الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إتسمت مؤلفاتها بالطباع الكوني: اكسفورد تمنح الدكتوراة الفخرية لصاحبة نوبل توني موريسون

تم نشره في الأربعاء 13 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
إتسمت مؤلفاتها بالطباع الكوني: اكسفورد تمنح الدكتوراة الفخرية لصاحبة نوبل توني موريسون

 

 
الدستور ـ إلياس محمد سعيد: عشر من الشخصيات الرائدة في حقول الفن، والسياسة، والعلوم، والأعمال ستمنحهم جامعة أوكسفورد درجة الدكتوراة الفخرية لهذا العام، وسوف يتم الإحتفال بثمانية منهم في إنكايينا وهو المكان الذي تخصصه الجامعة سنوياً لإقامة الإحتفال بمنح درجاتها الفخرية.
وكانت الكاتبة والروائية الأميركية من أصل أفريقيّ توني موريسون من بين الذين سيتم تكريمهم لهذا العام، وهي كاتبة بدأت حياتها العملية في المجال الأكاديميّ وفي مجال النشر إلى أنْ نشرت روايتها الأولى عام 1970 وكانت بعنوان »أشد العيون زرقة«. وقد نالت روايتها ومن ضمنها »أغاني سولومون«، و»المحبوب« إعجاباً في أوساط النقد الأدبيّ بالإضافة إلى انتشار يفوق التصور بين جمهور من القراء واسع النطاق على نحو استثنائيّ. وكان ذلك بسبب تصويرها بشكل بارع حياة الأميركيين السود، وخاصة أؤلئك الذين هم من أصول إفريقية. كانت موريسون حصلت على جائزة البوليتزر عام 1988 وجائزة نوبل للأدب عام 1993.
وجاء في الخطاب الذي سوغ اختيار اللجنة المسؤولة عن ترشيح الأسماء للحصول على درجات الشرف التي تمنهحا جامعة أوكسفورد أنّ كتّاب الرواية في القرن التاسع عشر دأبوا على تصوير الشخصية الإنسانية باستخدام تعابير مباشرة وواقعية. لكنّ بعض الكتّاب الذين جاؤوا بعدهم أخذوا يلجؤون إلى استخدام أساليب تنطوي على نوع من الخروج على ذلك الإرث ما اعتبره النقاد نوعاً من الواقعية السحرية. أمّا توني موريسون فقد مزجت بين الأسلوبين بطريقة ذات فرادة لا يمكن مضاهاتها. لقد ولدت موريسون في أوهايو، وأصبحت أستاذاً للغة والأدب الإنجليزيين في وقت مبكر من حياتها، ثم عملتْ في مجال النشر، غير أنها أدركتْ أنها تستطيع أنْ تؤلف كتباً أفضل من تلك الكتب التي تنشرها لغيرها من الكتّاب الذين يرسلون مخطوطاتهم إليها. إنّ دراستها طبيعة النفس البشرية كما تتجلى في مؤلفاتها فهي ذات طابع كونيّ، ومع ذلك فقد اعتنتْ بشكل خاص بتصوير حياة السود، وبخاصة الذين من أصل إفريقيّ. فمن هؤلاء استمدت مادتها الروائية وأبرزت المخلية الفريدة التي تنطوي عليها إيقاعات لغتهم الموسيقية، فلم يكن، إذن، من المستغرب أنْ تبدي اهتماماً خاصاً بذلك النوع من الموسيقى الذي ارتبط تاريخياً في المجتمع الأميركيّ بجماعات السود، ألا وهو موسيقى الجاز التي جعلتها عنواناً لروايتها الصادرة في نيويورك عام 1992. وهذه الرواية لا تصور فقط النساء والرجال، بل أيضاً تصور بحس قويّ المكان، وهو مدينة نيويورك، بحيث تظهر هذه المدينة وكأنها واحدة من شخصيات الرواية ذاتها. وفي روايتها ذائعة الصيت »المحبوب«، تتحدث عن تجربة امرأة فضلت أنْ تقتل ابنتها حتى لا تعيش حياة الذل والعبودية، والرواية نفسها تدرس العنف والمعاناة والظلم والإخفاقات وجور نظام العدالة الأميركية.
توني موريسون هي الآن أستاذ للغة والأدب الإنجليزيين في جامعة برنستون، وسوف تستلم درجة الدكتوراة الفخرية في الأدب من جامعة أوكسفورد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش