الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلسات اليوم الأول للمؤتمر تتساءل لماذا العجز العربي؟

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
جلسات اليوم الأول للمؤتمر تتساءل لماذا العجز العربي؟

 

 
عمان - الدستور: بدأت أمس في كلية الآداب والفنون في جامعة فيلادلفيا جلسات المؤتمر الدولي العشر حيث جرت خمس جلسات على مدار اليوم واختصت في الجانب النظري التأسيس الذي يقام تحت العنوان: »ثقافة المقاومة«.
وقد ادار الجلسة الاولى د. يوسف بكار من جامعة اليرموك وشارك فيها د. حسن حنفي »ثقافة المقاومة« ود. احمد برقاوي »بين ايديولوجية القتل وفلسفة المقاومة« ود. مسعود ضاهر »ثقافة التغيير في مواجهة ثقافة التبرير«.
في ورقته سعى د. حنفي الى الاجابة على ثلاثة اسئلة: لماذا العجز العربي؟ وهل هناك ثقافة للمقاومة في تراثنا القديم؟ وكيف وجدت ثقافة المقاومة في الفكر الغربي؟
اما د. مسعود ضاهر فأسس لورقته بالقول: ابدت خطط التنمية العربية اهتماماً متزايداً بالثقافة من حيث هي الركيزة الاساسية للتنمية وتطوير احوال الناس الصحية والتربوية والمعيشية والبيئية والسياسية وغيرها، وتقوم التنمية الشمولية على اساس ان الانسان المثقف هو موضوعها وغايتها، وبما ان التنمية تنظر الى الانسان ككائن متجدد فإن افضل اشكال التنمية الملائمة لتجدده هي التنمية الثقافية التي تساعد على التواصل العقلاني ما بين الاجيال المتعاقبة.
وقال د. أحمد برقاوي ان: المسيح رمز المحبة والتسامح والأخلاق، المسيح الذي جاء ليخلص البشر من خطاياهم عبر فدائهم، المسيح يتحول الى مبرر للقتل، تستعير اذاً ايديولوجيا القتل من المقدس عناصر لتزييف وعي البشر ودفعهم لإفناء الآخر من اجل ما هو دنيوي.
واضاف: في حالة كهذه يتحول المقدس الديني - بفعل تأثيره الأخاذ على المؤمنين - الى خطاب تحريضي: تحرير قبر المسيح، تحرير القدس، تحرير الاخوة، والانتقام من الكفار، ويتحول الصليب من رمز للفداء المسيحي من اجل البشر، الى دافع لقتل البشر.
ثم ادار د. هشام غصيب الجلسة التالية التي شارك فيها د. عز الدين عمر موسى »المقاومة بين الفطرة الانسانية والفريضة الشرعية« ود. عزت قرني »اصوليات المقاومة الشاملة واطار بناء الحضارة الجديدة« ود. محمد بن مريسي الحارثي »ثقافة المقاومة - مفاهيم عربية مخصبة«.
قال د. عز الدين موسى مستهلاً ورقته: ان الناظر نظرة مستبصرة في التاريخ البشري لتنحبس انفاسه من تفشي ظاهرة تبدو وكأنها جبلة بشرية، فلا يملك الا ان يصنفها »فطرة انسانية«؛ تلكم هي ظاهرة الظلم، ولعل هذا ما دفع بعضهم الى بلورة فلسفة او نظرة مبررة للظاهرة، بل حاضاً عليها، وحسبك قولهم: »ومن لا يَظْلم الناس يُظلَم«.
واستعرض د. عزت قرني مفهوم المقاومة بنظر شمولي نازلة من الكلى الى اقسامه ثم تحاول تأصيله في الطبيعة الانسانية وطبيعة الثقافة والاجتماع الانساني، مشيراً الى اننا نتعدى مستوى السياسة والاقتصاد وغيرها والنزاعات بأشكالها الى اصولها، لنعود اليها من بعد ذلك فنراها بعين التفسير التأصيلي، فينتج فهماً عميقاً ويحسن النظر والعمل معاً.
ورأى د. محمد مريسي الحارثي ان التخصيب فيه معنى تحول المفاهيم من دلالات وظيفية الى اخرى تملأ بها الذاكرة عندما تفرع من المفهوم الاصل ويحل محله المفهوم الفرع، وسنتناول من المفاهيم العربية الخصبة ما له علاقة بثقافة المقاومة التي صنعتها هيئة الأمم المتحدة، ومنظماتها ففي التخصيب تبقى العلاقة بين الاصل والفرع من حيث مستوى الفاعلية، وليس في مستوى الكمية النوعية. فالتخصيب ليس هو التباس المفاهيم، ولا غموضها، ولا انزياحها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش