الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمان – الدستور - الروائي عبدالناصر رزق اصدر مؤخرا رواية بعنوان »ليلة عيد الاضحى« وقد سبق له ان اصدر قبل شهرين رواية بعنوان »اشباح الجياد«.

تم نشره في السبت 1 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
عمان – الدستور - الروائي عبدالناصر رزق اصدر مؤخرا رواية بعنوان »ليلة عيد الاضحى« وقد سبق له ان اصدر قبل شهرين رواية بعنوان »اشباح الجياد«.

 

 
عمان – الدستور - الروائي عبدالناصر رزق اصدر مؤخرا رواية بعنوان »ليلة عيد الاضحى« وقد سبق له ان اصدر قبل شهرين رواية بعنوان »اشباح الجياد«.
فيما يلي حوار مع الروائي يتعلق بفهمه للرواية كعمل ادبي ابداعي اذ يلقي الضوء على تجربته تلك.
* اصدرت روايتين خلال وقت قصير، هذه السرعة في اصدارك الادبي ما هي اسبابها؟
لم تكن كتابتي للرواية مسألة مفاجئة او طارئة، لانني كنت قد بدأت بكتابة روايتي الاولى اشباح الجياد قبل سبع سنوات من الان، وقد تخلل تلك المدة انقطاعات، احيانا بسبب ظروف المعيشة، واخرى بسبب ما كان يخطر لي من اعتقادات بأن عملي لا يزال غير مكتمل، وغير صالح للنشر، الامر الذي اقتضى مني التأجيل واعادة الصياغة مرات متتالية الى ان توفرت لدي القناعة بان ما كتبته صار على درجة من الاقناع بحيث اكون في حال نشره راضيا بدرجة معقولة.
* وكيف تفسر العمل الابداعي الروائي؟
ان فن كتابة الرواية بنظري هو تعبير عن انفعال وانخراط عمليين في عالم الاشياء والحياة، وان الروائي بخلاف العالم الذي يقول بما يصدر عن عقله، يتجرأ للغوص بما يصدر عن العقل والحواس والتجربة النفسية والاجتماعية.. انه في الواقع يقول ما يشعر به وما يتذوقه في اطار من رؤية نقدية تغييرية تسعى الى استشراف صورة المستقبل الذي يراه ويحاول التبشير به من تلك الزاوية المعرفية التي ينظر منها ويعيشها في حاضره كما ان الاعمال الادبية التي لا تنهل من الواقع ولا تنطلق من حقائقه الاجتماعية هي بنظري اعمال نظرية فارغة ومنقطعة عن الحياة انقطاع القبور عن ضجيج الشوارع في المدن العامرة، وهي لذلك عاجزة عن الاتيان بتصور عن المستقبل لان المستقبل لا يمكن قراءته بأفكار سابقة على التجربة المؤسسة له.
* تضج روايتك الاخيرة »ليلة عيد الاضحى« بالشخوص الروائية فيما يشبه الازمة التي تلازم عملك الروائي، ماذا تقول؟
بخصوص النهايات التراجيدية لشخوص روايتي ليلة عيد الاضحى، فهي تعكس فكرتي عن النهاية المتوقعة لمن ينظرون الى الواقع ويعيشون الحياة منعمين دون ضوابط في قيم البرجوازية التافهة، تحركهم شهوة الكسب ونوازع الانانية والفردية دون التكلف بأدنى درجة من الالتزام والجهد تجاه قضاياهم الاجتماعية وأوطانهم التي تتعرض للضياع على نحو يمس تفاصيل حياتهم اليومية. كما ان ثنائية الخير والشر كقاعدة اساسية للكتابة دون الاخذ بالتعقيدات البانورامية العميقة للاشياء والحياة، تبدو ساذجة وغير قادرة على فهم الحقائق الموضوعية للمجتمع الذي نحيا فيه بما تنطوي عليه تلك الحقائق من عوامل الاكراه والضغط المركبين اللذن يواجههما الفرد نابعة من داخله وآتية اليه من الخارج..
من خلال ذلك اقول ان المغامرة تكمن في الكشف اساسا وقبل كل شيء عن الحقيقة بغض النظر عما اذا كان هذا الكشف متفائلا او متشائما لان الحقيقة المراد كشفها هنا هي الاهم.
مؤكدا في الوقت ذاته ان الحقيقة التي اتحدث عنها ليست ثابتة ايضا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش