الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد فوزه بجائزة أفضل كاتب مقالة في العالم العربي: »الدستور« تكرم خيري منصور بحضور نخبة من السياسيين والمثقفين والصحفيين

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
بعد فوزه بجائزة أفضل كاتب مقالة في العالم العربي: »الدستور« تكرم خيري منصور بحضور نخبة من السياسيين والمثقفين والصحفيين

 

 
* الشريف شرف: انه الصادق المتمسك بأمته
* المصري: جعلني على اتصال وانفتاح على العالم
* درويش: ان في وسع العرب المتعبين ان يكرموا احياءهم
* الريماوي: الجائزة تكريم للصحافة الاردنية
* منصور: الدستور توأم ابدي للربيع
* الشريف: تحية كبيرة لهذا الفارس المبدع
- الدستور تيسير النجار: »نحن هنا لنقول لك إنك فنجان قهوتنا« ليس هناك من كلمات أدل من هذه الكلمات في وصف مقام الكاتب خيري منصور، ويمكن لهذه الكلمات ان تكون ذات دلالة أكبر في التعبير حين نعرف انها للشاعر الكبير محمود درويش الذي قال في رسالة وجهها لخيري منصور في حفل تكريم الدستور أمس وبعد فوزه بجائزة افضل كاتب مقالة في الوطن العربي »لست في حاجة إلى جائزة لتعرف ، ولنعرف مكانتك الخاصة والعامة في حياتنا العطشى إلى الماء والكبرياء . ولكننا نحتفل معك لنصدق أن في وسع العرب المتعبين أن يكرموا أحياءهم«، وأضاف درويش في الحفل الذي نظمته جريدة الدستور بحضور نخبة من المثقفين والكتاب والسياسيين والصحفيين: »خيري منصور« لا يبدأ نهارنا الاّ بك . أحببناك وأدمناك، ولم ينج أحد من عدواك.

سيف الشريف: أسلوبه في الكتابة مميّز وفريد وممتع ومُثقِـّـف في آن واحد
وفي حفل التكريم الذي جرى أمس سلط الاستاذ سيف الشريف مدير عام جريدة الدستور الضوء على مسار الجائزة فقال : تم تأسيس هذه الجائزة بمبادرة كريمة من سمو الشيخ محمد بن راشد قبل خمس سنوات، وبشراكة فاعلة بين اتحاد الصحفيين العرب ونادي دبي للصحافة، حيث تم تخصيص أربعة مقاعد للاتحاد وستة مقاعد لنادي دبي، وكانت رئاسة الجائزة لرئيس اتحاد الصحفيين العرب الأستاذ إبراهيم نافع، حيث توزّع الجوائز السخية على الفائزين سنوياً في حفل راقٍ، وبرعاية مباشرة من راعي هذه الجائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقد اعتمد مجلس الجائزة طريقة المسابقة بين الصحفيين والإعلاميين العرب في جميع فروع الجائزة الخمسة عشر، ما عدا شخصية العام الإعلامية والفائز بجائزة العامود السياسي، حيث كان يتم اختيارهما كل عام من مجلس الجائزة مباشرة مقابل إسهاماتهما الفكرية والأدبية والإعلامية والصحفيّة بشكل عام. لذلك كانت تشكـّـل لجان التحكيم في كل عام لتدرس وتمحص المشاركات في جميع الحقول والأنشطة الصحفية بطريقة شفافة ومتطوّرة، وتعتمد على أفضل الطرق والوسائل والأساليب المعتمدة في العالم.
واضاف سيف الشريف: لا شك أن أسلوب خيري منصور في الكتابة مميّز وفريد وممتع ومُثقِـّـف في آن واحد. فهو يجمع العديد من الشخصيات في شخصية واحدة. فعندما ينتهي أي منا من قراءة ومطالعة أي مقال منشور لخيري منصور، يكاد لا يدرك المطالع والقارىء لذلك المقال إن كان صاحب المقال شاعراً أم ناقداً أم مفكـّـراً أم أديباً أم مصلحاً اجتماعياً، فهو خليط من كل تلك الشخصيات مضيفاً إليهم لغة الفيلسوف وعقل المفكـّـر ولسان الصحفي وإبداع الأديب. فخيري منصور واسع الثقافة والاطلاع، وهو يخصص جزءاً كبيراً من موازنته السنوية لشراء الكتب والمجلات والصحف، ولا شك أن أول اهتماماته عندما يسافر إلى بلد ما، هو الذهاب للمكتبات لشراء آخر ما تنتجه المطابع ودور النشر في هذا البلد أو ذاك، ولا تقتصر قراءات خيري على نوع معيّن، بل هي متعددة ومتشعبة ومتشابكة، فهو لا يقرأ كتاباً واحداً في وقت واحد، بل عادة ما يقرأ في أربعة أو خمسة مواضيع مثلاً، فعندما يقرأ كتاباً فلسفياً جاداً، تجده يقرأ معه كتاباً آخر في التاريخ وآخر في الأديان، مع قصة قصيرة أو مجموعة شعرية صدرت حديثاً، بالإضافة لمطالعة الصحف العربية التي يحرص على شرائها كلها تقريباً، ومعظم المجلات والتقارير والنشرات التي تصله على شكل اشتراك في مواعيد صدورها الأسبوعية أو الشهرية أو الفصلية. فهو قارىء جيّد قبل أن يكون كاتباً ومؤلفاً وشاعراً وناقداً. ولهذا كله، فإن مقالات خيري منصور تصل إلى العقل أولاً قبل وصولها إلى الأحاسيس والمشاعر والأفئدة والعواطف. وهذا، باعتقادي ذروة ما يتمناه أي كاتب أو مؤلف. ولهذا أيضاً، فإن مقالات خيري منصور هي من النوع السهل الممتنع، وإن كانت قراءتها تحتاج إلى التركيز والهدوء الذهني. لكن ما أن يبدأ المطالع لها في القراءة، حتى يحلـّـق بعيداً.
وأضاف سيف الشريف: لا أستطيع أن أفي الزميل والصديق المبدع خيري منصور في هذه العجالة حقه، لكننا نحن أصدقاءه ومحبيه، وجدنا في حفل التكريم البسيط هذا، وبحضوركم المميّز له، فرصة للتعبير عن بعض ما في نفوسنا من مشاعر وأحاسيس نحو هذا الرجل العصامي، والمفكـّـر المبدع، والكاتب المتألق، الذي استحق هذه الجائزة الكبيرة، كما استحق غيرها من جوائز أخرى خلال السنوات القليلة الماضية في محافل عربية ودولية.
وأكد الشريف: لقد عاش خيري منصور في العراق ردحاً من الزمن وتسلـّـم مسؤوليات في وزارة الثقافة هناك، حيث كانت فترة ومحطة كبيرة في حياته استطاع خلالها أن يكون لديه ثروة من القراءة والمعرفة وسعة الاطلاع قلـّـما توفـّـرت لأحد غيره. فقد عاش ذلك الزمن الذي كانت فيه القاهرة تؤلف وبيروت تطبع وبغداد تقرأ. فقد استثمر كل وقته في القراءة الواسعة لكل ما تطاله يداه ويصل إليه فكره وعقله. ولا يساورني شك بأن تلك المحطة الهامة في حياته، قد صقلت شخصيته الحقيقية ومعدنه النفيس. فما أن وصل إلى عمّان في أواسط الثمانينات حتى وجد في الدستور، ضالته الكبرى، ووجدت هي فيه رجلاً صاحب مواهب متعددة في الكتابة. فتسلـّـم فيها عدة مسؤوليات ومهام في الصفحات الثقافية والأدبية وكتابة العمود اليومي بالإضافة إلى زاوية مع الحياة والناس أسبوعياً. وهو الآن يتولى منصب مستشار ثقافي للصحيفة التي أحبته وأحبها بكل إخلاص وتفانٍ.
ووجه سيف الشريف تحية كبيرة لهذا الفارس المبدع، من كافة منتسبي أسرته الكبيرة في جريدة الدستور،وقال : فما زال مشوار العمر أمامه مفتوحاً على مصراعيه، وستبقى جريدة الدستور وفيّة له ولكل كتـّـابها الكبار الذين لا يقلـّـون مكانة وشأناً عن زميلنا وأخينا الكاتب المميّز الأستاذ خيري منصور. فالدستور تكتسب مكانتها من مكانة كتـّـابها، وتزداد شعبيتها وجماهيريتها من إقبال الناس على قراءة المواضيع والمقالات التي يساهم فيها هؤلاء الكتـّـاب المحترمون الذين يغطـّـون كافة مناحي الحياة يومياً بعصارة أفكارهم المتنوعة.
وتمنى سيف الشريف للأستاذ خيري منصور في ختام مقالته كل النجاح والتوفيق والاستمرار على النهج القويم الذي اختطه لنفسه، وكسب من خلاله ثقة القارىء بكل جدارة واحترام. فهو بلا أدنى شك كاتب مميّز، بالإضافة لكونه إنساناً محباً، وصديقاً صدوقاً، حسن المعشر، وحلو الكلام، مع أمنياتنا الصادقة له بالتوفيق دائماً.

* الشريف فواز شرف: كيف أصفه الحالم الصادق المتمسك بأمته.
من طرفه أشاد رئيس المجلس الأعلى للثقافة والفنون الشريف فواز شرف بخبرة خيري منصور الصحفية اثناء حفل الدستور فقال كيف أصف خيري منصور ، الحالم الصادق المتمسك بأمته ؟ هل أصفه بصاحب القلم الحصين ، ابن الحاضر العربي والماضي والمستقبل ، ابن الفكر والفن والخير والفلسفة . أم أضيف بأنه يحمل ضمير الشعب والوطن والامة في ذاكرته ووجدانه ، لم أجد في كتاباته بلغة العرب الأصيلة الا الوفاء للتاريخ ، ولعالمية انسانية تصهر الحضارات ولا تفرقها.
وأضاف الشريف فواز : نقل أريج القاهرة ، كما دخل في ثناياها ، وأزقتها وروحها في مقالته المشهورة »نداهة اليتيم« في وجهات نظر.
وأكد فواز : مشحون بروح فلسطين ، في كل نهار حتى عندما لا يكتب عنها ، فهي كما قال عنها في ذكرى نكبتها غابت كي تتفرغ للحضور.

* طاهر المصري : يعلمنا عن تاريخنا وفكرنا العربي الكثير ... الكثير
من جانبه قال دولة طاهر المصري : حين أقرأ مقالة خيري منصور أشعر أنني بحاجة لأن أفتح كتاباً جديداً في مختلف المجالات.
وأضاف : يغرف خيري منصور من الفكر الأنساني ويوزعه علينا ويعلمنا يومياً أموراً كثيرة ، هذه الميزة لا تستطيع ان نضعها في أي انسان .
وأكد : خيري منصرو متمسك بماضي الأمة وفكرها ، وحاضرها.
لسنوات عديدة جعلني خيري منصور على اتصال وانفتاح على العالم ، وجعلني أتعلم من الآخرين ، ومن الثقافات والحضارات الأخرى، انه يعلمنا عن تاريخنا وفكرنا العربي الكثير ... الكثير.
وفي تقديمه لحفل التكريم الذي جرى أمس قال الشاعر موسى حوامدة : حين سئل خيري منصور بعد فوزه بجائزة الصحافة العربية في دبي عن قدرته على الكتابة اليومية قال : إن الأصابع لا تنسى ثقوب الناي .
وأضاف : لقد استطاعت هذه الأصابع أن تعزف على أكثر من ناي ويرغول في وقت واحد ولا أبالغ إذا قلت انها أتقنت العزف حتى على آلات الكمان والبيانو الحديثة فكانت هذه الكونشيرتو المتميزة المتفردة رشيقة الاسلوب والقادرة على تسخير مخزون معرفي وثقافي هائلين في شكل عقلاني عميق الرؤية بعيد النظر ،سديد الحكمة وإن كان يرى أنها مجموعة من الاخطاء الشخصية لكنها لديه مجموعة من الخيول الأصيلة المطهمة الراكضة بين يده وفي فضائه
وذهبت به الذكريات بهذه القصة: حين قرأت خبر فوز الصديق خيري بالجائزة رأيت طيف الراحل محمود الشريف باسما فقد تنبأ قبل غيره بهذا القلم النابض والأصيل وأخلى له مكانه على صدر الصفحة الأولى من الدستور العزيزة التي تعرف كيف تجمع تحت لوائها أجمل الكتاب والمثقفين في الأردن ، وقد جاء فوز خيري تكريما للراحل أولا وللدستور وللصحافة الأردنية عموما التي رغم الطموحات الكبيرة والآمال التي نعلقها عليها ما تزال تحمل بوصلة المؤسسين الأوائل وقسماتهم وطعم الملح الذي لا يعرف الخيانة والتخلي أو الإقليمية والشللية .
كلمة أصدقاء خيري منصور ألقاها القاص محمود الريماوي، ومما قال : ليس من المبالغة في شيء القول بأن هذه الجائزة هي بمثابة تكريم أولي للصحافة الأردنية ممثلة في الدستور التي أحتضنت هذا اللون المتميز من النصوص اليومية، وكذلك لهذه الصحافة التي كرمت الكتاب بأن أرست وظيفة كاتب في سلم وظائفها، منذ أواخر السبعينيات .
في نهاية الحفل سلم الاستاذ سيف الشريف المدير العام لجريدة »الدستور« درع جريدة »الدستور« للشاعر والكاتب خيري منصور الذي سبق له ان تسلم جائزته في حفل توزيع جائزة الصحافة العربية الذي نظمه نادي دبي للصحافة برعاية ولي عهد دبي وزير الدفاع في دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

* كلمة الشاعر الكبير محمود درويش في حفل »الدستور« * درويش: انك فنجان قهوتنا الاول لا نبدأ نهارنا الا بك.. أحببناك وأدمناك

عزيزي خيري
لست في حاجة الى جائزة لتعرف، ولنعرف مكانتك الخاصة والعامة في حياتنا العطشى الى الماء والكبرياء، ولكننا نحتفل معك لنصدِّق ان في وسع العرب المتعبين ان يكرِّموا احياءهم، بعدما صارت حياة المبدع تهمة يصعب دحضها في محكمة الحاقدين على الوردة.
هذه مناسبة صالحة لاعادة الحياة الى كلمة محذوفة من »لسان العرب« المنقح. هي كلمة »الصداقة« بين ابناء المهنة الواحدة، فهل في هذا خروج عن مألوف النميمة، وثقافة الاقصاء، وتقاليد الاغتيال المعنوي السائدة بين من لا يحبوننا الا موتى؟
ربما، ربما صار كل شيء، كالشرف، نادرا، وصار جديرا بالمكافأة من لا يضع السم في حبر صاحبه، ولا يرسم للخنجر شكل التحية.
ما لنا ولطنين البعوض، فنحن هنا حولك لاننا نحبك، كاتبا وشاعرا وصديقا، ولي منك ما لك مني: كرم الضيافة في حضرة الموهبة، ووفاء النص لسلالة النص، وعثور الغريب على نفسه في الغريب، واسبقية القراءة على كفاءة الكتابة.
لكنني اغبطك، دون ان اعلم ان كنت تغبطني، فما زالت فيك طاقة على امتصاص الليل، وفتوة هجاء لتاريخ من النوم لا يستحق غير الهجاء.
اما انا المريض بأمل الصباح المريض هو ايضا، فأجهد نفسي في البحث عن مديح صغير لعشب لا ييأس ، وعن تحية متأخرة لمن طالب الاسكندر بالا يحجب الشمس عنه، وعن احد!
ان القليل من السخرية والعبث قد يكون هو الاهانة اللائقة بالاباطرة الجدد الذين لم يكونوا تلامذة لا لارسطو، ولا ليسوع.
ولكن الاصولية لا تقاوم بالاصولية.
كما ان القليل من الالتفات الحاذق الى ما وراء الطبيعة، بين موت واخر، قد يحمي القصيدة، من السقوط في خفة راهن ساقط. فلا تقاوم الحروب الحديثة، شعريا، الا بنقيضها.
لكن القيم الانسانية الكبرى لا تشيخ وان شاخت ادواتها. فلن تكون الحرية والعدالة والكرامة مستحثات بالية، كما يبشرنا النظام العالمي الجديد الموغل في القدم، ومثقفوه الموغلون في اوهام ما بعد الحداثة. ولن تجد الهوية الوطنية والقومية مكانها الطبيعي في سلة مهملات العولمة.
كم تبدو تقليديا، يا خيري، وانت تدافع عن حق العرب في الهواء والغنائية في الشعر، لكي لا اقول: عن فلسطينهم ووعيهم لذاتهم، وعن غد يؤجله حاضرهم الى اجل غير مسمى، وتطرده تبعيتهم الى زمن مائع، لا ماضيه يمضي، ولا مستقبله يلوح ولو من بعيد.
بين ماضويّين بلا أفق، ومستقبليين بلا جذور وهوية، يقع الحاضر في الشك والغياب. فهل اصيب احد غيرنا بمحنة البحث عن حاضر؟
لكأنك يا خيري واحد من عصبة صغيرة لا تسأل نفسها كل يوم: من انا، من انا؟ فكيف عرفت نفسك الى هذا الحد؟ ألأن احدا معافى النفس لا يسأل أمّه: هل انت حقا امي؟
ام لانك تدرك ان المبدئية الجامدة الغافلة عن استيعاب المتغير لا تعني الا المتحجر، وان البرغماتية الخالية من المبدئية لا تعني الا العدمية؟
ما لنا ولهذه الاسئلة الان؟
فنحن هنا للاعتراف بان الصداقة ممكنة، والمحبة ممكنة، وصيانة جمرة المبادئ ممكنة. ونحن هنا لنقول لك: انك فنجان قهوتنا الاول. فلا يبدأ نهارنا الا بك. احببناك وأدمناك ولم ينج احد من عدواك.

وتسلم الزميل خيري منصور الجائزة في حفل حضره نخبة من رؤساء تحرير الصحف العربية وممثلي الفضائيات وعدد من نقباء الصحافة العرب اضافة الى مسؤولين في دولة الامارات العربية وممثلي الشركات الكبرى الراعية للجائزة وكان قد حضر الحفل مدير عام جريدة »الدستور« سيف الشريف ورئيس التحرير المسؤول الاستاذ اسامة الشريف واسرة الزميل خيري منصور.
ومن الجدير بالذكر ان الكاتب والشاعر خيري منصور فاز بعدة جوائز منها جائزة يعقوب العويس عام، 1993 وجائزة دولة فلسطين عام .1999

لقطات
* دولة طاهر المصري كان أول الحاضرين لحفل التكريم
* الشاعرة المغربية ثريا مجدولين أغتنمت فرصة وجودها في عمان وحضرت الحفل برفقة الزميلة ليلى الأطرش
* وراق عمان حسن أبو علي كان مندهشاً طوال الحفل من رحابة الاحتفاء بالثقافة
* رئيس جامعة جرش خالد الكركي حرص على حضور الحفل بصحبة زوجته القاصة انصاف قلعجي
* السفير الأماراتي في عمان كان مبتهجاً جداً لا سيما ان الامارات هي المانحة للجائزة
* رئيس رابطة الكتاب أحمد ماضي ورئيس اتحاد الكتاب دخلا إلى صالة الاحتفال معاً رغم المسافة التي تبعد ما بينهما دائما
* اغتنم العديد من الحضور فرصة حضور الشاعر محمود درويش الاحتفال للسلام والاطمئنان عليه
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش