الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في الدورة السابعة لبينالي الشارقة: سؤال »الانتماء« يفتح الحوار باتجاه الخصوصية ومتطلبات العولمة

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
في الدورة السابعة لبينالي الشارقة: سؤال »الانتماء« يفتح الحوار باتجاه الخصوصية ومتطلبات العولمة

 

 
الشارقة - الدستور - محمد العامري: افتتح الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة صباح يوم السادس من نيسان فعاليات بينالي الشارقة بدورته السابعة والذي شارك فيها 70 فناناً من (36) بلدا تحاكي اعمالهم فكرة الانتماء من خلال اعمال الفيديو أرت واعمال التركيب اضافة الى معارض جاءت على هامش البينالي ثم تنظيمه من قبل جمعية التشكيليين الاماراتين ومعرضاً آخراً لمجموعة من الفنانيين العرب، حيث جاء مشهد العرض بمفهومه الشمولي لتكتمل دائرة العرض بدءا من اللوحة المسندية وصولاً الى التركيب والفيديو أرت.
حيث سيقوم البينالي حواراً مهماً على مدار شهرين في مجالات الفنون عامة وصولا الى طرح الاسئلة وتوسيع رقعة التذوق الفني.
وقد ضم المصاحب للبينالي في الجناح العربي والمحلي اعمال الفنانين احمد شريف واحمد حليوز/ فلسطين واسماعيل الهناعي/ العراق وثائر هلال/ سوريا وحكيم الغزالي/ المغرب وحسين شريف وخالد البنا وخليل عبدالواحد وساندرين كومار وطلال معلا/ سوريا وعائشة المزروعي وعبدالرحيم سالك وعبداللطيف العمودي/ سوريا وعبدالله السعدي وكامبرلي لاند وكريمة الشوملي وليلى جمعة وماجدة ناصر الدين/ لبنان ومحمد احمد ومحمود حسو ومنى عبدالقادر وموزه بوشليبي وناصر عبدالله ونجاة فكي وهدى سعيد وخالد مقدادي/ العراق ومحمد العامري/ الاردن.
حيث اثارت موضوعة البينالي اهمية عالية من قبل الفنانيين والنقاد والتي جاءت تحت عنوان (الانتماء) هذا العنوان الذي فتح الحوار على مصراعية باتجاه الهوية والخصوصية ومتطلبات العولمة وجاءت الندوات الفكرية ليثير اسئلة مفتوحة حول المفاهيم المختلفة للانتماء، وصولاً الى بروز ما يسمى بالأوطان الافتراضية للكائن الانساني.
وحول اهمية البينالي قال القيم على البينالي برسكيان: البينالي يقدم اضافة نوعية بجميع فئات المجتمع والمتخصصين من خلال تكريس مفهوم الحوار مشيراً الى ان هذه الدورة تكتسب اهمية بين البيناليات نظراً لاعتبارات تتجاوز نوعية التنظيم وطبيعة المشاركات العالمية والمحلية على حد سواء.
من هنا ندرك ان مثل هذه اللقاءات تشكل ارضية مهمة لفتح ابواب الحوار والتعرف عن قرب على الآخر والتعرف عليه من خلال منتوجه الفكري والفني وصولاً للحوار المباشر، على مدار ثلاثة ايام كانت الندوات النقدية والفكرية مدار جدال في موضوعة الانسان، حيث عكست الندوات كمية التساؤلات لدى الانسان المعاصر حول عدة مفاهيم مثل الفنون الجديدة والحريات والخصوصية والهوية والعولمة وصولاً للحديث عن مرحلة ما بعد الاستعمار، هذا الطقس الحوار الذي شهدته اروقة الاكسبو يقدم لنا صورة مصغرة عن ما يدور في الاروقة السياسية والتي جاءت بصورة غير مباشرة في مجمل اعمال الفنانين، بدء من فحص بصمة العين في مطار دبي وصولاً لشاشات الفيديو في اكسبو وقد جاء الحديث الرئيسي حول امكانيات دخول المجتمعات في عوالم الحداثة ونقله من منطقة الحياة التقليدية الى الحياة الثقافية.
وقد اشار الحوار الى بوادر الحداثة في العهد القديم وتجلياتها في حضارات العالم والسؤال الكبير الذي طرح هل هناك مرحلة ما بعد الاستعمار علماً بان صورة الاستعمار قد تغيرت وتحولت الى مفاهيم جديدة كالاستعمار الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
جاءت اللقاءات مع لجنة التحكيم لتثير اسئلة اخرى على هامش النشاط الفكري والدخول في الخطاب السياسي التي قدمته الاعمال، حيث اجابت اللجنة بخصوص حيثيات الفوز التي تمركزت حول تعبيرية العمل ومدى تأثيره على المشاهد حسب قول اللجنة.
واعلنت الاسماء الفائزة بالتساوي وهم: معتز نصر من مصر وماريو رئيسي ومايا بايينتش ومن الاعمال التي لاقت اعجاباً واثارة اسئلة متعددة اعمال الفنانين محمد الباز وسهى شومان وانجريد الالمانية.
الاعمال المعروضة في مجملها تستحق مساحة من التقدير والاهتمام المختلف، فماريو ريسي مثلا قدم ست شاشات تتبدل وتتحرك عاكساً من خلالها حياة المهاجر اليومية بفرحه وحزنه بينما جاء عمل سهى شومان ليعكس انتماء من نوع خاص مبني على العاطفة مع المكان وما احتواه من ذكريات جميلة، بينما يذهب محمد الباز في عمله الذي جاء تحت عنوان (صلاته السجادة) ليقدم رؤية قاسياً لما يحدث في العالم اليوم، عالم يحترق ويدمر منتقداً بذلك الخطاب السياسي الاستعماري، وباحثاً عن حرية الفرد، اما انجريد موانجي فهي المانية من اصل كيني قدمت عملاً مثيراً تحت عنوان (الروح) متخذة من الشكل الدائري فضاء لعملها الذي اشتمل على مجموعة من حبال الصوف المتدلية التي تعكس جزءاً من التقاليد الافريقية الخاصة بالمرأة، وصولاً الى رائحة البخور التي كانت تنبعث في طقس العمل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش