الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

من عالم الازياء والتلفزيون الى السينما وسوبر ستار.:بردويل.. بطلة `الدغيدي`: أفعل كل هذا كي أتسلى

تم نشره في الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
من عالم الازياء والتلفزيون الى السينما وسوبر ستار.:بردويل.. بطلة `الدغيدي`: أفعل كل هذا كي أتسلى

 

 
الدستور-خاص:
بعدما عرفها اللبنانيون ملكة للجمال وعاملة في حقل الموضة والإعلان والفيديو كليب يتعرف الجمهور العربي قريباً على نيكول بردويل التي ستحل بطلة في الفيلم الأخير للمخرجة المصرية ايناس الدغيدي كما انها ستقوم بدور الاستشاري في كل ما له علاقة بمظهر المشتركين في برنامج ''سوبر ستار''.
*من عالم الجمال إلى عالم الفيديو كليبات والإعلانات واليوم تدخلين عالم السينما، كيف تصفين تنقلك هذا؟
** في الواقع أن أي ملكة جمال تتقدم لها عروض كثيرة لتصوير إعلانات وعروض أزياء والعديد من الأعمال التلفزيونية التي لا حدود لها بخاصة إذا كانت موهوبة ولديها ما تقدمه وقد بدأت أقبل بهذه العروض من باب التسلية والهواية ليس اكثر لذلك لم أركز على نوع واحد من الأعمال وأخذت اتنقل بين المجالات التي تعجبني.
* هذا يعني أنك حتى الآن لا تعتزمين احتراف التمثيل؟
** حتى الآن لا، فأنا املك تجارتي الخاصة التي أجني منها المال، فيما التمثيل ليس عملاً ثابتاً يسمح لي ان اعتمد على مدخوله فقد تعرض عليّ أعمال جيدة أقبلها وقد لا يعرض عليّ شيء. لذلك لم أرد ان أربط حياتي بالتمثيل وإلا اضطررت أن أقبل بكل ما يقدم لي وهذا ما لا أريده. هدفي الآن من التمثيل ليس جني الأموال بل ان أقوم فقط بما أحب.
* ايناس الدغيدي اسم كبير في عالم السينما المصرية، كيف تم التعارف فيما بينكما؟
** في الواقع سمعت عني من احد المقربين فاتصلت بي وعقدنا اجتماعاً مشتركاً اخبرتني خلاله أنها اجتمعت بأكثر من ممثلة قبلي لكنها لم تقتنع بهن. وبصراحة أقول إنه منذ الجلسة الأولى اتفقنا وهي أحبتني وأنا أيضاً أحببتها وقدرت عمق تفكيرها وميلها دائماً إلى معالجة المواضيع الاجتماعية والإنسانية وتلك التي تعنى بمشاكل المرأة العربية.
* كيف تلخصين دورك في هذا الفيلم؟
** سوف أقوم بدور البطولة من خلال فتاة لبنانية تركت بلدها بحثاً عن الحرية لأنها اعتبرت أن الحرب والاوضاع التي تعيشها وتعاني منها قيدت حريتها وحرمتها ممن تحب باختطافه ولاحظت انها لا تملك حرية الرأي والحياة فذهبت تبحث عن حريتها في بلد غريب هو فرنسا حيث سيكون التصوير.
* ألا تعتبرين أن قصص الحرب باتت موضوعاً مكرراً في الأفلام المشتركة بين مصر ولبنان؟
** في الواقع الفيلم يعود بنا بالذاكرة عن فترة الثمانينات حين كانت الحرب في لبنان على أشدها وعليّ ان أنقل هذا الواقع في الفيلم لكن معي أيضاً فتاتين يفترض ان التقيهما فيما بعد في الفيلم وهما أيضاً هربتا من بلديهما لأسباب مختلفة كالفقر والتحجر.
الفيلم يسعى إلى إيصال رسالة بالغة الأهمية وهي أن المرأة ليست مضطرة للهروب من بلدها لكي تجد الحرية في مكان آخر بل عليها أن تواجه مشاكلها داخل مجتمعها وليس أن تهرب إلى بلد غريب.. لذا فإن هروبها لن يحل أبداً مشاكلها.
* هل أجرت المخرجة نوعاً من الاختبار في التمثيل أم اكتفت بالشكل؟
** كلا هي لم تكتف بشكلي فقد كانت شاهدتني في فيلم ومسلسل صورتهما قبل فترة فأعجبتها طريقة أدائي وعلى هذا الأساس اختارتني.
* بالانتقال إلى سوبر ستار، انت اليوم تحتلين دور الاستشارية بالنسبة لمظهر المشتركين فما هي المهام التي ستكون موكلة إليك في هذا الإطار؟
** في الواقع كان من المقرر ان أكون في عداد لجنة التحكيم ولكن بما ان الأمر سيكون متعذراً عليّ بسبب ارتباطي بالفيلم الذي سيبدأ تصويره في يناير القادم تم الاتفاق بيني وبين إدارة تلفزيون المستقبل أن أكون استشارية في شؤون مظهر المشتركين ووقوفهم على المسرح من خلف الكواليس حتى لا يكون الانتقاد مباشراً وعلى الهواء وعلى مسمع الجمهور. دوري سيكون أن أمرنهم على الوقوف على المسرح والمشي والتعاطي مع الجمهور والكاميرا، ماذا يجب ان يلبسوا وكيف يكون شعرهم وللفتيات ماكياجهن كل بحسب شخصيته وما يليق به.
* ما هي المعايير التي ستعتمدينها في خياراتك هذه طالما أن المسألة هي مسألة ذوق في النهاية؟
** في البداية أنا لن أفرض رأيي على أحد من المشتركين بل أحرص أن يظهر كل مشترك بما يتوافق مع شخصيته لكن دوري سيكون في ان أساعده وأقول له ما يليق به اكثر، وفي النهاية سيكون شكله الخارجي ومظهره أمام الجمهور نتاج تشاور بيني وبينه، لاسيما وان المظهر يعكس شخصية صاحبه، وأنا لا أريد أن أغير شخصية المشترك بل ان أساعده على تجميلها وتحسينها وأعطيه بعض الشعور بالثقة بالنفس .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش