الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تستعد لفيلمها الاول مع احمد السقا.. حنان ترك: عملي مع ليلى علوي.. إضافة أعتز بها

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
تستعد لفيلمها الاول مع احمد السقا.. حنان ترك: عملي مع ليلى علوي.. إضافة أعتز بها

 

 
القاهرة مــن : وكالة الصحافة العربية: تطاردها الشائعات بشكل يكاد أن يصبح ظاهرة .. فمن شائعة الاعتزال الى خلافات حادة مع يوسف شاهين ثم الطلاق ومرة أخرى الحجاب والاعتزال بعد وفاة نجم الكوميديا علاء ولي الدين الذي كانت تشاركه آخر أعماله الذي لم يمهله القدر أن ينتهي منه.. »عربي تعريفه«، وكانت تؤدي خلاله دور عفريته ورغم أن الفيلم لم يكتمل، إلا أنها تعتز بهذه التجربة، لأنها شخصية مرحة خفيفة تتفق مع شخصيتها الحقيقة .
ورغم ذلك تحاول حنان أن تبدو أكثر تماسكا أمام كل هذه الشائعات وتؤكد عشقها للفن.. لتعود لترد بقوة على مرجو هذه الشائعات بوقوفها أمام الكاميرا ببطولة مشتركة مع الفنانة ليلى علوي وأشرف عبدالباقي في »حب البنات«، وكذلك في »تيتو« مع أحمد السقا ، فكان لنا معها هذا الحوار بعد العودة .
- حب البنات.. بطولة مشتركة مع ليلى علوي، ونخبة كبيرة من النجوم.. ألا تعتبرين أنه تنازل عن البطولة المطلقة.. من الممكن أن يؤثر على مشوارك السينمائي؟
مقاييس السينما اختلفت بشكل جذري في السنوات الأخيرة، فلم تعد البطولة المطلقة هي المقياس الأساسي، فسينما الشباب والتي أنتمي الىها تؤمن بالبطولة المشتركة، فكل فنان بطل في دوره، وفي رأيي أن البطولة المشتركة هي السبب الأول في تقبل الجمهور لنا، أما عن اشتراكي مع الفنانة ليلى علوي، فهي فنانة لها تاريخها الذي لا يستطيع أن يغفله أحد، وعملي معها شرف لي بكل المقاييس وبالطبع سيكون الفيلم فرصة للاستفادة من خبرتها، وسيكن تجربة أعتز بها في مشواري، خاصة أن الفيلم رومانسي، وهي عودة لما افتقدناه لسنوات طويلة، لذا أنا سعيدة بهذا الفيلم وأعتبره خطوة جديدة في طريقي الفني.
- كونت مع أحمد السقا دويتو تليفزيونيًا، فما الجديد الذي تقدمانه في السينما من خلال فيلم »تيتو«؟
بالفعل هذا هو اللقاء الأول الذي يجمعني بالفنان أحمد السقا سينمائيًا، بعد أن قدم عدداً من الأفلام بالاشتراك مع مني ذكي، لذا فإن اشتراكي معه في هذا الفيلم هو نوع لكسر القاعدة، كما أن قصة الفيلم جميلة جدًا، وكنت أنتظرها منذ وقت طويل، فهو فيلم يحمل رسالة اجتماعية هامة ودوري فيه مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن خلال أحداث الفيلم نحاول إلقاء الضوء على أطفال الشوارع ومشاكلهم النفسية، لذا فهو من الأفلام القليلة التي تناقش قضايا غير استهلاكية، لذا اتوقع أن يحقق نجاحاً غير مألوف.
- شهدت الفترة الماضية حدثين متناقضين.. وفاة علاء ولي الدين.. وعرض آخر أفلامك »حرامية في تايلاند«.. كيف كانت مشاعرك في ظل هذا التناقض؟
لقد كانت وفاة الراحل علاء ولي الدين صدمة لازالت تؤثر على حياتي حتى الآن، وأعتقد إن افتقادي لهذا الإنسان الجميل أمر لن أستطيع نسيانه بقية حياتي.. خاصة وأني كنت أشاركه آخر أعماله فيلم »عربي تعريفة« وكنا معًا في البرازيل قبل وفاته بأيام. . فلم أستمتع بعرض فيلمي »حرامية في تايلاند« مع كريم عبدالعزيز وساندرا نشأت ولم أهتم بأخباره.. فقد سيطر علىنا جميعًا حالة من الحزن والشجن والافتقاد للراحل، ورغم عدم اكتمال فيلم »عربي تعريفة« ، إلا أنني أعتز بدوري فيه، لأنني كنت أقدم خلاله شخصية عفريتة، وهو دور طريف وغير نمطي ولو كتب له الخروج للنور، لكان فيلمًا مميزًا يمثل إضافة لي، وللراحل علاء.
وكنت أتمني أن يعرض في ظروف أفضل من هذا خاصة وأنه حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ومثل بالنسبة لجميع العاملين فيه نقلة فنية كبيرة.. فهو قدم شكلاً سينمائياً جديداً يحسب لكل المشتركين في إعداده وتنفيده..
-و لماذا فكرت في الاعتزال بعد موت علاء تحديدًا رغم أن هناك أحداثًا أخرى مرت بحياتك كانت قوية؟
فقدت توازني تمامًا أمام الموت.. وهو شعور طبيعي سيطر على كل أصدقاء وزملاء علاء.. وإذا شاهدت الحالة المسيطرة على كل فناني مصر في سرادق العزاء آنذاك.. لأدركت أن مصر كلها فقدت توازنها.. والموت يدفعك الى التفكير في الحياة وجدواها.. ويقربك من الله.. فالموت عظة كبيرة للإنسان.. ولاشك أنني منذ وفاة علاء وأنا أعيد حساباتي في أمور كثيرة.. لكنها أشياء تخصني ولا حق لأحد في التدخل فيها.. فعلاقة العبد بربه هو أمر شديد الخصوصية أرجو أن يحترم الجميع هذه الخصوصية، ولا داعي للتدخل فيها، ومهما مر الإنسان من مشاكل، فإن الموت يظل هو الأقوى، والذي يزلزل بالإنسان، ويكون دافعًا للتفكير في العالم الآخر ، ولكن بعد توقفي وجدت أنني خلال تاريخي الفني لم أقدم ما أندم علىه لذا قررت العودة والخروج من حالة الحزن هذه.
هل أنت راضية عما قدمته في الفن حتى الآن؟
كأنك تشعر بما يدور في داخلي.. فأنا في حالة حساب عسير مع نفسي عما قدمته طوال حياتي.. وخاصة منذ دخولي مجال الفن مع المخرج الكبير خيري بشارة في فيلم »رغبة متوحشة« وحتى آخر أفلامي »حرامية في تايلاند«.. وهي رحلة مليئة بالأعمال والأسماء.. وهناك محطات في حياتي أعتقد أنها كانت نقط تحول رئيسية فيها.. ومنها لقائي بالأستاذ يوسف شاهين وكذلك فيلم »إسماعيلية رايح جاي« ومسلسل »أوبرا عايدة«.. وأنا الى حد كبير راضية عن كل ما قدمت رغم بعض الأخطاء وأعتقد أن أمامي المزيد لتقديمه في الفن.
- كان التليفزيون هو كلمة اسر في نجاح وجماهيرية حنان ترك، ورغم ذلك أنت مقلة في أعمالك في خلال الفترة الأخيرة، فهل بات التليفزيون يهدد مسيرتك السينمائية؟
لا أستطيع أن أنكر فضل التليفزيون على، فهو السبب في معرفة الجمهور بي، ولكن لا يستطيع أحد أن ينكر أن السينما هي التي تعطي للفنان نجوميته وتؤرخ لتاريخه، لذا فانا أعشق السينما أكثر، ولكن هذا لا يعني أنني تنكرت للتليفزيون، ولكنني أحاول أن أنتقي أدواري خلاله حتى أحقق التوازن بين نجوميتي السينمائية والتليفزيونية، ولعل أعمالي الأخيرة تشهد أنني نجحت في تحقيق هذا التوازن من خلال مسلسلاتي »أوبرا عايدة«، »أميرة في عابدين«.
- قدمت بعض الأدوار الجادة على مسرح الدولة وكان منها عرض شفيقة ومتولي قبل أن تتوجهي للقطاع الخاص وتقدمي »طرائيعو« فهل هو تحول لمسارك المسرحي؟
أنا سعيدة جدًا بمشاركتي لمحمد هنيدي في مسرحية »طرائيعو« وأعتبرها إضافة هامة لتاريخي الفني.. فهو عمل ممتع.. فالمسرح له إحساسه الخاص فهو أبو الفنون كما يقولون.. والعمل مع نجم كبير مثل هنيدي ومخرج له تاريخه الطويل مثل سمير العصفوري يجعل التجربة تستحق، لذا فلم أتردد لحظة واحدة في الموافقة عندما عرض علىّ هنيدي وأرسل لي النص.. وأعتقد أن المسرحية نالت إعجاب الجمهور، خاصة وأن هنيدي كان كلمة السر في نجاح هذا الجيل الحديد من الفنانين ، كما أنه تربطني به علاقة صداقة قوية بدأت منذ فيلم »إسماعيلية رايح جاي« و»جاءنا البيان التالي«كلها أعمال حققت نجاحًا كبيرًا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش