الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الموت يغيّب الشاعر إبراهيم الخطيب

تم نشره في الأحد 6 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
الموت يغيّب الشاعر إبراهيم الخطيب

 

عمان - الدستور



غيّب الموت ، أمس ، الشاعر د. إبراهيم الخطيب ، عن عمر ناهز 73 عاما ، بعد معاناة مع المرض الذي أقعده لسنوات ، والخطيب من مواليد قرية قومية - فلسطين ، وحصل خلال حياته على بكالوريوس الطب العام من جامعة دمشق عام 1973 ، وشهادة البورد الأميركي عام 1981 ، وكان عمل مدرسا لمدة تسع سنوات في السعودية ، قبل أن يعمل طبيبا اختصاصيا في أمراض النساء والولادة.

وصدر للراحل الخطيب العديد من الأعمال الشعرية التي لاقت اهتماما كبيرا من النقاد الأردنيين والعرب ، نذكر من دواوينه الشعرية: غنّ لي غدي 1984 ، وقناديل للنهار المطفأ 1985 ، وعزالدين القسام 1986 ، وحظيرة الرياح 1987 ، وألوذ بالحجر 1989 ، ووجها لوجه 1990 ، وسنابل الأرجوان 1991 ، ودم حنظلة 1992 ، وغيرها من الأعمال الشعرية.

وقد ترجمت بعض اشعاره إلى غير لغة أجنبية. وكان شارك في الكثير من المهرجانات الشعرية المحلية والعربية مثل مهرجان جرش ، ومهرجان المربد الذي كان يقرأ في افتتاحه.



ومن قصيدة الشهيرة (أوراق وفاء ادريس) نقرأ:

"تغرّبت لا أهل تشردت لا بيت

رحالي ضلوعي حيثما شئت آويتُ

طريقي عروقي والنوايا هويتي

عقارب عمري لا يمرّ بها الوقتُ

أنا الطيف ضيف العين سادن نارها

أنا الوتر الدامي ومعزوفتي الصمتُ

أروّي بأحشائي بذور منيتي

لمولد يوم فيه ينفجر الصوتُ

أخبئ في صمتي براكين ثورة

أشدّ زناد الموت يوماً متى شئتُ

أعاتب قلبي كيف أنفقت شوقه

ولم أشتر اللذات يوماً ولا بعتُ

وحاسبت نفسي عن دموع سفحتها

وما كان إلا عن بكائي تباكيتُ

سقى أخوتي من قبلُ كلّ مدينة

فقلت أروّي القدس ما دمت روّيتُ

رأيت الدجى يلقي عليّ سنينه

فأشعلت نفسي قبل أن ينضب الزيتُ

وزوّجتُ نفسي من فلسطين كلّها

وليس كما تهوى وما تشتهي البنتُ

وفاوضتُ قلبي وحده دون غيره

ولم أشكُ أو أشجبُ ولا رحتُ أو جئتُ

قدحتُ زناد الروح علّ وميضها

يضاء به عمري الذي دونه الموتُ".



التاريخ : 06-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش