الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبو دية يستعرض كتابه «علماء النهضة الأوروبية» في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
أبو دية يستعرض كتابه «علماء النهضة الأوروبية» في المكتبة الوطنية

 

عمان - الدستور



ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع)، استضافت المكتبة الوطنية، أمس الأول، الدكتور أيوب أبو دية، في أمسية تحدث خلالها عن كتابه "علماء النهضة الأوروبية". كان ذلك بحضور وزير الثقافة، جريس سماوي، الذي تحدث عن الكتاب وأهميته، لافتا إلى أنه "يشكل إضافة للمكتبة العربية"، كما أثنى سماوي على الأعمال التي أنجزها المؤلف كافة.

وبيّن سماوي أن "الوزارة سوف تدعم أي منجز علمي وثقافي وفكري، كما تعمل على رعاية المفكرين والعلماء الأردنيين والتعريف بهم على الساحتين الثقافيتين: العربية والعالمية".

الفعالية نفسها كان أدارها المهندس صفوان البخاري، الذي تحدث، بشكل مفصل، عن الكتاب، وتمنى على القارئ العربي "أن يقرأ هذا الكتاب ليدرك أسباب صعود العلم الحديث وتفجره في القرن السابع عشر وما صاحب ذلك عن تغيرات سياسية وأدبية واقتصادية وجغرافية مهدت للنهضة الأوروبية"، وعرض البخاري سيرة ومسيرة النتاج الثقافي للمؤلف د. أبو دية.

من جهته قدم د. أبو ديّة عرضا لكتابه، فقال: "تساءَلنا كثيراً، في أثناء الاشتغال بمادة هذا الكتاب، حول مشروعية الاهتمام بعلماء النهضة الأوروبية، في حين يزخر التاريخ العربي والإسلامي بعلماء من طراز رفيع فاق بكثير قدرات بعض علماء النهضة الأوروبية، مثل روجر بيكون على سبيل المثال؛ كذلك، نستطيع القول إن بعض الآلات المخترعة في تاريخنا المجيد لم تكن أقل سوية من اختراعات ليوناردو دافنشي في مطلع القرن السادس عشر".

وبيّن د. أبو دية أن "أهمية العلماء الأوروبيين وميزاتهم الفريدة، وبخاصة علماء القرن السابع عشر منهم، تكمن في التغير النوعي الذي طرأ على العلم في تلك الفترة، حيث اتخذ العلم منحى مختلفاً وزخماً كبيراً انتهى إلى إنجاز ثورة علمية كبرى أرست قواعد العلم الحديث وأنجبت منهجية جديدة في التاريخ استطاعت أن تستقل في كيانها الموضوعي عن المرجعيات التي سبقتها، مؤسسة بذلك "برادايماً" جديداً شكل قاعدة للثورة الصناعية الكبرى في نهاية القرن الثامن عشر التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، إذ تجاوزت حدود أوروبا لتشمل الكون برمته؛ حيث دخلت في علاقات هيمنة واستقطاب ما زالت تبعاتها واضحة في الخريطة العالمية حتى يومنا هذا".

ولفت د. أبو دية النظر إلى أنه انطلق، في هذا الكتاب، من الفصل الأول للبحث عن دور حالة الدفء المناخي التي تعرضت لها أوروبا بين عامي 800 – 1100 للميلاد وساهمت في زيادة ثراء أوروبا وتزايد عدد السكان فيها، ثم شرعنا في الحديث عن دور حروب الفرنج في اتصال العرب بالغرب ونقل العلوم النظرية والعملية إليها، وانتقلنا بعدها للحديث عن الفيلسوف والعالم الأوروبي العربي: روجر بيكون، ثم لدراسة كل من العلماء الأوروبيين النهضويين: ميكيافللي، دافنشي وكوبرنيق، فضلاً عن دراسة أثر حركات الإصلاح الديني في نهضة أوروبا.

أما الفصل الثاني، والذي جاء بعنوان: عصر العلم الحديث، فبيّـن المؤلف أنه بدأه "من مطلع القرن السابع عشر مع مقتل العالم الإيطالي جوردانو برونو حرقاً، ثم تدرجنا في الحديث عن العلماء الآخرين: وليم جلبرت، جون نابيير، تايكو براهي، يوهان كبلر، غاليليو غاليلي، بيير غاسندي، وليم هارفي، وأخيراً، إسحق نيوتن، وأملنا أن يدرك القارئ العربي الإرث المشترك للعلم الحديث وجذوره الممتدة في عمق التاريخ لتشمل الحضارات المختلفة، وأن يدرك أيضاً أسباب صعود العلم الحديث وتفجره في القرن السابع عشر لما صاحبه من تغيرات سياسية ودينية واقتصادية وجغرافية ومناخية مهدّت لنموه واندياحه في العالم بأسره".

التاريخ : 06-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش