الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حوار هيمنت عليه اجواء كوميديا الموقف مع قراء `الدستور`الفنان مظهر ابو النجا : * كان حلمي ان اكون مطربا ودخلت الى التمثيل مكرها

تم نشره في الثلاثاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
في حوار هيمنت عليه اجواء كوميديا الموقف مع قراء `الدستور`الفنان مظهر ابو النجا : * كان حلمي ان اكون مطربا ودخلت الى التمثيل مكرها

 

 
* عملت ثلاث سنوات في مكاتب الكومبارس ومارست الرقص على المسرح
* »يا حلاوة« افية فيلم »شياطين الى الابد« للمخرج محمود فريد
* الاردن شهد قصة حبي الاول مع زوجتي ولذلك له مكانة كبيرة في حياتنا الأسرية
* الساحة الفنية الاردنية تفوقت في المسرح السياسي .
* اخر اعمالي الفنية مسرحية »فلاح خمس نجوم« وفيلم »عالزيرو« مع سعيد صالح

أدار الحوار وكتبه: هيام ابو النعاج
كان حلمه ان يكون مطربا بحجم الفنان الكبير فريد الاطرش، بل كان يريد ان يكون نسخة اخرى منه، لكنه فشل في اول لقاء حقيقي له مع الغناء، ودخل الى عالم التمثيل من باب »مكره اخاك لا بطل«، وحاول ان ان يقنع اللجنة الفاحصة انه لا يصلح ابدا للتمثيل، ولكن اللجنة قدمت له جواز المرور الى عالم الشهرة، لكن الطريق الى هذا العالم، لم يكن معبدا او مزينا بالورود، بل كان طريقا شاقا وعسيرا، تدرج فيه من كومبارس الى راقص الى ممثل ثانوي، ليجد نفسه بعد ذلك مؤهلا للعب ادوار البطولة الرئيسية.
قدم للمسرح اثنين وخمسين عملا مسرحيا، منها على سبيل المثال لا الحصر: »سيدتي الجميلة«، »مجنون بطة«، »زوج على نار هادئة«، »عالم كذاب«، »صاحبة العصمة«، »الملاك الازرق« وغيرها من المسرحيات .
وفي عالم السينما قدم ثمانية وعشرين فيلما سينمائيا، منها ثمانية افلام مع الفنان عادل امام، نذكر منها: »البحث عن المتاعب«، »رجل فوق صفيح ساخن«، »ساعة حب«، »احنا بتاع الاوتوبيس«، »الكل لازم يحب«، وغيرها من الافلام، اضافة الى اعماله التلفزيونية .
انه الفنان مظهر ابو النجا، صاحب المقولة الشهيرة التي تتردد على ألسنة الناطقين باللغة العربية »يا حلاوة« . الذي بدأت به »الدستور« سنتها باستضافة نخبة من الفنانين والسياسيين والمثقفين والمفكرين ، لفتح جسور الحوار المباشر بينهم وبين القاريء، ليكون الحوار اكثر سلاسة وحيوية وحرارة، لأنه حوار بين نخبة يحترمها الجمهور ويكن لها الكثير من التقدير، وبين جمهور متعطش لطرح الكثير من الاسئلة التي لا يجد من يطرحها بدلا عنه.
مظهر ابو النجا، كان هنا في »الدستور« يوم الجمعة الماضي ، كي يحاور عشاق فنه ، ويجيب على اسئلتهم ، ويتبادل معهم تلك الالفة الحميمية ، التي سيطرت عليها اجواء الظرف والفكاهة وخفة الظل ، والتي ننقلها حرفيا للقاريء الذي لم يكن طرفا في هذا الحوار الذي استمر على مدى ساعتين كاملتين .

ياحلاوة
* القاريء محمد رسول ابو حجر من السلط: تعبير »يا حلاوة« الذي اشتهرت به، من اين جاء؟
-ابو النجا: عام 1973، شاركت الفنان عادل امام بطولة فيلم »شياطين للأبد«، وكان مخرج الفيلم الاستاذ محمود فريد، يريد ان يضع على لساني (افيه) اردده في كل مناسبة، كي يكون لازمة لي في هذا الفيلم، وقد طرح علي عدة (افيهات) مثل »يا لهوي«، »يا خراشي«، »يا حلاوة« وغيرها من الافيهات، واضافها الى سيناريو الفيلم في مواقع خاصة ذات تأثير كبير على الحوار، وقمت بترديد هذه العبارة عشر مرات في الفيلم، ومن كثرة تكرارها، وجد الفنان عادل امام نفسه مضطرا لأن يقولها في موضع من الفيلم مقلدا لي، فكانت تلك اللفتة من الفنان عادل امام، بمثابة رشة البهارات التي اعطت لهذا التعبير نكهته الخاصة، وجعلته لازمة لي في الكثير من الاعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية التي شاركت فيها بعد هذا الفيلم .

المغني الفاشل ممثل ناجح
* القاريء رجب عبد السلام من عمان: هل لنا ان نعرف شيئا عن بداياتك الفنية؟
- ابو النجا: كان طموحي الذي ما يزال يرافقني حتى الان، رغم قناعتي المطلقة انني لا اصلح له، هو ان أكون مطربا، وكنت واثقا من نفسي الى درجة كبيرة، كنت اريد ان أكون مثل الفنان الراحل الكبير فريد الاطرش، ولذلك حفظت كل اغنياته عن ظهر قلب، وكنت ارددها ليل نهار من اجل اتقانها، كما انني حاولت ان أجعل شخصيتي نسخة طبق الاصل عن شخصيته، سواء في اللباس او تسريحة الشعر، وكنت اشرب اليانسون من اجل ان يظل صوتي نقيا، وبقيت انتظر الفرصة كي اطل على الجمهور مطربا، فاصبح بين ليلة وضحاها مطربا كبيرا يشار اليه بالبنان، ولم تتأخر هذه الفرصة، بل جاءت بسرعة كبيرة، ففي عام 1964، وكنت قد تخرجت من الثانوية العامة، حدث في الحي الذي اسكن فيه فرح كبير، فقلت اذا لم استغل هذا الفرح فسوف يطول انتظاري لفرصة اخرى، فقد جاءت الى هذا الفرح فرقة موسيقية كبيرة، وحضره الالاف من المشاهدين، فوسطت رجلا متنفذا كي يقنع مدير الفرقة الموسيقية ان اقدم وصلة غنائية، ونجحت الوساطة، وظهرت على الخشبة امام الجمهور، وسألني مدير الفرقة: لمن تريد ان تغني؟ فقلت: لفريد الاطرش. قال: وماذا تريد ان تغني؟ قلت: ان حبتني احبك اكتر وان ملتني راح انسى هواك. وبدأت الفرقة العزف، وبدأت الغناء، ولم اكد انهي الكوبليه الاول من الأغنية، حتى رأيت قائد الفرقة يضع عوده جانبا، فقلت: ماذا حصل؟ قال: اتسأل ماذا حصل؟ هل هذا غناء، لا صوت ولا شكل ولا حضور ولا اداء. فرجوته ان يكمل معي الاغنية حتى نهايتها، وبعد توسلات كثيرة، قبل ان يكمل، لكنني ما ان انتهيت من اداء الكوبليه الثاني، حتى وجدت الجمهور قد ادار ظهره لي، ووجدت قائد الفرقة يضرب الارض بعوده، فكانت تلك الحفلة هي الحفلة الاولى والاخيرة لي في عالم الغناء.
بعد ذلك، وجدت انني قد اصبحت دون هواية، وانني لن احقق اية شهرة على الاطلاق، فاظلمت الدنيا في عيني، الى ان رأيت اعلانا في احدى الصحف يدعو هواة التمثيل الى التقدم لمسابقة للممثلين، فذهبت الى المسابقة ليس حبا في التمثيل او رغبة فيه، بل من اجل ان اسلي نفسي، خاصة بعد الفشل الذريع في عالم الغناء.
كانت اللجنة الفاحصة مكونة من ثلاثة من كبار العاملين في مجال التمثيل هم المخرج حسن عبد السلام، والكاتب المسرحي محمود دياب، والممثل الكبير حمدي غيث . وكانت هذه اللجنة قد طلبت من كل متقدم وكان عددهم يزيد على خمسمائة فرد، ان يقدم مشهدا تمثيليا باللغة العربية الفصحى، ومشهدا اخر باللهجة المصرية الدارجة . وامعانا مني في اثبات فشلي، فقد ذهبت الى المسابقة وانا لا احمل معي اي مشهد، ووقفت امام اللجنة، فطلبوا مني ان اقوم بتمثيل مشهد باللغة الفصحى، فقلت لهم انني لم اعد نفسي لمشهد كهذا، ثم طلبوا مني مشهدا باللهجة المصرية، فاخبرتهم انني لم اعد نفسي لهذا المشهد ايضا، فتعجبوا من الامر، وسألوني الم تقرأ الاعلان، فاجبتهم انني قرأته، وعرفت ما فيه، لكنني لم اعد نفسي لذلك، فقالوا: ولماذا جئت؟ قلت: اريد ان تفحصوني، فتعجبوا اكثر، وسألوني من هو الممثل المفضل عندي، فقلت لهم: شكري سرحان، فطلبوا مني ان اقدم لهم مشهدا من المشاهد التي مثلها الفنان الكبير شكري سرحان، حينها ادركت انني وقعت مرة اخرى في شر اعمالي، فقد انتقيت العملاق فريد الاطرش كي اغني له، وفشلت، وها انا انتقي مرة اخرى العملاق شكري سرحان كي اقلده، فاعترفت لهم انني لا استطيع تقليده، حينها وجدت اللجنة نفسها في حيص بيص، ولم تعرف ماذا تقول لي، وحتى يخلصوا ذمتهم مني قالوا لي: هل تعرف كيف تضحك، فضحكت، ثم قالوا لي: هل تعرف كيف تبكي فبكيت، اضحك، ضحكت، ابك بكيت، ثم غادرت القاعة وانا على يقين من ان فشلي في التمثيل سيكون افظع من فشلي في عالم الغناء، لكن النتيجة التي لم اكن اتوقعها هي ان انجح بامتياز في هذا المجال، فكنت من اوائل من اختارتهم هذه اللجنة كي يسيروا على درب التمثيل.

* القارئة سوسن جميل من عمان - هل كان طريقك ممهدا ومزينا بالورود في عالم التمثيل؟
- ابو النجا: بالعكس، كان طريقا شاقا وصعبا، اولا لأنني لم اكن مؤمنا ابدا انني سأنجح في هذا المجال، فقد كان همي الاول والاخير ان اكون مطربا . والثاني لأنني بدأت العمل في التمثيل من درجة الصفر كما يقولون، فقد عملت في مسارح الهواة، في الاسكندرية، الى ان اقنعني المخرج حسن عبد السلام ان انتقل الى القاهرة، لأن انطلاقتي الحقيقية ستكون من هناك، فقدمت استقالتي من عملي، وذهبت الى القاهرة وانا لا املك سوى اقل من ثلاثة جنيهات .
في القاهرة، وجدت نفسي ضائعا في الزحام، بلا نقود، ولا عمل، فتوجب علي ان افتش عن عمل في شركات الكومبارس، وكان اول عمل عرض علي هو ان اعمل راقصا على المسرح، وبما انني لا اتقن الرقص، فقد كنت على وشك ان ارفض هذا العرض، لولا ان اشفق علي بعض من يتقنون الرقص، واقنعوني ان اقبل، وان يضعوني في الخلف، في حين يقوم المهرة منهم بالتغطية علي، وهكذا عملت كومبارسا راقصا .
بعد ذلك جاءت شركة اجنبية من اجل تصوير مشاهد لأحد الافلام الاجنبية في الصحراء المصرية، وطلبوا اكثر من خمسة الاف كومبارس، ولم اكن اريد ان اذهب الى هناك رغم ان المبلغ كان مغريا، فقد عرضوا على كل كومبارس خمسة جنيهات في اليوم، لكن الشباب كانوا قد احبوني، واشفقوا علي، فاقنعوني ان اسجل اسمي في الكشوف، ولا اذهب الى الصحراء، وحين ينطق الرجل الاجنبي اسمي، يقومون هم بالرد بدلا مني، على ان يأخذ كل واحد منهم جنيها واحدا بدلا من قيامهم بهذه المهمة، فسجلت اسمي، وذهبوا الى الصحراء، وبقيت في القاهرة، وكانوا كلما ذكر الاجنبي اسم مظهر ابو النجا، يجيبون عني، ولم يكن بامكانه احصاء هذا الحشد الهائل من الكومبارس، فعادوا لي بحصيلة لا بأس بها من المال .
اعجبتني هذه اللعبة، فصرت اسجل اسمي في كشوف الكومبارس، ويذهب اصدقائي الكومبارس بدلا مني، وينوبون عني، ونقتسم المال بيننا، ولكنني اصبحت مثل من يكذب الكذبة ويصدقها، فقد كنت أذهب لمشاهدة الافلام التي كان يجب ان اكون كومبارسا فيها، فلا اجد نفسي بين الكومبارس، وأتساءل اين ذهب مظهر ابو النجا، وقد استمر هذا الوضع المأساوي ثلاث سنوات الى ان جاء المخرج حسن عبد السلام لينتشلني منه، ويقدمني في مسرحية »سيدتي الجميلة«، لأبدأ بعد ذلك مع عالم الشهرة والنجومية .

* فريد منصور - صاحب وكالة دعاية واعلان: ما رأيك بالكوميديا الاردنية؟ وماذا تفعل في الاردن الان؟
- ابو النجا: حتى لا اظلم الزملاء الفنانين، اصررت على متابعة الاعمال الفنية الاردنية متابعة جيدة، واعتقد ان المسرح السياسي، متقدم في الساحة الاردنية، وهو يؤكد مساحة الحرية الكبيرة في الاردن، كما يؤكد على الامكانيات الفنية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، اذكر الفنان ربيع شهاب وموسى حجازين، ونبيل صوالحة ونبيل المشيني، فهم من الفنانين الذين تركوا بصمتهم على هذا النوع من المسرح .
كذلك لا بد من الاشارة الى فنانين اردنيين حققوا شهرة كبيرة مثل هشام يانس وحسين طبيشات، اضافة الى مطربين اردنيين مثل عمر العبدلات واسماعيل خضر وقمر بدوان ونانسي بيترو وفيصل حلمي، وسوبر ستار العرب ديانا كرازون .
وانا في الاردن الان، وطوال شهر رمضان المبارك، من اجل تقديم مسرحية بعنوان »فلاح خمس نجوم« في فندق الريجنسي، وهناك خطة لعمل فني مشترك مع الفنانين الاردنيين، وعمل مسرحي ضخم على مستوى العالم العربي، العمل بعنوان »مين فينا يكسب« تأليف عصمت العزيزي وهو عمل من بطولتي، مع حشد فني كبير، وسيكون العرض الاول له في الاردن في الشتاء القادم، وسنقوم بعرضه في عدد من الدول العربية.

* المهندس صالح المجالي - الكرك: هل سبق لك وتعاونت مع فنانين اردنيين وكيف رأيت الاردن؟
- ابو النجا: اشتغلت مع فنانين اردنيين، في عمل من تأليف الاستاذ عصمت العزيزي،مع فنانين اردنيين عام 1983، حيث اشترك في العمل الفنان عاطف نجم، والفنان شايش النعيمي، والفنانة رويدة عدنان .
اما عن علاقتي بالاردن، فهي علاقة عشق وغرام، كيف لا، وهي التي قضيت فيها ايام الحب الاولى مع زوجتي، فانا وزوجتي نحب عمان كثيرا، ونحن لا نجد انفسنا الا في عمان، وقد اتفقت مع زوجتي بعد ان كبر الاولاد، ان نأتي الى عمان، لنعيد ايام الغرام الاولى في هذه المدينة الجميلة.

* اشرف محجوب مطر - من جمهورية مصر العربية ومقيم بعمان: كيف رأيت عمان؟
- ابو النجا: يا حلاوة، لا استطيع الا ان اقول يا حلاوة، ولست انا الذي يحب عمان، بل كل المصريين الموجودين هنا يحبون عمان، وانا اموت بحب عمان، يا حلاوة .

* لؤي جمال - عمان: ماذا تقول لسيد زيان وهو على سرير الشفاء الان؟
-ابو النجا: انا لا اقول له، بل اكون الى جانبه، قبل ان آتي الى عمان كنت الى جانبه على سرير الشفاء، وتبادلنا النكات، واحب ان اطمئنك ان سيد زيان رغم الوعكة التي المت به لم يفقد روحه المرحة، لقد جلسنا وتذكرنا مسيرتنا الفنية ايام زمان، وهو الان افضل كثيرا من السابق، واتمنى ان يمن الله عليه بالشفاء التام .

* امل عطيات - علم نفس: انت من الفنانين الصادقين الذين تخرج النكتة من اعماقهم، الكوميديا عندك اصيلة وليست مصطنعة، وانا اريد ان اعزمك في بيتي المتواضع على منسف كركي؟
- ابو النجا: اشكرك على هذا الاطراء وعلى هذه الدعوة، وانا لا احب الا الاماكن المتواضعة، بل انا لا احب الا الاكل على الرصيف، وانا ادعوك لمشاهدة المسرحية، اما بخصوص الكوميديا عندي، فانا احب المواقف التي تضحك الانسان، دون ان تسعى الى تسخيفه، اريده ان يضحك دون ان يشعر بالاهانة، ولذلك فانا لا احب المسرح السياسي القائم على الشتائم، خاصة في عصر الثورة التكنولوجية والفضائيات، وفي عصر الحريات العامة، حيث اصبح بامكان الفرد ان يقول كل ما يريده، سواء في الشارع العام، او في المحطات الفضائية، ولذلك فانا احب الكوميديا الاجتماعية القائمة على الصدق والبساطة والتلقائية، واتجنب كثيرا الاضحاك القائم على اهانة الاشخاص او المؤسسات، باي وسيلة .

* امينة ابراهيم يوسف - عمان: هل تشاهد اعمالك في التلفزيون؟
- ابو النجا: طبعا، اشاهدها كأي مشاهد عادي، وقبل ايام تمت استضافتي في التلفزيون الاردني، وخلال اللقاء شاهدت نفسي في مقطع من مسرحية »الفهلوي«، فضحكت كثيرا لأنه ذكرني بمظهر ابو النجا .

* وليد داود - الزرقاء: هل تذكر مسرحية عش المجانين، التي ابدعت فيها ولماذا لا تقدم عملك هذا في المحافظات؟
- ابو النجا: طبعا، وهل يمكن ان انسى هذا العمل، لكن يجب ان نعيد الفضل الى صاحبه، فانا اعتقد ان السبب في نجاح هذا العمل يعود للفنان حسن عابدين، الذي كان يتمتع بعبقرية الصمت، كان الاب الروحي لي وللفنان محمد نجم، وكان هو الذي يشجعنا في الكواليس، وهو السبب بنجاح هذه المسرحية بصمته .
اما عن عرض مسرحيتي في المحافظات، فانا اقول لك انني ابن المحافظات، انا ابن الدقهلية، واتمنى ان اعرض المسرحية في الزرقاء واربد والكرك والطفيلة والمفرق وغيرها من المحافظات، لكن مثل هذه العملية بحاجة الى ترتيب اريد جمعية من جمعيات المحافظات تتبنى هذا العمل، اريدها ان تتبناه لمشروع خيري، يكون نصف دخله لله، وللجمعيات الخيرية في المحافظات . وما دمنا نتحدث عن المحافظات، فانا ساقوم بعمل مسرحية جديدة هنا في الاردن، واتمنى ان تكون هناك جهة قادرة على تبنيها للقيام بجولة فنية في مختلف محافظات الاردن

* اسلام - طفل : كم ولدا عندك؟
- ابو النجا: انت اسلام، انا ايضا عندي اسلام واحمد وعمر وريم، وريم هي آخر العنقود . اسلام، هل تغني يا اسلام؟ ماذا، تغني للجيل القديم، ليه يا بنفسج، الله، جميل ان يكون لدى الجيل الجديد اصالة مثل الجيل القديم، جميل ان يعيش الجيل الجديد معنا، شكرا يا اسلام، انا ادعوك انت ووالدك ووالدتك لحضور المسرحية .

* مجموعة من الجالية المصرية - الجالية المصرية تريد ان تقيم لك حفل تعارف .
- ابو النجا: انا في عمان حتى نهاية شهر رمضان، وانا موجود طوال الشهر في فندق الريجنسي، وانا على استعداد لأن استقبلكم في اي وقت، لماذا لا تأتون لمشاهدة المسرحية؟ تعالوا شاهدوا المسرحية، وسوف نتفق على كل شيء .

* نوال عبد الحميد - عمان: ما هو اخر عمل لك وما هي الاعمال السينمائية التي تفضل مشاهدتها؟
- ابو النجا: اخر اعمالي المسرحية »فلاح خمس نجوم« التي تعرض في عمان هذه الايام، وطوال شهر رمضان الكريم، اما في السينما، فقد انتهيت من فيلم سوف يعرض قريبا بعنوان »ع الزيرو« مع الفنان سعيد صالح، وهو يتحدث عن شابين من الصعيد، ينزلان الى القاهرة، وهناك تحدث لهما الكثير من المشاكل والمقالب الكوميدية .
اما الاعمال السينمائية التي اشاهدها فهي الادوار القديمة، فانا اجد نفسي في القديم، في »غزل البنات« في »لعبة الست«، في »البحث عن المتاعب«، ابوس الغوريلا وأقول له يا حلاوة .
ساعتان من الكوميديا الرائعة عاشها كادر المنوعات في جريدة »الدستور« مع القراء الذين تواصلوا وتفاعلوا مع الفنان مظهر ابو النجا، فقد تخلل هذا الحوار الذي يبدو جادا الكثير من النكات والمواقف الكوميدية بين الفنان مظهر ابو النجا وجمهوره، وكان برفقة الفنان مظهر ابو النجا الفنان عبد المنعم زيادة، الذي قدم عددا من الاعمال المسرحية المميزة مثل »القشاش« و»زقاق المدق« و»البعبع« و»فوازير الاسكندية« و»العسكري الاخضر« و»الترباس« و»راجل وعشر ستات« . والكاتب عزت العزيزي، الذي سيقوم الفنان مظهر ابو النجا ببطولة عمله المسرحي القادم »مين فينا يكسب«، والذي سيعرض في الاردن وفي عدد من الدول العربية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش