الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة الخطة الوطنية لحقوق الإنسان تضمنت محورا لتعزيز مكانة المرأة

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور

قال المنسق الحكومي لحقوق الإنسان باسل الطراونة، ان الاحتفال بيوم المرأة العالمي والذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، يمثل فرصة للتأمل في التقدم المحرز والدعوة للتغيير وتسريع الجهود الشجاعة التي تبذلها النساء وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن.

واضاف في كلمة بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن الاحتفال هذا العام يحمل عنوان «الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول عام 2030». وقد تم تحديد مجموعة من الأهداف لتكون بمثابة خريطة طريق لتحقيق هذه الغاية وهي؛ المساواة في التعليم الابتدائي والثانوي، المساواة في فرص الحصول على مستوى جيد من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي، القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات، وعلى جميع أشكال العنف ضدهن في المجالين العام والخاص، وجميع الممارسات الضارة كالزواج المبكر أو القسري.

وقال، ان هذا اليوم يأتي في هذا العام ليواكب مرحلة مهمة في مسيرة الأردن الإصلاحية التي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني  والتي ترسي القواعد لتعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية في صنع القرار على المستويين المحلي والوطني؛ إذ تم الانتهاء من قوانين البلديات واللامركزية والأحزاب السياسية، في حين لا يزال قانون الانتخاب لدى السلطة التشريعية ومن المتوقع أن يتم رفعه قريبا ليتوشح بالإرادة الملكية السامية وينشر في الجريدة الرسمية استكمالا للاجراءات التشريعية المنصوص عليها في الدستور.

كما تم إصدار تشريعات تهدف إلى دعم المرأة كنظام صندوق تسليف النفقة وتخصيص ما قيمته مليون دينار في الموازنة العامة لإنشاء وتشغيل هذا الصندوق الذي من شأنه أن يسهم في تمكين المرأة والاسرة على حد سواء.

وبين ان  مجلس الوزراء أقر الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان وتم رفعها مؤخرا إلى جلالة الملك لإقرارها وإطلاقها لتمثل خريطة طريق لكافة المؤسسات الحكومية والرسمية في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.. وقد تضمنت الخطة محورا يهدف إلى تعزيز مكانة المرأة وضمان تمتعها بكافة الحقوق المكفولة بموجب الدستور والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل المملكة فضلا عن العديد من الأنشطة الهادفة إلى مراجعة منظومة التشريعات الوطنية ومواءمتها مع المعايير الدولية.

وقد حققت المرأة الأردنية تقدما كبيرا تأتى من إرادة سياسية حقيقية أرست دعائم ثابتة بهدف تمكينها وتمثلت في سلسلة إجراءات ضمنت تمثيلها في كافة السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية بشقيها الأعيان والنواب، كما شاركت المرأة بفعالية في المجالس البلدية والنقابات والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، فضلا عن تواجدها في مواقع قيادية في الهيئات الإقليمية والدولية والذي جعل من الأردن نموذجا واقعيا ورياديا في هذا المجال.   

وبين انه يتعين على المرأة أن تنخرط بفاعلية في هذه الجهود وأن تقتنع قبل غيرها بأن نهوض المجتمع لا يتحقق دون تمكينها وبأن مشاركتها الحرة في العملية الانتخابية هي إحدى دعائم نجاح هذه العملية وبأن الخيار خلف المعزل في قاعة الاقتراع هو خيارها وحدها. ونأمل أن تشهد المرحلة المقبلة حراكا نسويا مجتمعيا مشتركا في هذا المجال  وذلك كله بالطبع ينطبق على الاستحقاقات الدستورية الأخرى والمتمثلة بانتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات.  

وعلى الرغم من وصول المرأة إلى العديد من مواقع اتخاذ القرار سواء بالتعيين أو الانتخاب محليا وإقليميا ودوليا وفي القطاعين العام والخاص إلا أننا وانطلاقا من الإيمان بما لدى المرأة الأردنية من قدرات وأهمية دورها في تحقيق واستدامة التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وضرورة مساهمتها في تحقيق الأهداف المشار إليها  نتطلع دوما لمزيد من الإنجاز والنجاحات خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية التي تشهدها المنطقة وما تفرضه من تحديات للجهود الإصلاحية والتنموية على المستوى الوطني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش