الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رابطة الكتاب ترفض ظاهرة "البلطجة" وتطلب العودة إلى دستور 1952

تم نشره في الأربعاء 23 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
رابطة الكتاب ترفض ظاهرة "البلطجة" وتطلب العودة إلى دستور 1952

 

عمان - الدستور - هشام عودة

لبى عشرات المثقفين والنقابيين والناشطين السياسيين دعوة رابطة الكتاب الأردنيين للاعتصام في مقرها ، مساء أمس الأول ، ردا على ظاهرة البلطجة التي تعرضت لها مسيرة الجمعة الماضية ، التي تم فيها الاعتداء على الكاتب د. موفق محادين ، باعتبار الرابطة ، ممثلة برئيسها ، عضوا في الحراك الشعبي الذي يخطط للمسيرات وينظمها من ستة أسابيع.

الاعتصام ، الذي خلا من الهتافات والشعارات ، تحدث فيه رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات ، الذي طالب بضرورة العودة إلى دستور عام 1952 خاليا من التعديلات التي لحقت به ، "لأن أي مسيرة إصلاح خارج مظلة هذا الدستور لن تكون مقنعة" ، مؤكدا أن إعادة صياغة قانون الانتخابات وإلغاء قانون الاجتماعات العامة على أهمية ذلك لا يلبي مطالب الشعب في الإصلاح ، داعيا إلى تداول سلمي للسلطة ، عبر حكومات حزبية ، يتم انتخابها في برلمانات تعبر عن إرادة الشعب.

وهاجم قبيلات ظاهرة البلطجية التي تعرضت لها مسيرة الجمعة الماضية السلمية أمام الجامع الحسيني ، وهي الظاهرة التي تكررت في أكثر من شارع عربي ، معلنا أن رابطة الكتاب لن تقبل أن تسجل هذه الجريمة ضد مجهول ، مهددا بمقاضاة المسؤولين أمام المحاكم الدولية في حال عدم الكشف عن الشخص أو الجهة التي تقف وراء ما حدث من اعتداءات على المواطنين في مسيرتهم السلمية.

وحذر قبيلات من محاولة الالتفاف على المطالب الديمقراطية للشعب ، مطالبا بضرورة إصدار منظومة متكاملة من قوانين الممارسة الديمقراطية ، داعيا إلى استمرار الحراك الشعبي إلى أن يتم إرساء الأسس المتينة للعملية الديمقراطية.

وفي كلمته ذهب رئيس الرابطة إلى تقديم انطباعات عن الزيارة التي قام بها مع وفد النقابات المهنية ، الأسبوع الماضي ، إلى لميدان التحرير في القاهرة ، ولقائهم مع ممثلي شباب الثورة المصرية.

من جهته تحدث الكاتب د. موفق محادين للمعتصمين ، وبدت يده مربوطة بـ (الشاش) بعد تعرضها للضرب الجمعة الماضية ، فوجه شكره للشوارع العربية الثائرة التي أعادت الاعتبار لوعي هذه الأمة ودورها الحضاري والإنساني باعتبارها "خير أمة أخرجت للناس" ، داعيا المثقفين والناشطين للمشاركة في مسيرة الجمعة المقبلة ، لإعلاء صوت الأردنيين الرافض لدخول ظاهرة البلطجية إلى حياتنا السياسية والاجتماعية.

ووصف د. محادين الشوارع العربية بأنها تحولت إلى "ميادين شرف" ، وهي تعلي من صوت الحرية والديمقراطية التي غابت طويلا عن هذه الشوارع ، مؤكدا أنها اسقطت الأقنعة ، وأن "ما حدث يوم الجمعة الماضية من اعتداء على المسيرة هو عمل مدبر ومبرمج" ، حسب محادين ، وجاء متزامنا مع ما يحدث في شوارع عربية أخرى ، وهو لم يأت من مشاركين بمسيرة أخرى ، الذين نحترم آراءهم ، كما قال ، ومن حقهم التعبير عن مواقفهم.

وطالب محادين بحزمة قوانين جديدة تتماشى مع عملية الإصلاح السياسي ، تكون ناظمة للحياة السياسية والنقابية والحزبية والاجتماعية ، مؤكدا أن "أسلوب الثقافة الذي كان سائدا قد انتهى ، ونحن أمام استحقاقات سياسية واجتماعية جديدة ، لا بد للجميع من التعامل معها بوعي وجدية".

ودعا محادين إلى رفض موضوع فك الارتباط مع الضفة الغربية ، مشيرا أن "فك الارتباط يجب أن يكون مع أعداء الأردن وفلسطين والأمة ، وهم الأعداء الصهاينة".

وفي الاعتصام تم عرض فيلم قصير تم تصويره من قبل بعض المشاركين في المسيرة ، يظهر لحظة الاعتداء التي تعرض لها المشاركون في المسيرة من بعض البلطجية الذين كانوا يحملون العصي حين انهالوا ضربا على بعض الناشطين قبل انتهاء المسيرة بوقت قصير.



التاريخ : 23-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش