الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدعوة للاحتفاء بمئوية الكاتب والمفكر اديب عباسي

تم نشره في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
الدعوة للاحتفاء بمئوية الكاتب والمفكر اديب عباسي

 

 
اربد - بترا: دعا عدد من مثقفي محافظة اربد وزارة الثقافة الى الاحتفاء بمئوية الكاتب أديب عباسي التي تصادف هذا العام عبر تنظيم مهرجان يعرض لنتاجه الفكري والثقافي والادبي. يعتبر الاديب والمفكر عباسي الذي ولد عام 1905 وتوفي عام 1997 احد رموز الاردن الثقافية والشاهدة على مرحلة هامة من تاريخ الاردن وله 91 مخطوطة باللغتين العربية والانجليزية. وكالة الانباء الاردنية التقت عددا من الكتاب والمهتمين الذين تحدثوا عن هذه المناسبة ودور المعنيين في احيائها. رئيس رابطة الكتاب الاردنيين/ فرع اربد الدكتور محمد المقدادي قال ن الاديب عباسي كان واحدا من رواد الابداع والابتكار ليس في الاردن فحسب بل في الوطن العربي برمته.
واضاف ان كتاباته ومساهماته التي نشرت على صفحات كبرى الصحف والمجلات العربية التي كانت تصدر في اكثر من عاصمة عربية تعتبر شاهدا له على ابداعه وتميزه 0 كما ان الدراسات التي نشرت حول نظرياته التي اثارت كثيرا من الجدل العلمي حوله مثل نظرية النسبية لاينشتاين جعلته علما من اعلام الثقافة والابداع في عشرينات و ثلاثينات القرن الماضي0 وقال ليس من الانصاف ان ننتظر موت المبدع في بلادنا لنقيم له عرسا احتفائيا ونملا صفحات الجرائد بكيل المديح له داعيا المؤسسات الثقافية الرسمية والاهلية الى النهوض بدورها وتبنى المبدعين.
الكاتب والروائي هاشم غرايبة قال ان اديب عباسي شكل علامة فارقة في مطلع القرن العشرين في الثقافة العربية ونشرت آراوه وكتاباته في كبريات الصحف العربية في مصر و لبنان و سوريا اضافة للاردن. واضاف ان من حقه علينا ان نلتفت الى مئويته باهتمام وان نذكر الاجيال بروادهم مشيرا الى ان مثل هذه الاحتفالية لا تعود بالنفع على الكاتب شخصيا ولكنها تحفز جيل الشباب على الاهتمام بجذورنا الثقافية وتشجعهم على السير في طريق الابداع وتؤكد لهم ان الوطن يهتم باعلامه وان قدم شيئا متميزا فانه يحظى بالاهتمام ولو بعد مائة عام 0 وطالب الكاتب اسماعيل ابو البندورة المؤسسات الثقافية بمختلف هيئاتها الاهتمام باحياء مئوية عباسي كون الاديب والمفكر عباسي عاش مظلوما ولم يأخذ حقه في نشر ابداعاته عبر وسائل الاعلام 0 ودعا وزارة الثقافة وبلدية اربد لمراجعة مخطوطاته ونشرها وتعريف الاجيال بنتاجات هذا الاديب 0 وقالت مديرة متحف اديب عباسي في الحصن يسري عباسي ان انشاء المتحف في عام 1994 جاء خطوة تكريمية من اهل الكاتب للمحافظة على القيمة الابداعية لتجربته الفكرية والادبية والذي يرفد موروثنا الثقافي بغزارة كتاباته.
واضافت ان تجهيز بيت المبدع عباسي المسمى بالعقد حيث ولد وعاش، والمشيد على الطراز الشامي في نهاية القرن الثامن عشر و بداية القرن العشرين جاء بجهود خاصة من اسرته كما هو الحال بالنسبة لتمويل جائزة اديب عباسي التي تأسست عام 2003 وتواصلت عام 2004 غير انها تعثرت هذا العام. واشارت الى ان عباسي اشتهر بمحاوراته ومساجلاته الفكرية مع المفكر والاديب العربي الكبير عباس محمود العقاد منذ عشرينات وحتى اواخر الاربعينات على صفحات مجلة المقتطف المصرية.
وفي حديثها حول المتحف قالت انه يشتمل على غرفتين الاولى تحتضن ما كتبه أديب عباسي ومقتنياته الشخصية ومقتطفات من كتاباته في صحف ومجلات عصره ثبتت داخل (براويز) علقت على الجدران0 والثانية تعرض للادوات الشعبية التي كانت تستعمل في مطلع القرن الماضي مثل المهباش والطاحونة الحجرية و الطابون و طبق القش لتذكر الزوار بموروثات الحياة الحرفية والزراعية الشائعة في تلك الازمنة. وتطالب عباسي وزارة ثقافة والمؤسسات المهتمة بالشأن الثقافي بمواصلة نشر مخطوطات الكاتب عباسي التي لا تزال حبيسة ادراج وزارة لثقافة لاثراء المكتبة والثقافة الاردنية والعربية مشيرة الى ان امانة عمان الكبرى طبعت خلال العامين الماضيين كتابين له هما عودة لقمان واعادة طباعة كتاب بنيات طريق. واصدرت له وزارة الثقافة ديوان شعر بعنوان اشواق قيثار كما تنوي بلدية اربد الكبرى اصدار مخطوطتين بمناسبة مئويته.
والكاتب عباسي اقتصر عمله خلال فترة حياته الطويلة معلما في حقل التعليم لمدة اثني عشر عاما في الفترة ما بين عام 1930 الى عام 1942 وبعدها ترك العمل وتفرغ للكتابة ما يزيد عن الخمسة عقود 0 وله ابداعات متنوعة في كتابة المقالة و الرواية والشعر و القصة و النص الادبى و الترجمة.
وصدر للاديب عباسي كتاب واحد خلال حياته هو عودة لقمان بالعربية والانجليزية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش