الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافتها فضائية المستقبل اللبنانية*احلام مستغانمي: أكتب كما ينظف المقاتل سلاحه لأن الكتابة عندي انتقام و تصفية حسابات

تم نشره في الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
استضافتها فضائية المستقبل اللبنانية*احلام مستغانمي: أكتب كما ينظف المقاتل سلاحه لأن الكتابة عندي انتقام و تصفية حسابات

 

 
الدستور ـ تيسير النجار
استضافت فضائية المستقبل اللبنانية أمس الأول، وضمن البرنامج الثقافي الذي يعده ويقدمه الاعلامي زاهي وهبة »خليك في البيت« الروائية الجزائرية احلام مستغانمي وذلك بمناسبة صدور روايتها الجديدة »عابر سرير« .
وفي اللقاء دافعت مستغانمي عن الشخصيات الروائية الذكورية في اعمالها باعتبارها تفرض عليها وزن تاريخي ما .
وفي ردها على السؤال هل انت شاعرة وأول من كتب الشعر بالجزائر أكدت: لا أظن ان الاسبقية هي التي تصنع أديباً مهماً، وأضافت لست أنا أول من كتب رواية ولكني أول من كتب رواية في الجزائر مكونة من 420 صفحة، وعزت وظيفة البحث في مثل هذه الأمور للمؤرخين .
وحول اسقاط رومانسية الانثى على ابطالها الروائيين قالت : لقد نجحت في تقمص الشخصيات الرجولية، ولكنني لم أضف عليها رومانسية بل شاعرية، وهذه الشاعرية مفقودة في العلاقة بين العلاقات الذكورية عموماً.
وزادت : لقد بدأت شاعرة، ولكننى ما زلت أشعر انني أدنى من الشعر، لقد مارست خيانة على الشعر ولكنني سعيد ان الجميع يتحدث عن شاعرية رواياتي وهذا أفضل بالنسبة من أن أكون شاعرة .
مؤكدة : عندما نفقد الحبيب نكتب شعراً، وعندما نفقد الوطن نكتب رواية، وأنا أفقد الحبيب والوطن لذا فان الفقد.. فقدي مركب في داخلي .
وبالنسبة للكتابة بالعربية وعلاقة والدها بذلك قالت : كتبت بالعربية لاجل الابتعاد عن الرقيب المتمثل بأبي، وكنت سعيدة ومطمئنة انه لم يقرأني بل أنه سعيد بي فقط كوني أكتب وبالعربية، ولقد شعرت باليتم مرتين الأولى ان أبي لم يقرأ ما كتبت بالعربية وانه عندما صدرت طبعة باللغة الفرنسية لم يقرأني ايضاً لأنه كان قد رحل، وشعرت بغربة شديدة بسبب ذلك، وأصبحت كلما أزور الجزائر آخذ كتابا معي وأضعه على قبره.
وبخصوص السؤال لماذا لا تكتبين للتلفزيون قالت : معظم رواياتي ستصور لافلام، وقد اشترى المخرج يوسف شاهين حقوق أخراج »فوضى الحواس« وينتظر التمويل، وقال انه سيصور الفيلم حين التمويل في خمس مدن عربية، وأضافت : وعموماً انني لست معنية بذلك، فكل هاجسي يتمثل في انجاز عملي الابداعي لانه حتى بعد موتي لن يموت .
وحول السؤال ماذا يستطيع ان يقدم الاديب وكتابه للجزائر قالت : ان النموذج الأقرب بالنسبة لي هو فلسطين، وعبر الكتاب استطيع ان أقدم ما أشاء فهو ما يتجاوز الحدود ويحرض على الثورة، وانني حالياً بصدد الانتهاء من كتابين عن فلسطين الاول بعنوان: »موسم القبض على الشهداء«، والثاني »فلسطين حيث الحجر يتداخل« .
مشيرة : انني لست كاتبة بنزعات اجرامية، وأكتب كما ينظف المقاتل سلاحه، وعموما ً الكتابة عندي انتقام وتصفية حسابات .
وبشأن ما ستكتبه لاحقاً قالت: سأكتب عن الحب، بعد ان أقلعت عن مشاهدة التلفزيون، مؤكدة على أخذها اجازة لتكتب عملا عاطفيا لا تطغى السياسة عليه .
وحول النرجسية التي تتمع بها قالت : انها ليست نرجسية بمعنى التكبر وانما هي كبرياء الكاتب - الأديب، ووصفت المسافة ما بين النرجسية والكبرياء بانها شاسعة .
وحول السؤال ما قدم لك الأدب أوضحت : ربما أصبحت أعقل، وربما زادت المسافة ما بيني وبين الأشياء التي كان من الممكن ان تؤذيني، ولقد أصبحت أقوى من الداخل، وعموماً انني ساذجة خارج عالم الأدب .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش