الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضاف في دورته الاولى »15« فنانا عربيا: سمبوزيوم (إهدن) اللبناني يكشف عن مساحة الاستغلال للفنان العربي

تم نشره في الاثنين 1 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
استضاف في دورته الاولى »15« فنانا عربيا: سمبوزيوم (إهدن) اللبناني يكشف عن مساحة الاستغلال للفنان العربي

 

 
بيروت - الدستور - محمد العامري: في ظاهرة جديدة تجتاح الفن التشكيلي العربي من خلال تبني اشخاص لفعاليات ثقافية الهدف منها الربح المادي بعيدا عن تثوير الحوار الثقافي والاسهام في انجاز مشروع ثقافي عربي من الممكن ان يكون له الدور المهم في ترسيخ مفاهيم جديدة للثقافة هكذا كان سمبوزيوم اهدن الرابع الذي دعيت اليه وكانت المفاجأة حيث لم اجد اي علامة ثقافية في هذا التجمع الذي يقوم على استضافة فنانين عرب في بيت السيد جورج زعتيني المسؤول عن المهرجان وقد بلغ المشاركين بإفتتاح النشاط لنكتشف بعدم وجود شيء من هذا القبيل حيث استولت ادارة المهرجان على لوحات الفنانين للاستفادة منها ماديا فيما بعد من خلال بيعها لمؤسسات اقتصادية واهلية بعيدا عن صاحب العمل .
بدأ سمبوزيوم اهدن في العام 2001 من خلال استضافة مجموعة من الفنانين العرب المحترفين وزجهم مع الفنانين الهواة في محاولة من ادارة السمبوزيوم للحصول على اكبر عدد من الاعمال الفنية في سبيل الربح والذي يسهم اولا في اعطاء فكرة غير حسنة عن الادارة الثقافية في تلك المنطقة وقد لاحظنا تفاعلا من الفنانين الهواة مع هذا الحدث من باب حاجتهم للاعتراف الفني والذي سيشكل وهما لديهم بأهمية تجاربهم حيث شاهدت بعض المشاركين الذي لم يستطع انجاز عمل واحد الا من خلال مساعدة بعض الفنانين ووجدت كذلك فكرة الاستخفاف في المشاركة لانفتاح المهرجان على أي شخص لديه الرغبة في الرسم وهذا يدلنا على عدم الاحتراف والدخول في مساحة التسويق الرخيص . ان مثل هذه المؤشرات ينبغي ان يصار الى ضبطها وتسوية امورها الادارية وفي الجانب الاخر كانت هناك محاولات من الفنانين المحترفين لاثارة اسئلة مهمة مع مسؤول المهرجان ولكنه كان يتهرب في كل مرة على رأسهم الحوار الذي اثاره الفنان اللبناني المعروف يوسف عون وقد وصل الامر في يوسف عون الى المغادرة والاتصال في نقابة الفنانين لاطلاعهم على ما حدث وكذلك قام عون بأخبار ادارة المهرجان بتقديم شكوى لوزارة الثقافة بخصوص ما يحدث مع الفنانين العرب المشاركين . كل تلك المشاكل التي اثارها بالدرجة الاولى بعض الفنانين من الوفد الاردني على رأسهم عبد الرؤوف شمعون وبداوي وصبيح ساهم في كشط الوهم عن هذا التجمع الذي انتج مصالح غير ثقافية مع بعض الهواة العرب واللبنانيين .
بدأ الحوار النقدي الجاد يلتئم مع تجمع الفنانين المحترفين امثال شمعون ويوسف عون وشارل خوري وراؤول الرفاعي واخرين في ايجاد مساحة انقاذ للفنان العربي وحمايته من الاستغلال وتمت اللقاءات في اكاديمية الفنون في بيروت (سن الفيل ) لبلورة موقف ثقافي موحد تجاه مثل هذه المهرجانات حيث تم الاتفاق على عدم المشاركة في هذا السمبوزيوم وكشف حيثياته للفنانين العرب حتى لا يقعوا في ذات الفخ وكانت تلك اللقاءات تعكس هما عربيا مشتركا فيما بين الفنانين الذين يحترمون تجاربهم ومن اهم التساؤلات والانتقادات كانت تدور حول مصير الاعمال التي انجزت في السمبوزيوم وصولا الى عدم وجود معرض كما اعلن وعدم وجود مؤسسة رسمية تحتفظ في تلك الاعمال التي تشكل جزء منها مساحة مهمة في التشكيل العربي .
لقد كان الاحتجاج اشد عنفا من قبل الفنان اللبناني الذي يعتز بريادته للفعل الثقافي حتى اصبحت لبنان انموذجا يحتذى به .
وفي نهاية الامر نجد ان المثقف العربي قد اصبح تحت وطأة تلك الاشخاص الذين يحترفون استغلال الابداع تجاريا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش