الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد حفلها الفني الوداعي المثير * شير تنتقل من مساندة الجنود الامريكيين المعارضين للحرب الى تجميل صورتهم

تم نشره في الأربعاء 28 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
بعد حفلها الفني الوداعي المثير * شير تنتقل من مساندة الجنود الامريكيين المعارضين للحرب الى تجميل صورتهم

 

 
الدستور - ترجمة ناريمان محمد
شير ، المغنية والممثلة الامريكية المخضرمة التي فازت بجائزة افضل ممثلة عن دورها في فيلم "ضربة القمر" ، وباغنياتها "اعتقاد" و"ليتني استطيع اعادة الوقت الى الوراء" و "لم اجد بعد ما كنت ابحث عنه" ، وغيرها من الاغنيات التي اشتهرت بها على مدة اربعة عقود من الغناء.
هذه المطربة الكبيرة ودعت هذا الشهر جمهورها الكبير بعد جولة فنية وداعية استمرت ثلاث سنوات تقاعدت في ختامها باستعراض ضخم تسابقت اليه الحشود لمشاهدة هذه النجمة في اخر ظهور لها في الحفل الذي تضمن لوحات من الرقص الشرقي واخرى لفيلة راقصة ، وفيلم مصور يحكي مسيرتها الفنية على مدى اربعة عقود ، في صالة هوليوود باول.
شير التي وقفت الى جانب المعارضين للحرب على العراق ، سخرت الكثير من الوقت من اجل مساندة هؤلاء الجنود الذين يتمردون على الاوامر ويرفضون التوجه الى جبهات القتال في العراق وافغانستان وغيرها من المناطق التي تورطت فيها القوات الامريكية وقالت: "يجب وقف هذه الحروب التي لا تخلف لنا سوى الدمار".
واضافت : "انا لا اجد مبررا لارسال ابنائنا الى الجبهات في الوقت الذي يمكننا فيه ان نعيش بسلام بعيدا عن مثل هذه الحروب التي لا تخلف غير الحقد والكراهية".
وقد شاركت شير في العديد من التظاهرات التي نظمتها المعارضة الامريكية للحرب على العراق سيندي شيهان ، وانضمت الى العديد من الفنانين الذي يشكلون الان جبهة عريضة في وجه الادارة الامريكية ويحاولون استغلال نجوميتهم من اجل حشد الرأي العام الامريكي ضد الحرب التي تشنها بلادهم.
وقد انضمت شير الى الموجة الكبيرة من نجوم السينما الذين أصبحوا فيما بعد قادة لهذا التيار مثل النجم جورج كلوني وَالنجم شون بين وكذلك مجموعة من النجوم الذين عرفوا بتوجهاتهم اليسارية مثل وودي ألان والنجمة جين فوندا وغيرهم من النجوم الذين يحاولون رسم صورة احتجاجية ضد الإعلام الأمريكي في فترة ما بعد الحادي عشر من ايلول والذي تحول فيها إلى إعلام موجه تسيطر عليه الحكومة وتمارس من خلاله حملات تخوين شرسة ضد كل من يرفض الحرب وذلك في إعادة تدوير للفترة المكارثية سيئة الذكر.
شير انتقلت في الايام الاخيرة من المعارضة الكلامية الى المعارضة الفعلية ، تقول: "صحيح انني اعارض هذه الحرب ، ولكنني اسعى الان الى تجميل صورة هؤلاء الجنود".
وتضيف في مقابلة اجرتها معها شبكة السي ان ان: "ان معارضتي للحرب لا تعني ان لا اقف في صف الجنود الامريكيين ، بل علي ان ابذل قصارى جهدي للمساعدة في تجميل صورتهم ، فهم سياج الامان للشعب الامريكي".
في الاسبوع الماضي ، اتخذت شير خطوة في هذا الاتجاه الجديد حين قامت بالتبرع بمئة وثلاثين الف دولار في مشروع يسعى لتحسين خوذات الجنود الامريكيين لزيادة امتصاصها للصدمات ، لكن الصدمات النفسية حسب رأي شير هي ما يجب ان نعمل على مواجهته.
تقول شير: لا احد ينكر ان مثل هؤلاء الجنود يعانون من ظروف صعبة ، وان يكون بامكانك استخدام شهرتك من اجل شيء تؤمن به ايمانا كاملا فهذا امر رائع للغاية".
وتضيف: "اعتقد ان مساعدة هؤلاء الجنود تجعلني اشعر بالسعادة والفخر ، لأنه الامر الذي يجب علينا جميعا القيام به".
شير ستبدأ الشهر المقبل العمل على مشروعها الجديد في تحسين صورة الجندي الامريكي ، ولا ندري ما هي الخطط التي وضعتها لهذا المشروع ، ولكن الثابت والاكيد ان هذه المغنية التي تعارض الحرب ، لن تنضم الى الجوقة الاعلامية التي تسعى الى تصوير هذا الجندي بالانسان الخارق الذي لا تقف في وجهه اية صعوبات ، بل ستسعى الى عكس الجانب الانساني فيه ، وستعمل على انتشاله من المأزق الذي وضع فيه.
في اللقاء التلفزيوني اكدت شير ايضا على ان حفلها الوداعي هو الحفل الاخير ، فقد كررت ما قالته في الحفل لجمهورها : "اذا ما عدت يوما بعد خمس سنوات من اليوم ، كما يفعل الجميع عادة ، فستكون عودتي على احدى العربات التي يستعين بها المسنون للتنقل".
واضافت شير التي تقف على اعتاب عقدها السادس ساخرة: "انني اتقدم نحو الثمانين".
وفي ردها على عودة الكثير من الفنانين عن قرارهم بانهاء حياتهم الفنية قالت: "عادة هناك سببان لعودة مثل هؤلاء النجوم ، الاول هو الافلاس المادي كما حدث مع فرقة الرولينغ ستونز ، والثاني هو الحنين الى النجومية ، بعد شعورهم ان جمهورهم قد انفض عنهم".
واضافت: "اعتقد ان هذين السببين لا مكان لهما في حياتها ، فانا لن اشعر بالضيق المادي ، كما انني اعتقد انني قدمت ما يمكن ان يبقيني حية في ذاكرة جمهوري".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش