الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافتهما رابطة الكتاب: خليل وشاوريقدمان قراءة نقدية معمقة لروية ليلى الأطرش`مرافىء الوهم`

تم نشره في الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
استضافتهما رابطة الكتاب: خليل وشاوريقدمان قراءة نقدية معمقة لروية ليلى الأطرش`مرافىء الوهم`

 

 
الدستور- عمرابوالهيجاء: اقيمت في رابطة الكتاب الاردنيين مساء امس الاول ندوة نقدية لمناقشة رواية " مرافىء الوهم " للرواية والاعلامية ليلى الاطرش الصادرة مؤخرا عن دار الاداب في بيروت.
وتأتي هذه الرواية بعد خمس روايات ومجموعة قصصية، وترجمت بعض اعمالها الى اللغات العالمية، ونوقشت في رسائل جامعية عربية عديدة.
وتحدث في الندوة الناقد د. ابراهيم خليل والاديب رشاد ابوشاور وكما تحدث فيها وادارها الاديب يوسف ضمرة عضو الهيئة الادارية لرابطة الكتاب. بداية تحدث الاديب يوسف ضمرة قال: انا على يقين ان هذه الرواية ستطرح كثيرا من الاسئلة واهمها الذكورة والانوثة تحديدا والتي مازالت موضوعا قابلا للتداول بين القراء والنقاد على حد سواء، وانا علىيقين ان مسألة اخرى ستثار( ما يتعلق بالادب النسوي ).
اما الناقد د. ابراهيم خليل فقدم ورقة نقدية حول الرواية قال فيها: تعيدنا رواية ليلى الاطرش " مرافىء الوهم " الى السؤال الذي طرح في زمن مبكر حول النقد الروائي، ومدى قدرته على استنطاق النص والمعرفة واستخلاص الخطاب، في مرافىء الوهم ليس ثمة حكاية واحدة، ولا حكاية تتفرع الى مجموعة حكايات، كحكاية سيف العدناني وحكاية كفاح ابو غليون، لأن مفهوم الحكاية مبني على الزمن، وهو ان يكون لكل منها بداية ووسط
ونهاية وهذا لا يتحقق في الرواية،وانما الذي يتحقق لقطات تحيل القارىء الى اجزاء من هذه احكاية او تلك. ومن يمعن النظر في الرواية لا يجد فيها تداخلا في الحكايات ولا شيئا مما يشي بتأثر الكاتبة بألف ليلة وليلة، فليس ثمة حكاية تنتهي لتبدأ منها حكاية اخرى، فهذا التركيب او التوصيف يمكن ان يصدق على رواية " باب الشمس " للياس خوري، ولكن الرواية - هنا- بنيت على اساس انه كلما التقط جزء من البرنامج التلفزيوني كانت ثمة فرصة لاستدعاء الماضي، وتغيير التجاه نحو جزء مضمر من هذه الحكاية او تلك، لذا كثر في هذه الرواية الحوار والمنولوج واستدعاء الماضي وكثر الفعل- اي قيام الاشخاص باعمال، وكل السرد والوصف، ومن العجيب ان بعض من قرأوا الرواية لاحظوا غياب ما يوصف عادة بأنه تقنيات جديدة في السرد كالتداعي والقطع مع الاسترجاع والمشهد السينمائي، وهذا أغرب ما يقال عن نص روائي مليء بهذه التقنيات، ومع ذلك فإن هذه التقنيات ليست حديثة، بل هي معروفة في روايات الربع الاخير من
القرن التاسع عشر، وشاعت شيوعا اكبر في اوائل القرن الماضي.
واشارخليل قد يقال بأن شخصيات الرواية محددة، ذات ملامح واضحة ويفترق بعضها عن بعض، وبعض المقالات التي كتبت حول الرواية اشارت الى هذا، وهنا ينشأ في اذهاننا سؤال: كيف يمكن القول بهذا الرأي والأخذ به اذا كان الحوار الذي اجرته المؤلفة على السنة الشخوص حوارا ذا بعد واحد لا
تتجلى فيه ملامح الاشخاص بأخبلافهم من قريب اوبعيد؟.
وكيف يمكن ان تختلف الشخصيات في كل شيء إلا في اللسان؟ اليس الاختلاف
في اللسان نابعا من الشخصية وسلوكها وحالتها السيكولوجية ومن طباعها
وموقعها الاجتماعي، وردود افعالها تجاه مايجري؟
الا يمثل هذا التناقض دليلا واضحا على ازمة في
النقد الروائي؟ وان الكثير مما ينشر في هذا المجال وعيره يحتاج منا الى
اعادة نظر؟.
وذكر د. خليل نستطيع القول بأن كثيرين ممن تحدوا عن
الرواية او كتبوا عنها غاب عنهم شيء مهم وهو استخدام المؤلفة لتقنية
تعدد الاصوات، فجعلت لكل فصل من فصولها راويا يروي الحوادث، وهويسردها
زاوية ومن منظوره الخاص. ومن جانبه القاص والروائي رشاد ابوشاور قدم
دراسة حملت عنوان " الحب والكرامة في مرافىء الوهم".
والرواية قد حظيت باهتمام وكالات الانباء والصحف، الى جانب اهتمام
النقاد والمؤسسات الثقافية، والرواية رحلة تتقاطع فيها المصائر
والمسارات لفريق إعلامي عربي، من فلسطين والعاق والخليج، اثناء مهمة
لهم في لندن، ليواجه كل منهم الآخر في حياة يعيشونها واخرى مشتهاة بسطت
ظلالها على الواقع العربي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش