الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تمنحها رابطة الكتاب العربية الأمريكية (راوي): سـلمى الخضراء الجيوسـي تفوز جائزة إدوارد سـعيد للتميّز

تم نشره في الأربعاء 8 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
تمنحها رابطة الكتاب العربية الأمريكية (راوي): سـلمى الخضراء الجيوسـي تفوز جائزة إدوارد سـعيد للتميّز

 

 
الدستور - خاص: منحت رابطة الكتاب العربية الأمريكية (راوي) أ.د. سـلمى الخضراء الجيوسـي جائزة إدوارد سـعيد للتميز ، والتي هي أرفع جائزة للرابطة، وذلك في أول مؤتمر للرابطة عقدته في مدينة نيويورك بين الثالث والخامس من شـهر حزيران الجاري.
جائزة إدوارد سـعيد هي عبارة عن جائزة التميّز المهني، وقد منحت للأسـتاذة سـلمى لتميّزها في أبحاثها وكتاباتها ومسـتواها الأدبي ونشـاطها.
وقد قامت بتسـليم الجائزة للفائزة السـيدة مريم، أرملة المرحوم إدوارد سـعيد، التي ألقت كلمة في الحفل تكلمت فيها عما كان إدوارد سـعيد يكنه من إعجاب بكامل أعمال الأسـتاذة سـلمى، وخاصة لمؤلفها المتميّز باللغة الإنكليزية حول الحضارة العربية في الأندلس، (The Legacy of Muslim Spain) »إرث إسـبانيا المسـلمة«، الذي لم يترك جانبا من هذه الحضارة لم يأت على نقاشـه وشـرحه. وفي كلمتها قالت السـيدة مريم، إن زوجها الراحل، إدوارد سـعيد، كان يقول دائما إن مثل هذه الكتب هي التي تستطيع محاصرة المتحاملين علينا وتكميمَ أفواههم.
ولدت سلمى الخضراء الجيوسي في الضفة الشرقية من الأردن (في مدينة السلط) من أب فلسطيني وأم لبنانية وأمضت طفولتها وشبابها المبكّر في عكا والقدس، درست الثانوية في كلية شميت الألمانية بالقدس، ثم درست الأدبين العربي والإنجليزي في الجامعة الأمريكية في بيروت وحصلت على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة لندن. سافرت إلى بلدان العالم المختلفة وعاشت في مدن عديدة في العالم العربي وأوربا وأمريكا متنقلة بين العواصم كزوجة لدبلوماسي أردني ثم عملت أستاذة للأدب العربي في عدد من الجامعات العربية والأمريكية قبل أن تترك التعليم الجامعي لتؤسس بروتا (مشروع ترجمة الآداب العربية) بعد أن هالها مقدار التجاهل والإهمال الذي يلقاه الأدب والثقافة العربيان في العالم.
تعمل مديرة لمؤسسة بروتا التي أنشأتها عام 1980؛ لنشر الثقافة والأدب العربيين في العالم الناطق بالإنجليزية.وما زالت تنتقل بالإقامة بين لندن وأمريكا وتتابع مشروعاتها الثقافية عبر (بروتا) وعبر محاضراتها في عدد من المحافل والهيئات الثقافية العربية والعالمية .
نشرت شعرها وكتاباتها النقدية (بالعربية والإنجليزية) في عدد من المجلات والدوريات وصدرت مجموعتها الشعرية الأولى »العودة من النبع الحالم« عام 1960. وترجمت في مطلع الستينات عدداً من الكتب عن الإنجليزية منها كتاب لويز بوغان »إنجازات الشعر الأمريكي في نصف قرن« (1960) وكتاب رالف بارتون باري »إنسانية الإنسان« (1961)، وكتاب آرشيبالد ماكليش »الشعر والتجربة« (1962)، والجزأين الأولين من رباعيّة الإسكندرية للورنس داريل »جوستين« و»بالتازار«. نشرت دار بريل (ليدن) كتابها »الاتجاهات والحركات في الشعر العربي الحديث« في جزأين عام ،1977 ولقد تُرجم الكتاب حديثاً إلى العربية.
حررت سلمى الخضراء أكثر من ثلاثين عملاً من أعمال بروتا، ومن بين هذه الأعمال خمس موسوعات ضخمة للأدب العربي وهي: »الشعر العربي الحديث« ( 93 شاعراً) (منشورات دار جامعة كولومبيا، نيويورك 1987)، وأدب الجزيرة العربية" ( 95 شاعراً وقاصاً) (الذي نشرته كيغان بول عام 1988 ثم جامعة تكساس 1990 و 1994) و»الأدب الفلسطيني الحديث« (منشورات جامعة كولومبيا، نيويورك ،1992 ،1993 1994)، والمسرح العربي الحديث« ( 12 مسرحية كبيرة ) (بالاشتراك مع روجر آلن، دار جامعة إنديانا 1995) و»القصة العربية الحديثة«( 104 قاصين) .
وإلى جانب الموسوعات الأدبية فقد حررت كتاب »تراث إسبانيا المسلمة« وهو مجموعة كبيرة من ثمان وأربعين دراسة متخصصة عن جميع مناحي الحضارة الإسلامية في الأندلس، كتب لها فيه إثنان وأربعون أستاذاً متخصصاً في أمريكا وأوروبا والعالم العربي، وقد صدر عن دار بريل في هولندة عام 1992 في الذكرى المئوية الخامسة لنهاية الحكم الإسلامي في الأندلس، ثم أعيد طبعه عدة طبعات آخرها طبعة ورقية (1994).
بعد ذلك أشرفت على تحرير السيرة الشعبية الشهيرة »سيف بن ذي يزن« التي ترجمتها وأعدّتها لينة الجيوسي وتصدر عن دار جامعة إنديانا (1996). ونتيجة لهذه الدراسة خطّطت لإعداد كتاب شامل عن الثقافة واللغة والأدب في عصر ما قبل الإسلام وعقدت لهذا الكتاب ورشتي عمل في معهد الدراسات العليا في برلين في صيف 1995.
تعمل سلمى الخضراء الجيوسي منذ عام 1989 على أنطولوجيا جديدة للشعر العربي سيصدر بالإنجليزية بعنوان "شعراء نهاية القرن"، كما تعد مجموعتين من المقالات النقدية بالعربية والإنجليزية للنشر.
وقد بدأت منذ عام 1993 مشروعاً شاملاً لدراسة الأدب والثقافة في دول المغرب العربي: الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا، وأقامت للكتاب مؤتمراً كبيراً في طنجة عام 1995. وقد دعيت إلى معهد الدراسات العالية في برلين فأمضت عامي 1994 - 1995 فيه حيث أجرت دراسة عن تاريخ تقنيات الشعر العربي من عهد ما قبل الإسلام حتى الوقت الحاضر.
وصدر لها موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر - الجزء الأول: الشعر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1997. ولها عدد كبير من الدراسات والمقالات النقدية المنشورة في عدد من الصحف العربية والأجنبية ، وحضرت عددا من المؤتمرات والندوات وشاركت فيها ببحوث متميزة . وعضو الهيئة الاستشارية لشبكة مرايا.
وسبق للجيوسي ان حصلت على الجوائز : نالت وسام القدس (1990) والجائزة التكريمية التي يقدّمها اتحاد المرأة الفلسطينية في أمريكا (1991).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش