الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترى ان »الدبلجة« من الفنون الادائية المهمة * قمر الصفدي: لن اشترك بأي عمل درامي الا اذا كنت اومن به واحسه

تم نشره في الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
ترى ان »الدبلجة« من الفنون الادائية المهمة * قمر الصفدي: لن اشترك بأي عمل درامي الا اذا كنت اومن به واحسه

 

 
الدستور - هيام ابو النعاج: الفنانة قمر الصفدي تميزت بالعديد من الاعمال البدوية والدرامية الملتزمة، قدمت الفن على مستويات متعددة سواء الدراما او الدبلجة الدرامية والكرتونية ونشطت بمجالات اجتماعية وبمساهمات لدعم الفن والفنان الاردني.
والفنانة الصفدي تشكل بمجمل تجربتها الفنية ذاكرة مهمة للفعل الدرامي الاردني على كافة الصعد المسرحية والدراما التلفزيونية.
»الدستور« استجلت هذه التجربة وكان هذا الحوار:
* قمر الصفدي بعد نشاط ملحوظ، اصبحنا لا نرى لك اعمالا جديدة ما هي الاسباب؟
- نعم غيابي صحيح لكن الاسباب لا تعود لي انا، لو وجدت العرض المناسب الذي يمكن ان يحرك في داخلي الاحساس للقيام بعمل مميز لن اتراجع طبعا، لقد عرض علي في الثلاث سنوات الاخيرة اكثر من عمل لكني لم اجد نفسي فيها ولم اتمكن من قبولها وهذا على صعيد النص والدور ايضا، وقد سألت احد المنتجين المقربين عن السبب، فقال لي سوف اجيبك عن نفسي فانا اخجل من تقديم عمل لا يليق بمستوى قمر الصفدي ولا ادري عن الاطراف الاخرى، اما عن المركز العربي الذي يعمل مع المحطات الاخرى في الحقيقة استغرب موقفهم معي مع العلم انه تربطني بعدنان عواملة اواصر صداقة جيدة لكن مع الاسف بالنسبة لطلال عوامله فلقد قام باتهامي بانني اقوم على تحريض الزملاء وكان هذا بسبب مسلسل »سر النوار« لاني لم اشارك في هذا العمل وانا لست بحاجة لمثل هذا العمل ولهذا لم احاول ان اناقش المركز العربي في الموضوع وانا لا احاول مناقشة اي طرف في عدم التعامل معي، والله اعلم.
خلاصة القول انني لن اقوم بأي عمل الا اذا كان عملا اؤمن به واحسه، ويحركني نحو العمل وغير ذلك فانا قانعة وسعيدة بما اقدمه.
* قمت بالعديد من المساهمات في فترة سابقة لنقابة الفنانين لكن تبدين غائبة حاليا عن هذا التواصل الى ماذا يعود هذا الغياب؟
- انا بعيدة عن النقابة لظروفي العائلية، واعترف بالتقصير لان العمل والتعاون لاثراء مسيرة النقابة لمصلحة الفنان الاردني ويجب على الفنانين ونقابة الفنانين الاردنيين ان يحاولوا جاهدين لايجاد نظام ضمان اجتماعي وتأمين صحي لمساعدة الفنان على الحياة الكريمة وانا ادرك من خلال معرفتي بالاشخاص القائمين على اعمال النقابة الحاليين فهم اناس مخلصون بجهودهم للوصول بالفن والفنان الاردني الى المستوى المطلوب ولكن اتمنى العمل اكثر لايجاد فرص عمل، والعمل والربط لعمل كل ما يمكن للتقريب ورفع مستوى الحياة الكريمة للتقريب بين الفنانين بكل فئاتهم واتمنى ان نصل الى المستوى المطلوب في هذا الاتجاه.
* كونك من الفنانين الاردنيين الذين شاركوا بالعديد من الاعمال العربية، كيف تنظرين الى استقطاب الفنان الاردني في الاعمال العربية؟
- انا لا ارى اي ضرر من ان يبرز الفنان الاردني في اعمال سواء كانت منتجة من جهة اردنية بحتة او من خلال محطات عربية اخرى، صحيح ان هذه الاعمال بالنهاية لا تنسب للاردن كبلد وتعطى الجوائز لتلفزيون الدولة الممولة لكن هذا لا يمنع ان يبرز الفنان من خلالها، فالفنان الجيد هو من يعرف بنفسه وان يجعل المشاهد يتساءل من هذا الممثل المميز وانا هنا ادعو الى مبادرة القطاع العام الممثل بالحكومة الاردنية والتلفزيون والقطاع الخاص الممثل بالمنتجين الاردنيين الى انتاج اعمال اردنية برؤوس اموال اردنية خالصة وبالتالي ستكون الجوائز باسم البلد وهذا يساهم في اظهار الممثل الاردني المتميز اكثر، وبالطبع هذه الاعمال فيها الفخر للاردن بأبنائها، اتمنى فعلا ان يصل مستوى الانتماء الوطني الحقيقي لهذا المستوى بل اعتقد لو كان هناك انتماء حقيقي لن يكون هناك مشاكل لدى الفنان الاردني على الاطلاق.
* قمت بدبلجة العديد من الاعمال الدرامية، كيف تنظرين الى هذا الفن المدبلج؟
الدبلجة اصبحت فنا قائما بذاته ودبلجة الافلام معترف بها في اكبر قلعة في الفن (هوليوود) والرسوم المتحركة اصبحت تنال جوائز الاوسكار وهناك فنانون كبار يقومون بهذا العمل لكن هنا في الوطن العربي، كون الدبلجة للاعمال الغير عربية فالهدف منها موجه للاشخاص الذين لا يجيدون او يستمتعون بقراءة الدبلجة ومن هنا ننظر اليه على انه باب رزق للفنان والمنتج، اما عن دبلجة افلام الكرتون فهي فن حقيقي لاننا نستطيع ان نغير في النص ليكون مناسبا للطفل العربي وتنشئته واصبح لدينا العديد من الفنانين المميزين وذوي خبرة واسعة يضيف روحا جميلة تطغى على العمل للطفل وهذا الفن باعتقادي يحتاج اليه الطفل في الوطن العربي خاصة وفي العالم عامة ولذا افضل ان لا نستخف بهذا الفن الراقي سواء كان بدبلجة الافلام او الكرتون واتمنى ان نصل الى مستوى انتاج للرسوم المتحركة وان يكون الفنان فيها هو الاساس.
* كيف تنظرين الى وضع الدراما الاردنية الحالية والمستقبلية؟
الوضع الحالي طبعا لا يرضي، اين الاعمال الجميلة التي كانت تقدم وتتميز عن سواها؟
وانا ارى انها قضية اشخاص كانوا سببا فيها او عاملين عليها وكما سبق وقلت لو كان هناك انتماء حقيقي للبلد والفن سواء من اصحاب الرساميل او العاملين عليه فمؤكد سوف ننشط مرة اخرى ونعود بالدراما الاردنية الى سابق عهدها وافضل وان لم يكن فلا احب ان اتصور حال الدراما الاردنية في المستقبل في هذا الوطن.
* هل من رأي لديك عن غياب السينما الاردنية؟
في تصوري ان السينما من اهم الفنون الدرامية حاليا لكن لا استطيع ان اتحدث بالنيابة عن المختصين وبرأيي المتواضع ان السينما في ايامنا هذه رأسمال كبير ونجم شباك والا تبقى اسيرة ورهينة المهرجانات وهذا يختلف عن المنظور التجاري، فاذا كان المطلوب ان تكون السينما بشكل تجاري محدود بالمهرجانات تبقى الحكومة هي المسؤولة عن خلق هذا المجال، وان كان على نطاق تجاري فيجب ان تكون هناك جرأة ومجازفة من المنتج وهذه الامور لا توجد الا عند فئة قليلة من المنتجين وهذا لا اعلم اين ومتى تجده.
* كونك تعاملت مع الطفل من خلال دبلجة الرسوم المتحركة، كيف توجهين الطفل الى المسرح من وجهة نظرك؟
نحن لدينا في الاردن مهرجان مهم جدا على نطاق الوطن العربي وهو مهرجان الطفل الذي يجري سنويا لكن مع الاسف لا نستفيد منه الا في حينه واذا اردنا ان تكون الفائدة اعم من ذلك فيجب على القائمين على هذا العمل تعميمه على المدارس وباقي مناطق المملكة الاردنية وهذه السياسة يجب ان ترسمها الحكومة، لا شك ان هناك محاولات من افراد لكن هي ليست الا محاولات تجارية ولا ترتقي الى ما نصبو اليه لان امكانياتها المادية بسيطة ومتواضعة واعتقد ان كل ما يتعلق بشؤون الفن هو مسؤولية وزارة الثقافة والتربية والتعليم.
ونحن بدورنا لا نشجع اطفالنا على ان يرتادوا مسارح الكبار لان الطفل اليوم لديه ثقافة توازي ثقافة الكبار لوجود العديد من الفضائيات والكمبيوتر، والاهل عليهم مسؤولية في هذا الموضوع من حيث عدم تشجيعهم على ارتياد مثل هذه الاماكن لان الوعي المنزلي والاسري مهم جدا ونحن بأمس الحاجة له فيما يتعلق بأمور اجيالنا القادمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش