الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حاضرت في رابطة الادب الاسلامي.. ماجدة مخلوف: الادب التركي نشأ اسلاميا ومن خلاله يمكن فهم الدولة العثمانية

تم نشره في الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
حاضرت في رابطة الادب الاسلامي.. ماجدة مخلوف: الادب التركي نشأ اسلاميا ومن خلاله يمكن فهم الدولة العثمانية

 

 
الدستور ـ عمر ابوالهيجاء: نظمت رابطة الادب الاسلامي مساء امس ندوة بعنوان »نظرات في الادب الاسلامي في تركيا« للدكتورة ماجدة مخلوف من مصر ويأتي هذا النشاط ضمن النشاطات الاسبوعية للرابطة.
قدمت الشاعرة نبيلة الخطيب المحاضرة وادارت الحوار..
في بداية المحاضرة تحدثت مخلوف عن نشوء الادب التركي فقالت: نشأ الادب التركي ، ادبا اسلاميا، ومن خلاله يمكن فهم التطور الفكري والحضاري للدولة العثمانية ثم الجمهورية التركية، وذلك باعتبار ان الادب تعبير عن الحياة وتفسير فني لها، حسب قول الدكتور حسين مجيب المصري، موضحة ان الدولة العثمانية قامت في نهاية القرن الثالث عشر وتطورت بوصفها دولة اسلامية في نظمها وقوانينها.
الاديب فيها مثقف ثقافة اسلامية رفيعة ، وبالتالي كانت موضوعات الادب التركي في طور نشأة الدولة. منوهة الى انه لما كان تاريخ الادب التركي معقودا بالتاريخ السياسي والفكري، فعندما مست حاجة الدولة العثمانية الى الاصلاح والتجديد في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، اتجه نفر من الساسة والمثقفين العثمانيين الى الثقافة الفرنسية واقتباس علوم الغرب واتخذ هذا الاتجاه الشكل القانوني بصدور ما يسمى بمرسوم التنظيمات 1839 وكان هذا المرسوم يعني الاخذ من الغرب والاصلاح وفق النموذج الاوروبي وبمقتضاه اقتبست الدولة الكثير، حتى القوانين الاوروبية بدلا من القوانين الاسلامية.
واضافت : لقد اتاح المناخ السياسي والفكري في الدولة العثمانية بعد اعتلاء الاتحاديين سدة الحكم سنة 1908 الفرصة بشكل اكبر امام التيار المادي للاستقرار على مستوى الدولة ومثال ذلك ما قام به بهاء توفيق (1881 ـ 1914) لنشر الفكر المادي عندما اصدر مجلة »الفلسفة« سنة 1910 وترجم لهيجل كتابي »المادة والقوة« و »وحدة المواد« وقد عرفت تركيا من خلال اديبها »ادهم نزاد« المادية الجدلية التي عرفتها اوروبا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عن طريق انجلز، وهيجل، وكارل ماركس وعمل ادهم نزاد على نشرها عبر مجلتي قورتولوش (الخلاص) وآيدنلق (التنوير) عامي 1919 و 1920. وقد اجتذبت هذه المادية الجدلية الكثير من الادباء الاتراك مثل شوكت ثريا وناظم حكمت 1902 وغيرهما. وسعى كل واحد منهما على حدة في سبيل نشر الفكر المادي عن طريق الصحف والمجلات والتأليف وفي المقابل اشتد التيار الروحي المتمسك بالمعنى ويعني النسق الفكري الذي يعتقد ان الله هو منشأ ومرجع كل شيء.
وتطرقت في محاضرتها الى نجيب فاضل رائد الادب الاسلامي في تركيا فقالت: يحتل الكاتب التركي احمد نجيب فاضل المشهور باسم »نجيب فاضل« مكان الصداره والعمادة في الادب التركي المعاصر فهو يفوق كثيرا من الكتاب الاتراك المشهورين عالميا او المعروفين منهم في عالمنا العربي في تعبيره عن النفس الانسانية بكل ما فيها من تناقضات وميول للخير والشر، ويفوق الكتاب الاتراك المعاصرين له في دقة التعبير وجزالة اللفظ وحسن العرض.
وعن خصائص مسرح نجيب فاضل اكدت: انه ايضا يحتل مسرحه مكانة بارزة بين انتاجه الفكري والادبي وفي المسرح التركي بصفة عامة فالمسرح كما يراه نجيب فاضل هو »ابوالفنون« و »مؤسسة تعرض ما في الحياة« ويرى نجيب ان الفنان انما يجد نفسه ويعثر على كيانه في المسرح عندما يعبر عن قضية الانسان والمجتمع والمسرح عنده انما يعبر عن الشوق الى عالم المعنى.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش