الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انطلاق فعاليات مهرجان «عشيات طقوس المسرحي».. الليلة

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
انطلاق فعاليات مهرجان «عشيات طقوس المسرحي».. الليلة

 

عمان - الدستور - خالد سامح

برعاية وزير الثقافة، د. صلاح جرار، تنطلق الساعة السادسة من مساء اليوم، في المركز الثقافي الملكي، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان «عشيات طقوس»، والتي تتواصل خمسة أيام تحت عنوان «حق العودة»، ويشارك في عروضها مسرحيات من الأردن، وفلسطين، والجزائر، وتونس، والسعودية، كما تستضيف في ندواتها الفكرية نقاداً وباحثين من دول عربية، وتكرم المخرج العراقي صلاح القصب، والفنانة الأردنية نادرة عمران.

ولإعلان فعاليات المهرجان وضيوفه، عقدت فرقة طقوس المسرحية، التي تنظم المهرجان سنوياً، منذ عام 2008، مؤتمراً صحفياً صباح أمس، أداره المخرج حكيم حرب في مقر شركة الشعاع العربي للانتاج الفني، وذلك بحضور عدد من الصحفيين، وأعضاء من لجان المهرجان المختلفة، ومديره المخرج فراس الريموني، ورئيس اللجنة العليا للمهرجان الفنان صلاح أبوهنود، الذي شدد ـ في كلمة له ـ على دور المسرح في نهضة الأمم وازدهارها في المجالات شتى. وطالب أبوهنود بضرورة عودة مسلة ميشع، وكل الرموز الحضارية الأردنية إلى حضن الوطن، حيث قال: «نحن نعيش على أرض شكلت منبعاً للعديد من الحضارات والثقافات، لذا فبلادنا تحمل مزايا إنسانية وثقافية عديدة، وعلينا المحافظة عليها وحمايتها».

وحول شعار المهرجان لهذا العام، وهو «حق العودة»، والهدف من اختياره، علق أبوهنود بقوله: «عار على العالم أجمع أن يكون هناك إنسان مهَجَّر من وطنه الأصلي قسراً، وأن تكون هناك رموز حضارية، وتحف أثرية مهاجرة عن أوطانها، أيضاً»، ووافقه في ذلك رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، المخرج حكيم حرب، حين رأى أن «حق العودة» شعار يحمل أكثر من معنى ودلالة؛ فهو دعوة إلى عودة كل اللاجئين إلى أوطانهم المحتلة، وهو ـ كذلك ـ دعوة لعودة الكنوز الأثرية المنهوبة إلى بلادها، كما أكد حرب أن شعار «حق العودة» يحمل دعوةً لإعادة المسرح إلى جذوره الطقسية والاحتفالية، وإعادة الناس إلى قيم المسرح النبيلة، كما قال.

كما تأسف أبوهنود لغياب الدعم المالي الكافي لإنجاج فعاليات المهرجان، واستضافة الفرق المشاركة، شاكراً وزارة الثقافة لدعمها الموصول للمهرجان، ومشيراً إلى تقاعس أمانة عمان الكبرى عن الدعم، وقال ـ في هذا السياق: «في الوقت الذي تدعم فيه الأمانة بعض المسرحيات، بمئات الآلاف من الدنانير، تحجم عن دعمنا، لا بل إن مسؤولي الثقافة فيها لم يكلفوا أنفسهم عناء الرد على مطالبنا، كذلك هي البنوك والشركات الكبرى التي تدعي اهتمامها بالثقافة، ولديها دوائر ثقافية وموازنات مالية ضخمة».

وتناول مدير المهرجان المخرج فراس الريموني فكرة أنْ يهتم المهرجان بالشكل الطقوسي للعروض المسرحية، «وهذا ما يميزنا عن الآخرين، علماً أن الفرقة تؤمن بالشكل الطقسي للمسرح، وتعمل عليه منذ عشر سنوات، وإقامة المهرجان لتعزيز هذا الشكل»، كما قال قبل أن يضيفَ: «من ناحية أخرى يطالب المهرجان بالآثار الأردنية والعربية المسلوبة، والموجودة في المتاحف الأوربية، ونطلق هذه الدورة باسم «حق العودة»؛ حق هذه المنجزات التاريخية العودة إلى موطنها الأصلي، ونبدؤها من مسلة ميشع الموجودة في متحف اللوفر، وهي توثق الانتصار الذي حققه الملك المؤابي على الدولة العبرانية عام 800 قبل الميلاد، والحضارة المؤابية تأسست في جنوب الأردن قبل 1400عام من الميلاد، حيث نقش الملك المؤابي هذه الانتصارات العظيمة على الدولة العبرانية المعتدية، في ذلك الزمان، على المنطقة على الحجر المسمى مسلة أو حجر ميشع، والذي سرقه أحد المستشرقين الفرنسيين ـ في نهاية القرن التاسع عشر ـ وهو متواجد، الآن، في متحف اللوفر في فرنسا».

ويستهل مهرجان عشيات طقوسه بمسرحية «نيرفانا»، للمخرج حكيم حرب، كما يتضمن المهرجان عرضين أردنيين آخرين، هما: «رجال في الشمس»، للمخرج فراس الريموني، و»كوكب الألوان»، للمخرج خالد الطريفي، أما الجزائر فتشارك في مسرحية «حب وحال»، وتعرض المسرحية الفلسطينية «إنعاش»، ومن السعودية تعرض مسرحية «اللدود»، و»خيرة»، من تونس، وتقام على هامش المهرجان معارض للحرف التقليدية، وفقرات موسيقية وغنائية، وندوات تقويمية.

التاريخ : 18-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش