الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار كتاب البطانية تصبح جاكيتاً لطلال أبو غزالة

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 عمّان- الدستور - عمر أبو الهيجاء



مندوبا عن الأمير الحسن بن طلال، رعى أمين عام منتدى الفكر العربي الدكتور محمد أبوحمور، مساء أول أمس، في المنتدى، حفل إشهار كتاب «البطانية تصبح جاكيتا.. وقصص حياة تنعمت بالمعاناة»، الصادر مؤخراً باللغة الإنجليزية، للدكتور طلال أبو غزالة، الذي يروي فيه فصول سيرته الذاتية الحافلة بالأحداث والمنعطفات والتحديات والانتصارات والانكسارات، منذ الهجرة القسرية من فلسطين 1948، ومعاناة الفقر والحرمان، والكفاح في دروب الحياة، وتحقيق الطموحات بالتفوق العلمي والدراسة والعمل المستمر.



بداية أكد د. أبو حمور أن كتاب «البطانية تصبح جاكيتاً»، يُبرز في بعده الأساسي أهمية قيم المسؤولية الفردية والجماعية، والمشاركة، والمواطنة الحقّة، القائمة على العلم والأخلاق والطموح والعمل، أنْ تتشكَّل في سياق التحديات لتكون قادرة على إحداث فعل التغيير وصناعة المستقبل. وأضاف أن منتدى الفكر العربي يحاول من خلال أنشطته أن يقدم نماذج من التغيير الإيجابي الذي يتجاوز نطاق الذات المحدود إلى خدمة الصالح العام.

وبيّن د. أبو حمور أن الكتاب يمثل مغزى تجربة الدكتور طلال أبو غزالة، وإنْ بدا عنوان الكتاب غير مألوف للبعض، لكنه في كل الأحوال يصور ويدلّ على جوهر التجارب والتحديات التي فُرِضَت عليه في واقع صعب، والتي لو واجهها بتفكير تقليدي لربما كانت كفيلة بأن تبقيه في مكانه، يتقدم قليلاً أو يتأخر، وتظلّ حركته في إطار الممكن. غير أن حسّ التغيير فيه نحو الأفضل - خاصة إزاء معاناة تهجير أسرته من فلسطين عام 1948، والتي عاشها بكل ما فيها من مكابدة المشاق - جعلته يجتاز مراحل تلك المعاناة نحو الوصول إلى الهدف الذي يريد، مشيرا إلى أن بدايات أبو غزالة كان من الممكن أن تجعله أديباً مبدعاً عندما كتب قصة في أثناء دراسته الجامعية 1957-1958 فازت حينذاك بجائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم في مصر، لكن عالم المال والأعمال والاقتصاد، الذي تحوّل إليه فيما بعد له إبداعاته أيضاً، وكما يحمل الأدب رسالة حياة إنسانية وروحيّة واجتماعية، فإن الاقتصاد في فروعه المتنوّعة، هو ذو رسالة بذات المعايير الجوهرية لضمان كرامة الحياة الإنسانية.

من جهته، تناول الدكتور ابوغزالة في كلمة له خلال الحفل، محطات من مسيرة حياته وبداية تاسيسه مجموعته في عام 1972، مشيدا بالدعم والرعاية والفضل الذي قدمه الأمير الحسن له طوال فترات حياته، كما عرّج على دخوله في مجال الأعمال في بادئ الامر عن طريق عمله شركة لتدقيق الحسابات، مشيرا الى نشاطه السياسي،وأكد أبوغزالة أهمية الاختراعات الرقمية باعتبارها الأكثر ادرارا للمال.

فيما تناول حسن أبو نعمة في كلمته، ملامح وجوانب من شخصية مؤلف الكتاب وسيرته ورؤيته للقضايا العربية وسُبل تقدّم الأمة ونهضتها، مشيرا إلى أن د. أبو غزالة لم يتخلّ عن رسالته القومية، وأنه في كل مناسبة يُعرِّف نفسه بأنه عربي أولاً وأخيراً، وإذ يعتز بأصوله الفلسطينية وبهويته الأردنية، فإنه في الوقت نفسه يفخر بهويته العربية. وهو مؤمن بأن انضواءنا تحت المظلة العربية الجامعة لا تتعارض مع انتماءاتنا لبلداننا وسعينا لازدهارها وتقدمها وعزتها حتى تكون الأقطار العربية المزدهرة لبِنات متينة في الصرح العربي الكبير.

وأكد أبو نعمة أن د. أبو غزالة سعى بكل جهده من أجل الانتقال بسرعة إلى عصر المعرفة، حتى لا تتسع الفجوة بيننا وبين المستقبل الذي ستكون المعرفة فيه أساس الحياة. ولقد أنشأ قبل عشر سنوات كلية طلال أبوغزاله لإدارة الأعمال بالاتفاق مع الجامعة الأردنية الألمانية فأصبحت صرحاً علمياً مرموقاً على مستوى عالمي، ولا يوجد أي من خريجي الكلية منذ نشأتها بلا عمل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش