الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محاضرة تعاين الأدب الكردي ومفرداته في «الكتاب والأدباء الأردنيين»

تم نشره في الاثنين 7 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
محاضرة تعاين الأدب الكردي ومفرداته في «الكتاب والأدباء الأردنيين»

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ، مساء أمس الأول ، محاضرة بعنوان "الأدب الكردي" ، قدمتها الكاتبة والشاعرة أمل محي الدين الكردي ، وأدارها الشاعر جاسر العموري ، وسط حضور كبير من أعضاء الاتحاد ، والمثقفين ، والمهتمين.

واستهلت الكاتبة الكردي محاضرتها بالقول: "يحفل الأدب الكردي بكثير من الملاحم الشعرية ، والقصص ، والحكايات الشعبية ، التي انتقلت بالتواتر ، وتناقلها الرواة جيلا بعد جيل ، حتى وصلت إلى عصرنا الحالي ، فوجدت من يهتم ويعتني بها وبدراستها وتدوينها ثم نشرها ، ويحتوي الأدب الكردي على كل ما يشمل التقاليد والبطولات والحروب ، وهي أكثر من أن تعد وتحصى ، لأنها تشكل أدب التراث الذي يحتاج إليه أكثر من غيره إلى همم المفكرين من أجل جمعه وإظهاره للناس ، لأنها تعبر عن حاجات العصر الذي رويت فيه ، ويعطي انطباعا عن أحوال المجتمع الذي تروي وتحكي عنه متمثلا بأبطال وأحداث الحكاية.

المحاضرة نفسها أشارت إلى أن الحكاية قد احتلت مكان الصدارة في الأدب الكردي ، واضافت: "إلا أن هذا لا يعني خلو الأدب الكردي من القصة ، فقد ظهرت القصة أيضا بصورة رائعة جدا من خلال مجموعة من الروايات التي جمعت شروط القصة الأدبية ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، من مثل قصة "ممو زين" ، وهي عبارة عن رواية ومحلمة شعرية ألفها شعرا الشيخ العلامة أحمد الخاني ، أمير شعراء الأكراد ، عام 1951 ، ثم نقلها إلى العربية وصاغ بنيانها القصصي د. محمد سعيد رمضان البوطي ، رئيس قسم العقائد والأديان بجامعة دمشق".

وعن الأدب الشعبي عند الأكراد قالت المحاضرة: "الأدب الشعبي أو الشفاهي عند الكرد أدب غزير ، حيث أن المستشرقين كانوا أكثر اهتماما من المسلمين بجمع الكثير من الأدب الشعبي الكردي ونشره ، وتمثل هذا الأدب في الأمثال والأقوال الشعبية المأثورة والألغاز والأحاجي ، وفي الأغاني واشكالها وأنواعها ، فهناك أغاني الرقص "ديلوك" وأغاني الحب "لاوك" ، وأغاني الحرب أو الغناء الحماسي "شر" ، وهناك النشيد أو الترتيل الديني"لافيز ـ لافيزوك ، لازه" إلى غير ذلك".

وأضافت الكردي: "تنقسم الأساطير الكردية إلى عدة أقسام ، فهناك القصة "جيروك" ، وهناك الأقصوصة "جير جيروك" ، والقسمان نثريان موزونان ، يرويهما شخص يدعي "جيروكييز" او الرواية ، وينشدها "دنكييز او استرانفان" أو المغني ، وللقصص والحكايات والنوادر علاقة وثيقة بالخيال والعجائب والفكاهة ، بحيث تجعل المرء ينسى هموم الحياة ومتاعبها ، ونظرا لتفشي الأمية بين الكرد ، فقد توارث الأجيال آدابها من الرواة والقصائد والأغاني - أغاني الحروب وأقاصيص الحب والملاحم كملحمة نضال الكرد في قلعة "دم دم" ، التي تصف مقاومتهم البطولية لجيوش الشاه عباس ملك فارس في القرن التاسع عشر".

وتحدثت الكردي عن السيد سعد جمعة الأيوبي ، وهو سياسي أردني مشهور ، ومفكر وأديب ولد في مدينة الطفيلة ، وأصل والده من أكراد ديار بكر ، وكما أشارت ، إلى الكاتب علي سيدو علي الكوراني الكردي ، وهو دبلوماسي ومترجم ولغوي ، ولد في عمان ، وهو ينتمي قبيلة دودكان الكردية ، وذكرت بعض مؤلفاته وتراجمه ، وكذلك محمد سيعدي الكردي الايزولي الكردي ، وهو مؤلف صوفي ولد في عجلون ، والدكتور محمد علي الصويركي ، وعبد الرحمن الكردي.

وختمت الكردي محاضرتها بقراءة قصيدة من أشعارها بعنوان "أماكني" ، نقرأ منها:

"مسحت في الأعماق كل المشاعر

مسحت في الأعماق كل الرواسب

حياتي لم تعد تتسع لكم

لم أعد أنتظر كرهت الانتظار".



التاريخ : 07-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش