحفي الموثوق من صحتها بلغة سهلة وسلسلة بحيث تصل الى القارىء بسهولة وفي نفس الوقت تكون قادرة على حمل المعاني الانسانية ، والنصوص ايضا تعكس معاناة فوزالدين وتجربته الذاتية في التشرد وفقدان الوطن ، لذلك فإننا نجد الاتجاه الذاتي واضحا وبارزا في الكتاب.
وانهى قراءته بالقول ان الصحافة لعبت دورا كبيرا في حياة البسومي فالصحافة علمته السرعة في الكتابة وكذلك فإنها قد علمته كيف يضع الفكرة الكبيرة واختصار المواقف لذلك فإننا نرى الكاتب قد امتلك كما هائلا من العلاقات الاجتماعية والمعلومات التي تضمنها الكتاب. ومن ثم القى الكاتب فوز الدين البسومي المحتفى به وبكتابه كلمة قال فيها: اشكر رابطة الكتاب على هذا التكريم وهذه الحفاوة ، في هذا الكتاب شهادات استخرجتها من ذاكرتي بعد ان اجهدتها نحتا ، فجاءت كما لو حدثت لحظتها وهي شهادات حية ، انها تحكي عن وقائع واحداث واماكن وشخوص سيجد القارىء في قراءتها لوحات تمهد لاحياء امل كاد يموت في النفوس.
الى ذلك وقع الزميل الكاتب البسومي كتابه الى الحضور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش