الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عرض ضمن اسبوع الفيلم الاسباني: الوثائقي »بوليغونو سور، فنّ الثلاثة آلآف بيت« يفتتح على بهجة موسيقى الفلامنكو

تم نشره في الثلاثاء 5 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
عرض ضمن اسبوع الفيلم الاسباني: الوثائقي »بوليغونو سور، فنّ الثلاثة آلآف بيت« يفتتح على بهجة موسيقى الفلامنكو

 

 
الدستور - إلياس محمد سعيد: ابتدأت مساء أول أمس فعاليات أسبوع السينما الإسبانية الذي ينظمه المركز الثقافيّ الإسبانيّ (معهد ثيربانتِس) بالتعاون مع مسرح البلد حيث عرِضَ الفيلم الوثائقيّ »بوليغونو سور، فنّ الثلاثة آلآف بيت« للمخرجة دومينيك أبيل، وهو فيلم يبحث عن جذور الفلامنكو الجديد من خلال الغوص في حيّ سكنيّ يعتبر الأكثر إثارة للمشاكل من أحياء إشبيلية يدعى »منطقة الثلاثة آلآف«.
يختلط في هذا الحيّ غجر تريانا القدامى بأجيال الموسيقيين الجدد الذين وضعوا أسس التوجه الموسيقيّ الحديث الممزوج بموسيقى الفلامنكو التقليدية ذات الأصول العريقة. وفي المشهد الإستهلاليّ للفيلم نرى رافائيللو أمادور يصل إلى الحيّ ليكون أول مَن يستقبله حمار غير أنه حمار غير عاديّ؛ إذْ إنه كان يراقب عائلة أمادور وهي تحمل أمتعتها من خلال شرفة في أحد الطوابق العلوية. يدرك رافائيللو في تلك اللحظة أنّ الحمار يعيش في غرفة جميلة ودافئة. ثم نكتشف أنّ صاحب الحمار ينقله كل ليلة بالمصعد إلى غرفته في ذلك الطابق حتى لا يشعر بالبرد، والغرفة ذاتها مجهزة بالماء والتبن إضافة إلى النافذة المطلة على الشارع. بعد ذلك بسنوات نشاهد رافائيللو يسير في الشارع ويغني »من بين كل الطيور التي تحلّق لا يوجد هناك كالخنزير«. تمّ تصوير ذلك كله بوصفه جزءاً من الطابع الرومانسيّ الخاص بحيّ "الثلاثة آلآف" الذي بالإضافة إلى ما سبق هو أكثر الأحياء إدهاشاً وتعلقاً بالموسيقى، وهو أيضاً الحيّ الأكثر تهميشاً، حتى أنّ سائقي سيارات الأجرة يرفضون توصيل ركابهم إلى داخله فلا يذهبون إلى أبعد من أطرافه وحدوده الخارجية. تنتشر في الحيّ المخدرات، ويعاني سكانه الذين يبلغ عددهم نحو 40 ألفاً من الفقر الشديد، إنه حيّ يشبه إلى حد بعيد حيّ هارلِم الأميركيّ الذي ظهر في الكثير من أفلام هوليوود.
يبرز الفيلم موسيقى الفلامنكو وإيقاعاتها الباهرة بوصفها اللغة الوحيدة التي يتحث بها سكان الحيّ عن حياتهم اليومية وعن مشاكل حيهم.. عن الحب والأمل والذكريات الدفينة، وعن المستقبل والأماني التي ربما لا يتحقق سوى عكسها.
بدأت علاقة المخرجة دومينيك أبيل مع الرقص منذ كان عمرها ثمانية أعوام حيث أخذت تتعلم الرقص الحديث والكلاسيكيّ، وعندما أصبحت في الثالثة عشرة درَست المسرح، ثم أقامت سنة في إسطنبول حيث درست الرقص الشرقيّ. بعد ذلك عملت دومينيك أبيل في مجال عارضة للأزياء وممثلة حيث شاركت في الكثير من الأفلام الإسبانية والفرنسية والأميركية من بينها فيلم »الروسيّ«، وفيلم »بيكاسو الشاب«، وفيلم »قلبك النابض«، وكانت الشخصية الرئيسة لفيلم »هازال« الذي صوره المخرج سالم هانر في كردستان. كما أنها كتبت السناريو لعدة من أفلام. أمّا أول فيلم ظهر بتوقيعها مخرجة فهو فيلم »أوغاجيتاس كانتاير« عام 1988.
»سولدادوس دي سالامينا« أو »جنود سالامينا« هو عنوان الفيلم الذي يعرض مساء اليوم ضمن الفعالية نفسها وفي صالة مسرح البلد أيضاً.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش