الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الثاني والثمانين في الزرقاء

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الثاني والثمانين في الزرقاء

 

عمان ـ الدستور



عقد البيت الأدبي، الخميس الماضي، لقاءه الشهري الثاني والثمانين، في الزرقاء، وقد بدئ اللقاء بكلمة ترحيبية لمؤسس البيت الأدبي القاص أحمد أبوحليوه.

استهلت فعاليات اللقاء بقراءة قصصية للقاصة حلا السويدات، قرأت فيها قصة بعنوان "رقصة الرحيل"، قصة ظهرت فيها قدرة القاصة على عملية السرد والتناوب بينه وبين الحوار، من خلال التطرق لعلاقة عاطفية مأزومة بين رجل وزوجته.

تلى ذلك قراءة شعرية لقصيدة بعنوان "جزر النسيان" للشاعر المجيد عماد كتوت، وفيها يقول:

خلفتنـي رجـلاً ميتاً ولم أمتِ

والآه تكبر مثل الشوك في رئتي

ضيعتني وأراك الآن ضائعة

وحبنـا صـار جرحاً دون ذاكـرةِ.

ثم قرأ القاص أحمد القزلي مجموعة من القصص القصيرة جداً تطرق خلالها لمواضيع اجتماعية وسياسية بأسلوب يعتمد على المفارقة الكوميدية والسوداوية من جهة وعلى الحميمية من جهة أخرى.

وأما القاصة نسرين المزين فقد قرأت قصة بعنوان "قصة جدتي"، حيث عكست فيها مشاعر الشوق والحنين لجدتها التي غادرت الحياة، تاركة في الروح فراغ الغياب ومشعلة في القلب حرقة الفقد.

ثم استمع الحضور إلى قراءة لنص جاء على شكل رسالة وجهها القاص مصعب بنات إلى الآخر، من خلال روحه المفعمة بالصور الفنية الخلاقة، وإلقائه المميز لنصوصة الزاخرة بالمشاعر الفياضة والمضربة في أتون النفس.

وبعد ذلك قرأ احمد ابوحليوة قصيدة نثرية بعنوان "رحيل" قدّم لها بكلام ارتجالي صادق نابع من القلب والتجربة، حيث قال: "أحببت في حياتي أربع نساء.. أحبني منهنّ ثلاث.. تزوجت باثنتين.. وأخاف – أشد ما أخاف – أن أموت وحيداً".

وفي الساعة الأخيرة من لقاء البيت الأدبي استمع الحضور إلى عزف على العود للفنان ناصر أبوتوبة، الذي انسجم معه الحضور وغنوا معه الأغاني الخالدة لفيروز ووردة الجزائرية وأم كلثوم.

التاريخ : 06-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش