الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متقاعدو مخابرات هزيمة الاشرار في اربد عبرة للارهابيين وانذار بعدم الاقتراب من الاردن

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عمان-الدستور- محمود كريشان

تتواصل مشاعر ابناء الوطن على اختلاف مواقعهم في التأكيد على الاعتزاز والافتخار بجهاز المخابرات العامة في دوره الكبير ويقظته المتواصلة في حماية الاردن، حيث ندد متقاعدو دائرة المخابرات العامة بالارهاب والاعمال الاجرامية التي تحاول العبث بأمن الوطن والمواطن مؤكدين وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزته العسكرية والأمنية الذين يصلون الليل بالنهار لحماية الوطن واهله وضيوفه واقتصاده ومنجزاته من شرور الاعداء الحاقدين المتربصين.

واشادوا بالمهنية الكبيرة والاحتراف الامني والجاهزية الكاملة للمخابرات العامة في التعامل مع مثل هذه الحوادث التي لا تثني الأردنيين عن المضي قدما في الحرب على الارهاب وان الرائد الشهيد راشد الزيود كان مثالا للشجاعة والتضحية والفداء.

 المجالي

 وقال اللواء المتقاعد بسام عبدالحافظ المجالي ان جهاز المخابرات العامة يثبت كل يوم كما أثبت على الدوام انه عند حسن ظن قيادته وشعبه به، وانه العين الساهرة واليقظة التي تتابع وتخطط وتحسن التقاط اللحظة المناسبة لهزيمة المتربصين شراً ببلدنا وشعبنا والقضاء على مكرهم وشرورهم، وفي العمل بعيد المدى الهادئ والرصين والعلمي وغير المختلط بأي إدّعاءات أو مظاهر أو سعي للأضواء، انما العمل من أجل الهدف السامي الذي يُجمع عليه الأردنيون قيادة وشعبا وأجهزة عسكرية وأمنية ومدنية، وهو حفظ أمن هذا البلد واستقراره وتكريسه نموذجاً بالأفعال لا بالأقوال، وبالارتباط الوثيق بين الشعار والعمل الميداني، وفي المراكمة على الانجازات وهي تجربة أردنية طويلة وعميقة بامتياز، تميزت بالثقة بالنفس والايمان اولاً وأخيراً بالعزيز القادر سبحانه وتعالى.

واشار المجالي الى ان ما حدث في اربد مؤخرا، يضيء على جملة من الحقائق والمؤشرات التي يجب أن تخضع الآن ودائماً إلى مزيد من التمحيص والتدقيق واستخلاص العِبرِ والنتائج ودائماً في الثقة بيقظة وجهوزية وبسالة نشامى دائرة المخابرات العامة وعلى كل المستويات، كون ما حدث وما انتهت اليه العملية الأمنية الدقيقة والمخطط لها بعناية ومسؤولية، لم يكن مفاجئاً على الصعيد الأمني بالذات، لأن الأمور منذ البداية كانت تحت السيطرة وما أن حانت لحظة احباط المخطط الاجرامي التخريبي المرتبط بعصابة داعش الارهابية حتى تحركت أجهزة دائرة المخابرات العامة كي تضع حداً لهذا المخطط الارهابي الذي كانت مروحة استهدافاته واسعة مدنية وعسكرية على حد سواء، بما يترافق من زعزعة للأمن الوطني وسيادة اجواء من الفوضى ينمو فيها المتطرفون والارهابيون ومحترفو الفتن والتضليل.

الحسن

 ولفت العميد المتقاعد امين عام وزارة الداخلية السابق زهدي الحسن ان القراءة المتواصلة لاستخلاصات معركة تصفية المجموعة الارهابية المرتبطة بعصابة داعش الارهابية والمكلفة تنفيذ مخطط اجرامي وتخريبي في بلدنا، فان ما أبداه الأردنيون من تضامن ووحدة وشجاعة والتزام بالمسؤولية الوطنية المتمثلة في عدم الترويج أو الخضوع لأي أنواع من المعلومات المضللة أو الاشاعات أو نقل الأسماء والمعلومات أياً كان مصدرها، قد أسهم ضمن أمور أخرى بالطبع، في أن تبقى الأمور تحت السيطرة وعدم السماح للارهابيين بالاستفادة من أي معلومة ولو غير مقصودة، للهرب أو الاتصال أو الاستعانة بآخرين، ما وضع نهاية سريعة لمجموعة شريرة ظنت لفرط سذاجتها وضحالة تفكيرها، وسوء تخطيطها أن استهداف الأردن سيكون سهلاً وان العبث بأمنه واستقراره ممكن، لكن خاب فألهم وانهار مخططهم وانتهت إلى غير رجعة تهديداتهم لأنهم أدركوا أن الأردن عصّي على الاختراق وأن رجالاً نذورا أنفسهم لدحر الأعداء ورد كيدهم، وقفوا لهم بالمرصاد وكانت الهزيمة في انتظار المجموعة الشريرة التي ستكون نهايتها البائسة درساً للارهابيين وعبرة عليهم استخلاصها قبل فوات الأوان، وهي ان عدم الاقتراب من الأردن الذي سيواصل حربه بلا هوداة ضد الارهاب بكافة صوره وأشكاله.

 الضمور

 وقال العقيد المتقاعد عامر غالب الضمور ان تداعيات وأصداء العملية النوعية التي احبطتها دائرة المخابرات العامة ما تزال، تتردد في جنبات المشهدين الوطني الاردني والاقليمي العربي بأبعادهما الدولية وبخاصة أن الحرفية والشجاعة والبسالة والتخطيط العميق والمتابعة الدقيقة والتنفيذ البارع لمداهمة واحباط وكر العصابة الإرهابية والقضاء على المجموعة التي سقط اعضاؤها قتلى، فيما ألقي القبض على عدد آخر، قد اضاءت على حجم وطبيعة الجهوزية العالية واليقظة التي تحلى بها فرسان الحق من المخابرات العامة وقواتنا المسلحة الجيش العربي وكل القوى الخاصة والمدربة تدريباً خاصاً وعالياً لمواجهة الارهابيين والتعامل مع مخططاتهم الاجرامية وتجنيب المدنيين والممتلكات الخاصة والعامة اي اضرار جانبية.

ابوعنزة

 وقال المقدم المتقاعد عبدالله حمدالله أبوعنزة الحياصات ان الهبّة الوطنية العارمة التي عبر بها الاردنيون كافة وفي عفوية وارتفاع طبيعي ودائم في منسوب الثقة باداء قواتنا المسلحة والمخابرات العامة وكافة أجهزتنا الأمنية، كانت اشارة واضحة لكل متابعي المشهد الاردني بتجلياته والخصوصية التي يتميز بها عند الشدائد والمحن وهي التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة والفذة التي لم تتوقف للحظة واحدة عن اتخاذ كل الخطوات والاجراءات الميدانية والتدريب العالي لنشامى قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية، كي يبقوا على يقظة وجهوزية، واستعدادا لمواجهة واحباط كل محاولات الخوارج والاشرار للمسّ بأمننا الوطني او تعريض استقرارنا لأي مخاطر او هزات.

كريشان

 ولفت الملازم اول المتقاعد احمد عطا الله كريشان الى ان مشاركة جلالة القائد الأعلى في تشييع الشهيد البطل الرائد راشد حسين الزيود، اشارة ورسالة لكل اردني واردنية قبل ان تكون لأي أحد في الخارج بأننا اسرة واحدة وان الشهيد اي شهيد هو ابن لجلالته كما لأسرته الصغيرة تماماً واسرته الاردنية الواحدة التي تعرف مكانة الشهيد عند ربه وتعرف معنى ان يضحي الاردني بروحه من أجل وطنه وشعبه وتعرف كما عرفت على الدوام أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وان رفاق السلاح سيثأرون له وسيكون ثأرهم صاعقاً وقاتلاً ودرساً قاسياً لن ينساه خوارج العصر، مؤكدا على كفاءة النشامى فرسان الحق في دائرة المخابرات العامة واحترافهم الامني الذي احبط مخططات الحقد في جحورها القذرة.. حمى الله الاردن وطناً، وشعبا، وقيادة فذة حكيمة وشجاعة.

الزعبي

 بدوره اعتبر الملازم المتقاعد صالح احمد حمد الزعبي ان دائرة المخابرات العامة هي العين الساهرة واليقظة والتي يعمل الرجال الاوفياء فيها بمهنية واحتراف استخباري متيقظ وفطن، يتابعون بيقظة ويخططون باحتراف ومهنية عالية ويتحينون بذكاء اللحظة المناسبة لهزيمة الارهابيين المتربصين شراً ببلدنا وشعبنا والقضاء على مكرهم وشرورهم في مهده ليبقى كيد الاعداء في نحورهم، مؤكدا ان ابناء هذا الحمى الهاشمي على عهدهم ووعدهم الأبدي في الالتفاف حول قيادتهم الهاشمية وجيشهم المصطفوي الاردني العظيم واجهزتهم الامنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة.

 الصرايرة

 وقال الوكيل اول المتقاعد رياض محمد سالم الصرايرة ان وقائع العملية البطولية التي احبطت فيها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المخطط الاجرامي والتخريبي المرتبط بعصابة داعش والذي كان يهدف للاعتداء على اهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الامن الوطني، تكشف بوضوح المهنية العالية التي يتمتع بها منتسبو دائرة المخابرات العامة في متابعتهم اللصيقة والدقيقة والحثيثة ومنذ وقت مبكر لهذه المجموعة الارهابية، التي ظنت ان بمقدورها نشر فوضاها وارتكاب جرائمها، دون ان يراها او يُحسّ بها احد، فاذا بها تقع في شر ظنونها واعمالها وتسقط في اقصر وقت وقبل ان تتمكن من البدء بتنفيذ مخططها الاجرامي، ما جنب بلدنا وشعبنا الخسائر ووضع حداً لمحاولات الاشرار والخوارج تحويل الاردن الى ساحة لجرائمهم او ممراً ومعبراً لممارسة اعمالهم التخريبية التي نجحوا في ارتكابها على ساحات ودول اخرى.

الربيحات

 من جهته قال الوكيل اول المتقاعد منصور الربيحات: مرة اخرى ينجح الاردنيون كافة في الاختبار قيادة وشعباً وجيشاً وأجهزة أمنية ومؤسسات مجتمع مدني واحزاباً ووسائل اعلام على اختلاف اجناسها، ليس فقط في ابداء الدعم غير المحدود لنشامى قواتنا المسلحة والاشادة بتضحياتهم وانما ايضاً في اظهار الوعي الوطني الناضج والمسؤول تجاه الاحداث والتمسك بالوحدة الوطنية وعدم السماح لأي خرق اعلامي او سياسي او اجتماعي او امني يمكن للارهابيين والمتعاطفين معهم والداعمين ان يستفيدوا منه او ينفذوا اليه، وكانوا كالعهد بهم، أمناء وصادقين وجادين ويقظين، لم يتداولوا الشائعات ولم ينخرطوا في لعبة التكهنات او السقوط في مربع التحليلات التي لا تفيد الارهابيين وتبرر افعالهم او تسمح بتمرير خطابهم، ما مكّن قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية من العمل وانجاز المهمة في وقت سريع، مع علمهم بأن مجتمعهم وكل شعبهم معهم متضامناً وداعماً وممتناً لكل تضحياتهم ومثمناً لبسالتهم ويقظتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش