الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عقدتها نقابة الفنانين الاردنيين بالتعاون مع التلفزيون الاردني واتحاد المنتجين:ندوة سبل النهوض بالدراما الاردنية شخصت معوقات الانتاج الدرامي المحلي

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
عقدتها نقابة الفنانين الاردنيين بالتعاون مع التلفزيون الاردني واتحاد المنتجين:ندوة سبل النهوض بالدراما الاردنية شخصت معوقات الانتاج الدرامي المحلي

 

 
الدستور ـ هبة الحياري
اقامت نقابة الفنانين الاردنيين بالتعاون مع التلفزيون الاردني واتحاد المنتجين الاردنيين صباح امس في فندق حياة عمان ندوة متخصصة بعنوان سبل النهوض بالدراما الاردنية حيث اشتملت فعاليات هذه الندوة على عدة محاور رئيسية ابرزها: الكتابة الدرامية للتلفزيون وواقع الفنانين وواقع الانتاج بالاضافة الى انتشار الدراما الاردنية.
وقد بدئت الندوة بكلمات رئيسية لكل من مدير عام الاذاعة والتلفزيون وكلمة لاتحاد المنتجين الاردنيين واخرى ثالثة لنقابة الفنانين بالاضافة الى كلمة الهيئة الملكية للأفلام.
اما ابرز ما جاء في كلمة مدير عام الاذاعة والتلفزيون السيد ايمن الصفدي فنبرزه فيما يلي:
ان الدراما التلفزيونية هي اعلام ففي عصر الانفتاح الاعلامي وتكسر القيود وتلاشي الحدود امام انسياب المعلومات تملك الدراما التلفزيونية قدرة على حمل رسالة الوطن وعلى مناقشة همومه ونقل طموحاته وعلى رواية قصص انجازية.
وقال السيد الصفدي: نحن في الاردن نمتلك اهم عناصر الانتاج الدرامي، نمتلك الفنان المبدع المؤهل الذي اثبت وجوده على الساحة العربية بكل اقتدار، ونملك المنتج القادر ونعتز في ان بيننا عددا من كتاب النصوص الذين ما زلنا نذكر ونشاهد ويذكر اشقاؤنا في العالم العربي ويشاهدون ابداعاتهم وانجازاتهم، لكن الغائب هو الآلية المؤسسية التي تنظم العلاقة بين اطراف المعادلة الانتاجية ضمن اطار مؤسسي يضمن الاستمرار ويوفر ظروف انتاج اعمال درامية تلفزيونية متميزة بشكل دائم.
وعلينا ان نعترف بان التمويل هنا هو عامل ومتطلب اساسي لانجاز اعمال درامية منافسة وان هذا التمويل في معظم الحالات غائب وعائق امام ترجمة المواهب والطاقات الى فعل درامي قادر على جذب المشاهد.
ونحن في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون نتبع سياسة تعطي الاولوية للمنتج الفني الاردني والفنان الاردني، وبدأنا بتفعيل الاتفاقية الموقعة ما بين الاتحاد والمؤسسة والنقابة والتي تتعامل مع الاعمال الدرامية الاردنية باسعار تفضيلية تصل الى سقف بحده الادنى ضعف ما يدفع للاعمال العربية، ونحن نكرس كل ما نستطيع من وقت عبر اثير الاذاعة والشاشة لخدمة وتقديم للفنان الاردني والمنتج الاردني.
وفي ختام كلمته رأى السيد الصفدي في تأسيس قطاع انتاج »مؤسسة مستقلة للانتاج الدرامي« فرصة لكي يحظى الانتاج الدرامي بالرعاية والدعم واعتبر ذلك خطوة اولى باتجاه تحقيق هذا الهدف.
اما السيد عدنان العواملة رئيس اتحاد المنتجين الاردنيين فألقى كلمة قال فيها:
اننا للأسف كمنتجين اردنيين، لا نستطيع انجاز اعمال فنية هامة في داخل الاردن، في ذات الوقت الذي نشجع على انجازها خارج الاردن.. وهذا ما نأسف له.
فوطننا اولى بانتساب اعمالنا المميزة اليه.. ولعلي في هذا المجال اشير الى القوانين والانظمة التي تفرش ظلالها على العمل الفني، تخلق اجواء محبطة، وغير مشجعة.
لقد كنا نطمح دائما الى ان نجعل من عمان قبلة جاذبة للانشطة الفنية، والانتاج »التلفزيوني ومستقبلا السينمائي« لكن الانظمة المعمول بها تعيق هذا الطموح.
وقال العواملة: ان اية نهضة فنية، لا تقوم الا بدعم حقيقي ومدروس، من قبل الدولة للحركة الفنية، دعما ماليا ودعما معنويا، باكرام العاملين في الحقل الفني، وتكريمهم.. من اجل اجتذاب واستقطاب الانسان الاردني، الى هذا المجال الحي.. وهذا ما نفتقده في الاردن للأسف.
اما نقيب الفنانين محمد يوسف العبادي فقال:
ان نقابة الفنانين الاردنيين هي بيت لكل فنان في هذا الوطن الجميل وقد سعت ولا زالت بالوقوف على الجرح الدرامي ومداواته بتوفير كل الوسائل والطرق الرسمية والقانونية المتمثلة بالانظمة والقوانين وصناديق التقاعد والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والتي اصبحت موجودة الآن ويستفيد منها كافة الاعضاء وقال العبادي: اما جانب الانتاج وهو جانب مهم لطالما تحدث فيه المتحدثون ونظرهم على ميزانية واموال النقابة سعيا وراء تشغيل الفنان وهو الامر الذي لا يمكن ان يتحقق من اموال النقابة على الاطلاق كون الانتاج هو واجب محتوم على الدولة بقطاعها العام الممثل بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون وعلى رساميل القطاع الخاص التي يجب ان تستثمر او تستثمر في هذا المجال.
وتحدث في الندوة مندوب الهيئة الملكية لانتاج الافلام السيد بسام حجاوي حيث استعرض في كلمته اهداف الهيئة الملكية لانتاج الافلام والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الامير علي بن الحسين والتي من ابرزها:
* الارتقاء بالصناعة السينمائية والتلفزيونية المحلية الى المستويات العالمية. انشاء صناعة ذات قيمة مضافة عالية لتخدم كاحدى عجلات نمو الاقتصاد الاردني. وتأهيل الكوادر الاردنية في الداخل والخارج في تقنيات وفنيات الانتاج وتأسيس اكاديمية للانتاج السينمائي والتلفزيوني والاذاعي وتهيئة الفرص امام الشباب الواعد للاستفادة من الخبرات والتقنيات العربية والعالمية بواسطة البعثات الخارجية وخلق فرص عمل للمواهب الاردنية من خلال العمل على جذب الاستثمارات العربية والاجنبية والحرص على حماية حقوق الملكية الفكرية.
كما اشتملت كلمته على عدة عناوين رئيسية مثل بنك المعلومات ورفع الكفاءات وضرورة تأسيس اكاديمية للانتاج السينمائي والتلفزيوني وتشجيع الشباب الاردني على الاهتمام بالرسوم المتحركة والمرئيات الرقمية و المؤثرات الخاصة والتخصص بهذه المجالات وضرورة تدريب وتشغيل الكوادر المحلية ودعم وانشاء المشاريع الانتاجية في مجال الرسوم المتحركة واجراء الدراسات لمعرفة احتياجات ومتطلبات سوق الانتاج العالمية وترويج الافلام الاردنية.
ويذكر انه قد شارك في الندوة نخبة من الخبراء والمختصين العاملين في مجال الدراما التلفزيونية حيث قدموا حصيلة تجاربهم واجتهاداتهم لتحقيق الهدف من هذه الندوة وهو النهوض بالدراما الاردنية حيث جاءت هذه الندوة لتشخيص المعوقات التي تقف امام الانتاج الدرامي المحلي واقتراح سبل تجاوز هذه المعوقات ووضع اسس انطلاقة جديدة تعيد للمسلسل الاردني بريقه.
وقد تم التركيز على المحاور الاربعة للندوة وهي الكتابة الدرامية للتلفزيون ومناقشة واقع الفنانين ومعوقات الانتاج وانتشار الدراما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش