الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة دولية حول «محمود المسعدي مبدعا ومفكرا..»

تم نشره في الخميس 15 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
ندوة دولية حول «محمود المسعدي مبدعا ومفكرا..»

 

عمان ـ الدستور

انطلقت، أمس، في العاصمة التونسية، ندوة دولية محورها «محمود المسعدي مبدعا ومفكرا.. جماليات الكتابة وأسئلة الوجود».

وتندرج الندوة التي تمتد أربعة أيام في اطار مساهمة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» بقرطاج في الاحتفال بمئوية الأديب التونسي الوجودي محمود المسعدي.

وسجلت الندوة مشاركة ثلة من الكتاب والادباء من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ومصر والاردن وسوريا والعراق والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وفرنسا وانجلترا.

ويتطرق المشاركون في هذا اللقاء إلى ستة محاور اساسية وهي «اسئلة الوجود» و»جماليات الكتابة» و»الذات والآخر» و»اسئلة الثقافة» و»اللغة والأسلوب» و»اسئلة المجتمع والادب».

وتتفرع المحاور الى عديد الجلسات العلمية تتخللها مداخلات عدة، من بينها «محمود المسعدي نبي الحداثة المعطوبة» لامين الزاوي من الجزائر و»مغامرة السؤال الوجودي في تجربة المسعدي الابداعية والفكرية» لخالد الغريبي من تونس و»الاخر في حوارات المسعدي :التبني والمقاومة» لمعجب العدواني من السعودية و»اشكالية المعرفة في تفكير المسعدي» لمحمود طرشونة من تونس و»الحضور الفلسفي في اعمال المسعدي: حدث ابو هريرة قال مثالا» لسيد ولد اباه من موريتانيا و»الاصلاح الثقافي في مشروع محمود المسعدي الفكري» لسعيد يقطين من المغرب و»شعرية السرد في ادب المسعدي» لعلي جعفر العلاق من العراق و»السد لمحمود المسعدي: اكسير الفن» لليك ويلي دييفالس من فرنسا.

ويعد الراحل محمود المسعدي (1911-2004) من أبرز ادباء تونس، وكان له تأثير عميق في تكوين أجيال عديدة، وقد جعلت منه اعماله الخالدة احد ابرز الادباء العرب فهو مبدع «السد» و»حدث ابو هريرة قال» و»مولد النسيان» و»تأصيلا لكيان» و»ايام عمران» وهي اعمال ادبية دعمت شهرته واصبح من خلالها المسعدي رائدا من رواد كتابة القصة والرواية في العالم العربي.

والقارئ لمؤلفات المسعدي يدرك بوضوح اعتناقه للمذهب الوجودي نتيجة إقامته في فرنسا زمن ازدهار هذا المذهب، لكن المسعدي يختلف في وجوديته عن جان بول سارتر وألبير كامو، لأنّه كما أكد في حياته «لم يكتب شيئا يدل على أنّ الحياة عبث».

وعاش المسعدي غير مقتنع بالموجود بل كان يطمح دائما إلى المنشود حتّى وإن كان مؤمنا أنه لا يمكنه أن يدرك مطلقا المنشود لأنّه صنو الكمال.

والمسعدي وإن كان شديد الإيمان بأنّ الوجود سابق للماهية فإنّه لم يكن متعاليا عن واقعه، أو مستنسخا لنماذج محنّطة بل كان ينطلق دائما من الواقع الإسلامي بما فيه من مشاغل مترامية الأبعاد، فهو يكتب للمجتمع التونسي والعربي والإسلامي قبل أن يكتب للإنسان في المطلق.

التاريخ : 15-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش