الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سخونة انتخابية يشهدها مجمع النقابات غداً: رابطة الكتاب تختار هيئتها الإدارية وسط استقطاب بين الكتل المتنافسة

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
سخونة انتخابية يشهدها مجمع النقابات غداً: رابطة الكتاب تختار هيئتها الإدارية وسط استقطاب بين الكتل المتنافسة

 

 
* جمال ناجي: مأسسة الرابطة رسمت العلاقة ما بين المثقف والسياسي ونزعت سطوة أحدهما على الآخر
الدستور - تـيـسـير النجـار: بدأ العد التنازلي لانتخابات رابطة الكتاب الأردنيين التي ستجرى غداً في مجمع النقابات المهنية وكما جرت العادة فان الحماسة تزداد في الساعات الأخيرة التي تسبق الانتخابات.
ثلاث قوائم مرشحة هذا العام للانتخابات : قائمة تجمع المثقفين الديمقراطيين المستقلين، وتجمع القدس، وتجمع الحوار.
رئيس الرابطة السابق الروائي جمال ناجي رئيس تجمع المثقفين الديمقراطيين المستقلين تحدث للدستور عن أهمية مأسسة العمل في رابطة الكتاب فقال : " في الواقع إعادة تجميع الكتاب على أسس تفاهمية جدية قائمة على انماط جديدة من العلاقة بين الهيئة الادارية أيضاً أدت إلى هذه الخطوة وإلى تفعيل الكثير من الجوانب فيما مضى.
وقال ناجي: أدت مأسسة الرابطة إلى تحديث عمل الرابطة من خلال الموقع الالكتروني و»اتمتة« أعمال الرابطة والاستغناء عن الوسائل التقليدية كالملفات الورقية وسواها. اضاقة إلى ذلك تمكنت الرابطة من خلال هذه المأسسة من استحداث الكثير من الوسائل لتقديم الثقافة بطريقة عصرية معاصرة، وتطوير علاقات الرابطة الداخلية والخارجية وبعيداً عن تحكم النزعات الفردية أو الشللية.
إعادة مأسسة الرابطة تشكل استجابة منطقية لمتطلبات العصر وتحدياته الثقافية هذا ما نوه اليه ناجي مؤكداً : »حيث لا تستطيع الرابطة الاستمرار في استخدام ادواتها السابقة، لتسير أعمالها في الألفية الجديدة«.
وشدد ناجي: ان هذا ادى بشكل واضح إلى ترسيم العلاقة بين الرابطة ككيان مستقل وبين الجهات الثقافية الأخرى داخل الأردن وخارجه.
وأضاف ناجي: »المأسسة تأتي في سياق مفهوم الحق الثقافي للكاتب والمبدع ولترسيم العلاقة ما بين المثقف والسياسي بمعنى نزع سطوة السياسي على الثقافي داخل الرابطة، وفي نفس الوقت اعتماد الخطاب الثقافي كرافعة للسياسي وبهذا نكون أكثر موضوعية وموثوقية«.
وفي هذا السياق حمل البيان الانتخابي الصادر أمس عن »التجمع« عنوان: »نحو ثقافة وطنية ديموقراطية«، وجاء في البيان : »كان تجمع المثقفين الديمقراطيين المستقلين، الذي تشكل منذ أربع سنوات، ثمرة تشاور بين عدد كبير من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين الذين ارتأوا ضرورة قيام تكتل ثقافي في الرابطة يلتفت بصورة أساسية إلى حقوق المثقف الأساسية، ويولي الشأن الوطني والقومي العام اهتمامه، صدورا عن رؤية ديمقراطية في العلاقة بين أعضاء التجمع، وبين أعضاء رابطة الكتاب، وكذلك بين الهيئتين الإدارية والعامة. ولقد أولى التجمع الشأن الثقافي جل اهتمامه، مؤكدا أن الثقافة التي تبناها ودافع عنها، على الدوام، هي الثقافة الوطنية الديمقراطية ذات المنحى القومي والتوجه الإنساني. لكن هذه العناية بالشأن الثقافي لا تعني بأي حال من الأحوال إهمال الشؤون العامة، وعلى رأسها الشأن الوطني، فالقضايا الوطنية والقومية جزء لا يتجزأ من الثقافة، والعلاقة بين تلك القضايا والثقافة جدلية الطابع«.
وأضاف البيان: »استنادا إلى ما تقدم فإننا حريصون على الاستمرار في نهجنا الداعي إلى تحرير كافة الأراضي العربية المحتلة، وإعادتها إلى أصحابها الشرعيين؛ وفي المقدمة تحرير فلسطين، وقيام دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والتمسك بحق العودة والتعويض، وكذلك الوقوف إلى جانب الشعب العراقي في مقاومته المشروعة لطرد الاحتلال الأمريكي وحلفائه، ذلك أن دعم ثقافة المقاومة ومناهضة التطبيع جزء لا يتجزأ من السياسة التي يتبناها تجمع المثقفين الديمقراطيين المستقلين ويدافع عنها«.
وأكد البيان : إن النهوض بالرابطة يحتم وحدة الهدف ورص الصفوف. ومهما اختلف الأعضاء في اجتهاداتهم، وانتماءاتهم، ومهما تباينت آراؤهم في كيفية النهوض، فإن الحرص على الرابطة وتعزيز وجودها المستقل هو الخط الأحمر الذي لا ينبغي تجاوزه.
ويشير البيان إلى ما حققه التجمع للرابطة، إبان إدارتها من قبل تجمع المثقفين الديمقراطيين المستقلين، العديد من الإنجازات؛ ومن بينها تخصيص أمانة عمان قطعة أرض باسم رابطة الكتاب سنعمل على بناء مقر دائم للرابطة عليها. كما سعى التجمع بصورة مستمرة إلى إنجاز الحقوق السياسية لأعضاء الرابطة وتمكينهم من حرية التعبير والرأي دون تدخل من أية جهة؛ كما سعى، وسوف يواصل السعي، إلى تمكين الأعضاء من حقوقهم الثقافية التي تشمل حقهم في نشر كتبهم وحقهم في العمل والتأمين الصحي والسكن الكريم، فتلك حقوق أساسية تكفل كرامة الكاتب وتوفر له جوا ملائما للإبداع وتجويد الكتابة.
ويؤكد البيان : سوف يعمل تجمع المثقفين الديمقراطيين المستقلين على متابعة سعيه لتحقيق ما يلي:متابعة نشر مخطوطات الأعضاء، ولا سيما الشباب منهم ومن لم تنشر لهم الرابطة خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية. وسوف تكون مجلة »أوراق«، التي حرصنا خلال السنوات الأربع الأخيرة على انتظام صدورها، موضع تطوير وتنشيط بحيث تتسع لإبداعات الأعضاء وكتاباتهم. نضيف إلى ذلك إعادة إصدار نشرة الرابطة التي ستكون همزة وصل بين الهيئتين الإدارية والعامة لتعزيز العلاقة بين الهيئة الإدارية من جهة والهيئة العامة من جهة أخرى ومتابعة العمل على حث المؤسسات الأهلية والرسمية لشراء الكتب التي ينشرها أعضاء الرابطة، بما يكفل انتشار إصدارات أعضاء الرابطة في ربوع الوطن كافة.والتوصل، بالاتفاق مع وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية الرسمية والأهلية القادرة ماليا، إلى إقرار نظام لتفرغ الكتاب من أجل إنجاز مشاريعهم الإبداعية التي تتطلب انقطاعا تاما للبحث والكتابة والإبداع. والمضي قدما في السنة التي انتهجتها الهيئة الإدارية الحالية في تكريم المبدعين الكبار من أعضاء الرابطة وإفراد ندوات علمية تقرأ أعمالهم وإنجازاتهم الكبيرة، وإقامة ندوات كبيرة في مناسبات رحيل الكتاب والمبدعين الأردنيين.وتوثيق أواصر التعاون والشراكة مع الهيئات والمؤسسات الثقافية الوطنية والحرص على إشراك الزميلات في فعاليات الرابطة جميعها، وفي وفودها إلى المؤتمرات والندوات التي تعقد في الوطن العربي والعالم والعمل على إنجاز المرحلة الثانية من مشروع موقع الرابطة الإلكتروني بحيث يكون لكل عضو موقعه الإلكتروني الخاص ضمن موقع الرابطة.وتجديد العمل بالاتفاقيات المبرمة بين الرابطة واتحادات الكتاب العربية والمؤسسات الثقافية في العالم، وتوسيع إطار علاقات الرابطة الداخلية والخارجية، وذلك لإتاحة الفرص أمام أعضاء الرابطة للتعرف على المناخات الثقافية العربية والعالمية، وإيصال صوت الكاتب والمبدع الأردنيين إلى تلك الفضاءات.
ويؤكد البيان توثيق أواصر التعاون والشراكة مع كتاب فلسطين الشقيقة واستضافتهم في ندوات خاصة بإبداعاتهم.
ويعد البيان الزملاء أعضاء الرابطة بالعمل من أجل تحقيق ما سبق، والسعي، بدأب ومثابرة، إلى الدفاع عن حقوق الأعضاء ومصالحهم المشروعة في شتى المجالات.
ويعلن البيان عن المرشحين للهيئة الإدارية للدورة الانتخابية 2005 -2007 وهم: د. أحمد ماضي (كاتب وباحث/رئيسا)، إبراهيم جابر (قاص)، روضة الهدهد (كاتبة مختصة في أدب الأطفال)، سالم النحاس (روائي)،د. سلطان القسوس (شاعر)، والزميل مدير الدائرة الثقافية في الدستور فخري صالح (ناقد أدبي)، والزميل محمد العامري (شاعر وفنان)، د. محمد مقدادي (شاعر وباحث)، محمود عيسى موسى (شاعر وفنان)، مريم الصيفي (شاعرة)، يوسف الحوراني (كاتب وباحث).
وفي سياق الحملة الانتخابية أصدرت قائمة القدس بياناً جاء فيه : »ايماناً منا بأهمية الدور الذي يمكن للرابطة ان تقوم به، وايماناً منا بضرورة ترسيخ العملية الديموقراطية باعتبارها جزءاً من الثقافة الديموقراطية العامة الكفيلة بتطوير المجتمع الأردني، وايماناًَ منا بالعمل الجماعي، والحوار الساعي إلى تكريس محاور الالتقاء، وتعزيزها، والسعي إلى تجسير الهوة بين الجهات والتيارات في الرابطة، فاننا نطرح برنامجنا الانتخابي على النحو التالي : البعد النقابي، ومن جاء في البيان شروحات للبعد الإداري. وتطرق البيان للبعد الثقافي ومما جاء في هذا الجانب«.
الالتزام باهداف الرابطة الثقافية المنصوص عليها في النظام الداخلي، وتطوير آلية العمل، كوضع نظام عادل وفني للنشر والجوائز والمشاركات المحلية والعربية بعيدا عن الحسابات الشخصية والجهوية والفئوية والجغرافية الضيقة وضرورة التواصل مع المنابر العربية والعالمية للتعريف بالكاتب الاردني بعامة، وبالكتاب الجدد بخاصة، وتوسيع فرص النشر والانتشار امامهم، سعيا الى تحفيزهم ودعمهم.
تحويل مجلة رابطة الكتاب الاردنيين الى مؤسسة قائمة بذاتها، والارتقاء بها فنيا وفكريا، والعمل على توزيعها على نطاق عربي واسع، الامر الذي يسمح للنتاج الاردني بالوصول الى القارىء العربي، ما يخلق تفاعلا حقيقا بين جهات الثقافة العربية الواحدة.
وفيما يتعلق بالبعد الوطني والديمقراطية اكد البيان ضرورة العمل مع مؤسسات المجتمع الاردني من اجل حياة ديمقراطية حقيقية، تكون كفيلة بتطوير المجتمع، وبنائه بشكل صحي، والدفاع عن حرية الرأي والتعبير والنشر، وهي القيمة الانسانية الضرورية لتطوير الابداع، ونشره وتسويقه عربيا وعالميا، والدفاع عن القيم الانسانية النبيلة في المجتمع العربي، كالمقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية، والوقوف الواضح الى جانب الشعب الفلسطيني في المطالبة بحقوقه التاريخية، واهمها حق العودة، والتصدي للمشاريع الغربية المشبوهة، التي تستهدف تفتيت المجتمع العربي وتمزيقه وتكريس القطرية فيه، من خلال تفتيت الثقافة العربية، وقطعها عن جذورها التراثية التي تؤكد وحدة الامة العربية في الاهداف والمصير والتطلعات والامال، والتأكيد على ثقافة المقاومة، والعمل على بناء جبهة ثقافية عربية ديمطقراطية، قادرة على تعزيز المواطن العربي في مطالبته بالمحاسبة، ومحاربة الفساد المستشري في ابعاد الحياة العربية كافة.
اننا نتقدم الى زملائنا الاعزاء في رابطة الكتاب الاردنيين بهذه الافكار، ونحن على يقين بان العمل الجماعي الحقيقي هو السبيل الوحيد لتحقيقها، كما نتوجه الى زملائنا لاثراء هذه الافكار والاقتراحات، لكي نقوم معا بالعمل على تصويب مسيرة الرابطة، التي نعتز بانتمائنا اليها، كصرح ثقافي عربي قادر على التأثير في الحياة بقوة.
ويضم تجمع القدس المرشحين:
القاص يوسف ضمرة، والشاعر يوسف عبدالعزيز، والكاتب حسن ناجي، والقاص عيسى القيسي، والشاعر حسين جلعاد، والكاتب هشام عودة، والباحث ابراهيم علوش والكاتب جعفر العقيلي والكاتبة سلوى العمد والشاعرة مها العتوم.
فيما يضم التجمع الثالث »الحوار« الكتاب: غالب المدادحة، صبحي فحماوي، وعبدالناصر رزق، عبدالهادي النشاش، ويحيى نبهان، مخلد بركات، عيسى شتات، يوسف ابو العز، محمد القواسمة، ونوال عباسي.
نتائج انتخابات رابطة الكتاب في الدورتين السابقتين.
عام 2003
د. احمد ماضي 184 صوتا، زياد ابو لبن، 172 صوتا، ابراهيم جابر 159 صوتا، فخري صالح 159 صوتا، سعد الدين شاهين 153 صوتا، يوسف ضمرة 150 صوتا، خليل قنديل 144 صوتا، محمود عيسى موسى 135 صوتا، يوسف عبدالعزيز 129 صوتا، نايف النوايسة 127 صوتا، جعفر العقيلي 127 صوتا.
ويكون التالية اسماؤهم احتياطا:
مفلح العدوان 126 صوتا، فخري قعوار 124 صوتا، حسين جلعاد 124 صوتا، روضة الهدهد 122 صوتا، عدي مدانات ،116 احمد الخطيب 113 صوتا، د. ابراهي علوش 113 صوتا، د. سلطان القسوس 112 صوتا، هند التونسي 109 اصوات، اسماعيل ابو البندورة 107 اصوات، عبدالهادي النشاش 87 صوتا، د. سلوى العمد 70 صوتا، منيرة قهوجي 40 صوتا، عبدالجبار ابوغربية 27 صوتا، عيسى شتات 25 صوتا.

عام 2001
جمال ناجي 159 صوتا، زياد ابو لبن 143 صوتا، موفق محادين 138 صوتا، هشام غرايبة 136 صوتا، حسين جمعة 132 صوتا، ابراهيم جابر 131 صوتا، هشام غصيب 131 صوتا، ابراهيم الخطيب 127 صوتا، حكمت النوايسة 126 صوتا، سعد الدين شاهين 125 صوتا، هشام عودة 123 صوتا.
ويكون التالية اسماؤهم احتياطا:
خليل قنديل 120 صوتا، محمد عبيدالله 114 صوتا، محمد طمليه 114 صوتا، سميحة خريس 111 صوتا، نواف الزرو 111 صوتا، عليان عليان 106 اصوات، جودت السعد 108 اصوات، محمد مقدادي 104 اصوات، محمد لافي 95 صوتا، عبدالهادي النشاش 94 صوتا، يوسف الحوراني 80 صوتا، هند التونسي 73 صوتا، ليلى الاطرش 67 صوتا، عيسى شتات 42 صوتا، فايز محمود 15 صوتا، جميل عويدات 14 صوتا، حكمية جرار 11 صوتا، رجا سمرين 8 اصوات، ممدوح ابو دلهوم 7 اصوات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش