الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشادة بمنظِّمة المهرجان وأسرة أدباء المستقبل: انطلاق فعاليات مهرجان الإبداع السابع وسط جمهور غفير

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
إشادة بمنظِّمة المهرجان وأسرة أدباء المستقبل: انطلاق فعاليات مهرجان الإبداع السابع وسط جمهور غفير

 

 
الدستور - مدني قصري: تحت رعاية أمين محمود وزير الثقافة - الذي اعتذر عن الحضور في آخر لحظة بسبب سفر مفاجىء - انطلقت في السادسة من مساء أول أمس السبت بمركز الحسين الثقافي فعاليات مهرجان الإبداع السابع لعام 2005 الذي تنظمه أسرة أدباء المستقبل ويستمر حتى مساء الأربعاء القادم وسيتم الإعلان من خلاله عن نتائج المسابقة الإبداعية للمبدعين الشباب في المملكة.
أدار الحفل الذي حضره جمع غفير من الرموز الثقافية ومن الأدباء من الأردن ومن بلدان عربية كالعربية السعودية والعراق والسودان، الإذاعي مروان المجالي الذي رحب بالحاضرين وأشاد بجهود أسرة أدباء المستقبل ورئيستها الأديبة صباح المدني.
بعد السلام الوطني وقراءة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشاب عيسى الشرقاوي تناول السيد ثابت الطاهر مدير مؤسسة شومان الكلمة فتناول في حديثه دور مؤسسات القطاع الخاص في دعم النشاط الثقافي مؤكدا أن الثقافة فكر وعلم ومعرفة ومسؤولية إجتماعية، ثم قدم عرضا عن آليات مؤسسة شومان في دعم النشاط الثقافي.
وتناولت السيدة صباح المدني الكلمة مرحبة بالحضور قائلة: إني لأشعر بالزهو والإعتزاز لأننا نسهم من خلال فعالياتنا هذه بإلقاء الضوء على المشهد الثقافي في الأردن، لنطل على مظاهر التطور والإبداع فيه، ضمن مسيرة التقدم الشاملة التي يواصلها وطننا الحبيب على كل الصعد. ولأننا نحظى بسماع روائع شعرائنا الكبار يشاركهم شعراء الأسرة وقصّاصوها بنصوص من إبداعهم، ما يشكل مظهرا من مظاهر هذا المشهد الرائع وإضافة نوعية إليه.
وفي كلمات مؤثرة قال السيد محمد جمعة الوحش وزير التنمية السابق والأستاذ حاليا للغة العربية بجامعة الزيتونة، بعد أن رحب بالحضور: أحييكم تحية أخ يعيش همومكم ويتطلع إلى إنجازاتكم وإبداعاتكم. همّ الثقافة هو همّ الحضارة والمستقبل والأجيال.الأجيال التي تصون حضارتها.في هذا المقام هناك أشياء كثيرة يمكن أن تقال، لكنني لا أريد أن أكون واعِضًا، فكلكم تعيشون الهمّ ذاته. أشعر بشيء من الحزن وأنا أرى السيدة الكريمة صباح المدني وأسرتها من أدباء المستقبل ينحتون في الصخر، ويعقدون مهرجانهم كل عام، ويستضيفون أبناء الوطن وضيوف من خارج الوطن ليفاجأ المرءُ بأن رعاة الثقافة عندنا مشغولون بأشياء أخرى غير الثقافة (...) هذا هو حال الأدباء والمثقفين في كل الأزمنة. وأضاف : لكن ما دامت في مجتمعنا أمثال صباح المدني وأمثال أدباء المستقبل في الأردن وخارج الأردن فإن المستقبل سيكون أفضل مما نحن عليه الآن.
بعد هذه الكلمة التي صفق لها الحضور كثيرا تقدم الدكتور عزمي الصالحي من العراق بتحية إلى المهرجان جاءت في شكل قصيدة.
جاء بعد ذلك دور رئيس اتحاد الكتاب الأردنيين السيد محمد العبادي الذي ألقى كلمة قال فيها: من ضمن قناعات إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الثابتة أن الشباب عدّة الوطن، عليهم تعوّل الآمال، وبهم تستنهض الهمم، (...) ومن قناعاتنا أيضا إيماننا الأكيد بما تقوم به أسرة أدباء المستقبل، ومنظِّمة هذا المهرجان الطيب، السيدة صباح المدني(...) دعوني أقول بدايةً إن للإتحاد خصوصية مع أسرة أدباء المستقبل، فهو يتقاسم معها دارا ثقافية، وينسق معها متجاورا معها غالب الفعاليات(...) وقد قلنا ولازلنا نقول إن الإتحاد الذي يجمع آراء متباينة ووجهات نظر متعددة.
بعد هذه الكلمة تحدث السيد الزميل حسين نشوان مندوبا عن جريدة الرأي فاستعرض جهود الرأي على مرّ العقود في دعم الثقافة وتشجيع الأجيال في إبراز إبداعاتهم وتنميتها.
وفي كلمته تحدث السيد فوز الدين البسومي وهو صحافي مخضرم في جريدة الدستور عما قدمته وتقدمه الدستور للشباب الذين لم توصد صفحاتها يوما أمام أقلامهم المبدعة وإنجازاتهم الأدبية الواعدة.
بعد هذه الكلمات قرأ مجموعة من الشعراء بعض قصائدهم الشعرية الجميلة، فكانت القصيدة الأولى للشاعر مصلح النجار. ثم جاءت قصيدة السيد جمال القرة بعنوان شرخ في ذاكرة الضمير.
ثم جاء دور الشاعر الإذاعي أحمد أبو ردن الذي قرأ قصيدة غزل جملية عنوانها ( النهر والبيوت ) .ومن أسرة أدباء المستقبل قرأ الشاعر زيادصلاح والشاعر فضل السوافيري قصيدة جديدة تحت عنوان (عندما اشتد الهجير ) .ومن أسرة الأدباء أيضا قرأ الشاعر الموهوب عبد الله مبيضين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش