الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيت الأدبي» : المؤسسات الثقافية الرسمية معيقة للفعل الثقافي الجاد

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
«البيت الأدبي» : المؤسسات الثقافية الرسمية معيقة للفعل الثقافي الجاد

 

عمان – الدستور – هشام عودة

هاجم مدير ومؤسس البيت الأدبي، في الزرقاء، القاص أحمد أبو حليوة، المؤسسات الثقافية الرسمية، واعتبرها حالة معيقة للفعل الثقافي الجاد، كما هاجم مشروع الزرقاء مدينة للثقافة الأردنية 2010، لدورها في تسطيح المشهد الثقافي، على حد قوله؛ جاء ذلك في كلمته التي ألقاها باسم البيت الأدبي المحتفى به في الملتقى الأدبي، الذي تم افتتاحه مساء أمس الأول في رابطة الكتاب الأردنيين، وبحضور نخبة من المثقفين والفعاليات الثقافية المختلفة.

أبو حليوة، الذي استعرض مسيرة سبع سنوات من حياة البيت الأدبي، الذي افتتح عام 2004 بوصفه صالوناً ثقافياً، أشاد بزملائه وأصدقائه ورفاقه الذين دعموا الفكرة، ليتحول الصالون إلى بيت أدبي يمثل منبراً ثقافياً مستقلاً في مدينة الزرقاء، لافتاً إلى أنه تم إصدار أكثر من كتاب حمل عنوان «إثنا عشر»، تضمنت فعاليات البيت ومسيرته، ليتم تتويج النشاط ـ هذا العام ـ بالملتقى الأدبي الأول، الذي حرص أن يكون في مقر رابطة الكتاب في عمان.

رئيس نادي أسرة القلم، عماد أبوسلمى، ورئيس فرع رابطة الكتاب في الزرقاء، جميل أبوصبيح، ورئيس نادي الرواد الثقافي، ناصر أبوتوبة، ورئيس جمعية التشكيليين، أحمد أبوعيشة، أشادوا جميعاً ـ في كلماتهم التي ألقوها ـ بالدور الثقافي الذي لعبه، ويلعبه البيت الأدبي، ودوره في تنشيط الحياة الثقافية في الزرقاء، مطالبين بضرورة التنسيق بين هذه الهيئات الثقافية لتفعيل المشهد الثقافي في هذه المدينة التي وصفها بعضهم بأنها صانعة للثقافة، وهي مؤهلة لأن تكون مدينة دائمة للثقافة في الأردن. وكان الزميل القاص رمزي الغزوي رحب ـ في بداية الحفل ـ باسم رابطة الكتاب الأردنيين، بالملتقى الأدبي وبالبيت الأدبي ورواده، مؤكداً تقديم كل أنواع الدعم لهذا البيت الذي بات يمثل ظاهرة ثقافية مختلفة في الأردن، فيما أشادت الشاعرة نور تركماني، مديرة ومؤسسة صالون نور الثقافي، في كلمتها، بفكرة البيت الأدبي وأهميته، مستعرضة دور الصالونات الثقافية، ليس في الأردن فقط، بل في الوطن العربي، أيضاً، واشادت كذلك بصالون الشاعرة مريم الصيفي، ليستذكر الجمهور، أيضاً، صالون د. ميسون حنا، وغيرهما من الصالونات الثقافية التي استقطبت جمهوراً مميزاً.

وكان الناقد محمد المشايخ، الذي ادار حفل الافتتاح وقدم له، أشاد بتجربة أبو حليوة والبيت الأدبي، متوقفاً عند أهم المحطات في مسيرة الزرقاء الثقافية، التي يمثل البيت الأدبي واحداً منها. وفي نهاية الحفل قدم عدد من المثقفين والإعلاميين شهاداتهم في مسيرة هذا البيت الذي وصفوا علاقتهم به بالحميمية، لافتين إلى أهمية قدرته على الاستمرار كل هذه السنوات.

يذكر أن حفل الافتتاح يمثل واحداً من ثلاث فعاليات تمت الدعوة إليها في برنامج الملتقى الأدبي الأول، منها: تنظيم أمسية شعرية، مساء أمس؛ وتنظيم أمسية قصصية مساء اليوم.

التاريخ : 06-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش