الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو تريد بداية جديدة مع واشنطن في عهد ترمب

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:45 مـساءً
عواصم - عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن امله في بداية جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة في عهد الجمهوري دونالد ترمب، موجها انتقادات حادة للرئيس الديموقراطي الحالي باراك اوباما. وقال لافروف في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الايطالية «نحن واثقون من ان الادارة الجديدة لا تريد تكرار اخطاء الادارة المنتهية ولايتها التي دمرت عمدا العلاقات الاميركية الروسية».
ويصل لافروف الى روما اليوم للمشاركة في منتدى حول الرهانات في منطقة المتوسط (الامن والديموقراطية والهجرات....) مع عدد من نظرائه بمن فيهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري. ويمكن ان يعقد لقاء بين وزيري الخارجية لكن لم يعلن اي موعد بعد. وقال لافروف «بالتأكيد نتلقى بشكل ايجابي الرغبة في التعاون بين بلدينا التي عبر عنها ترمب خلال الحملة الانتخابية». واضاف «نحن مستعدون دائما لحوار نزيه وبراغماتي مع واشنطن حول كل القضايا الثنائية والعالمية».
وحول المناورات العسكرية الروسية قرب حدود دول البلطيق او بولندا التي اصبحت من بلدان حلف شمال الاطلسي، قال لافروف انها رد على «الضغط العسكري السياسي» الذي يفرضه الحلفاء الغربيون على هذه البلدان و»اجراءات مناسبة لدفاعنا ولامننا القومي».
الى ذلك اختار الرئيس ترمب الخبير المالي المخضرم ستيفن منوتشين وزيرا للخزانة ليملأ المناصب الاقتصادية، فيما اعلن عن خططه في التخلي عن اعماله لتفادي اي تضارب في المصالح.
وسئل منوتشين والملياردير ويلبر روس في مقابلة تلفزيونية مع شبكة «سي ان بي سي» ما اذا كانا يستطيعان تاكيد التقارير بتسميتهما لوزارتي الخزانة والاقتصاد. وقال منوتشين «نستطيع ان نؤكد ذلك.. ونحن مسروران بان نكون هنا ومسروران بالعمل مع الرئيس المنتخب ونتشرف بتولي هذين المنصبين».
ومنوتشين (53 عاما) هو شريك سابق في شركة غولدمان ساكس وكان رئيسا لحملة ترمب، بينما روس مستثمر كسب المليارات من الاستحواذ على شركات كانت تعاني من ازمات.
وبتعيين منوتشين فانه يحصل على مكافأته مقابل الوقوف الى جانب ترمب في الوقت الذي تخلى عنه كبار المانحين السياسيين في الحزب الجمهورين ومن بينهم الاخوة كوش الاثرياء. واختيارات ترمب هذه، التي يتعين تاكيدها من قبل فريق الانتقال الى البيت الابيض، ستكون اول تعيينات مهمة في فريقه الاقتصادي. وتاتي فيما اعلن ترمب بانه سيتخلى عن اعماله الخاصة لتجنب اي تضارب في المصالح اثناء توليه الرئاسة، فيما اكد انه ليس ملزما قانونيا بالقيام بذلك.
وفي سلسلة من التغريدات قال ترمب انه سيكشف عن خططه في مؤتمر صحافي في نيويورك مع اولاده في 15 كانون الاول. وقال انه سيناقش «مسالة انني ساترك اعمالي العظيمة جميعها من اجل التركيز بشكل كامل على ادارة البلاد من اجل جعل اميركا عظيمة مرة أخرى». واضاف «رغم اني غير ملزم قانونيا بذلك، اشعر انه امر مهم لي كرئيس بان لا يكون هناك اي تضارب في المصالح مع اعمالي المختلفة». ولم يوضح الملياردير بعد بالتفصيل كيف ينفصل عن امبراطوريته المعقدة اثناء توليه الرئاسة. وعادة ما يضع الرؤساء الاميركيون ارصدتهم في صناديق سرية تدار دون تدخلهم. الا ان ترمب قال انه يريد ترك ادارة مصالحه الواسعة لاولاده. وفي الوقت ذاته تردد انه طلب حصول صهره جاريد كوشنر على تصريح امني حتى يتمكن من مواصلة عمله مستشارا خاصا له. (ا ف ب)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش