الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة موسيقية بمهرجان الموسيقى العربية:طابع الموسيقى العربية يتعرض للتشويه بدعوى الابداع

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
في ندوة موسيقية بمهرجان الموسيقى العربية:طابع الموسيقى العربية يتعرض للتشويه بدعوى الابداع

 

 
من سعد القرش

القاهرة - رويترز - شدد باحثان مصريان على ضرورة الحفاظ على طابع الموسيقى العربية الذي قالا انه يتعرض للتشويه والتسطيح
نتيجة التقليد الاعمي بدعوى التأثر والابداع.
وقال أيمن حامد وسحر منصور الباحثان بمركز تنمية المواهب بدار الاوبرا المصرية في دراسة لهما ان الموسيقى العربية امتزجت بموسيقى الحضارات الاخرى ابتداء من القرن الثامن الميلادي.
وذكرا انه لم ينج أحد من رواد الموسيقى العربية في القرن العشرين من
التأثر بالموسيقى الغربية ولكن استيعابهم لكل أشكال تراث الغناء التقليدي جعل انتاجهم عربي الطابع.
ودعا الباحثان الى الحفاظ على طابع الموسيقي العربية الذي يتعرض
بالفعل للتشويه بدعوى التأثر والابداع.
وقالا ان الحرية ليست هي التسطيح ولا التقليد الاعمى.
واشارت الدراسة التي يشارك بها الباحثان في مهرجان الموسيقى العربية الذي تنتهي دورته الثانية عشرة بالقاهرة الاربعاء القادم الى ان الموسيقى الاغريقية أفادت التراث الموسيقي العربي في العصر العباسي الاول.
وقال الباحثان انه أعقب ذلك انقطاع الى ان أنشأ محمد علي (حكم مصر بين عامي 1805 الى 1848) خمس مدارس للموسيقى.
وقال الباحثان ان محمد علي استعان بموسيقيين من فرنسا وألمانيا قاموا بنشر علوم أوروبا الحديثة في الموسيقى من خلال المدارس الخمس وهي (مدرسة الطبول) و(مدرسة الطبول والاصوات) و(مدرسة العزف) و(مدرسة الموسيقى بالخانقاه) في اشارة الى الاماكن المخصصة للمتصوفة المسلمين و(مدرسة الالاتية) ولايزال مصطلح الالاتية في مصر يشير الى الموسيقيين.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش