الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

2010 يخطف كوكبة من المبدعين الأردنيين والعرب

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
2010 يخطف كوكبة من المبدعين الأردنيين والعرب

 

عمان ـ الدستور ـ هشام عودة شهد العام المنصرم 2010 ، رحيل عدد كبير من الادباء والشعراء والمثقفين والفنانين الاردنيين والعرب ، الذين تركوا فراغا كبيرا في المشهد الثقافي ، في الاردن والوطن العربي والعالم. وقد سجل هذا الغياب خسارة كبيرة على منظومة الفكر العربي ، حيث شهد العام الماضي رحيل مجموعة من أبرز أعمدة الفكر العربي المعاصر.

ففي الأردن ، رحل الشاعر والعلامة اللغوي الدكتور جميل علوش بعد ان ترك تراثا أدبيا ولغويا غنيا ، حيث تميز بدفاعه الدائم عن اللغة العربية وانحيازه لها ، كما رحل الشاعر والاعلامي راضي صدوق صاحب الموسوعات الشعرية الفلسطينية والعربية ، التي وثقت لمسيرة الشعر العربي والفلسطيني في القرن العشرين ، وقامت عائلته بعد رحيله بتقديم مكتبته التي زادت على خمسة عشر الف كتاب ، هدية لمكتبة النجاح الوطنية في نابلس ، ومن المتوقع ان يصدر له ديوان شعري في غضون الاسابيع القليلة المقبلة ، كما رحلت الفنانة التشكيلية الرائدة مكرم حاغندوقة التي قدمت اضافات مهمة لمسيرة الفن التشكيلي في الاردن ، ورحل ايضا الشاعر سهيل السيد أحمد. وودعت عمان شيخ المؤرخين العرب الدكتور عبد العزيز الدوري الذي عاش فيها استاذا ومؤرخا لما يزيد عن اربعين عاما ، وقدم خلال اقامته فيها مجموعة كبيرة من الكتب والدراسات والابحاث التي عالجت جوانب عديدة في التاريخ العربي ، كما رحل المؤرخ الليبي خليفة التليسي. وعلى صعيد الشعر فقد رحل عدد من الشعراء العرب لعل إبرزهم الشاعر العروبي المصري محمد عفيفي مطر ، أحد أبرز الاسماء في المشهد الشعري العربي من جيل الستينات ، أي جيل ما بعد الرواد العرب ، وكذلك الشاعر الكويتي احمد السقاف الذي انحاز الى قضايا الامة ، وكذلك الشاعر الفلسطيني محمد حسيب القاضي ، الذي كتب عددا كبيرا من اغاني الثورة الفلسطينية ، والشاعر والروائي السعودي غازي القصيبي أحد اهم الادباء في الجزيرة العربية. وخسرت الرواية العربية اسما كبيرا هو الطاهر وطار الذي انجز عددا من الاعمال الروائية التي اغنت مسيرة الرواية العربية ، وكذلك الروائي العراقي سيف الدين الجراح والكاتب المسرحي محيي الدين زنكنة. وقد شكل رحيل محمد عابد الجابري ومحمد اركون ونصر حامد ابو زيد وبرهان بجاري وعبد الصبور شاهين خسارة كبيرة لمنظومة الفكر العربي والاسلامي في العصر الحديث ، حيث يسجل لعدد من هؤلاء المفكرين دورهم البارز في اعادة صياغة الفكر العربي الحديث ، وخاصة الجابري واركون ، وتركوا من التراث الفكري ما يمثل اغناء لحصاد الفكر العربي الذي استطاع تقديم نفسه بقوة في مواجهة نظريات الفكر الغربية. وكان رحيل الكاتب اسامة انور عكاشة خسارة كبيرة لمسيرة الدراما العربية ، الذي قدم في الثلاثين عاما الاخيرة عددا من الروايات التلفزيونية التي اعادت صياغة بعض محطات التاريخ الاجتماعي لمصر والمنطقة العربية.



= = =

عام خامس من عمر مجلة الكلمة .. وأفق جديد

خمسة كتب كاملة وملف شامل عن الراحل إدمون عمران المليح





= =

عمان - الدستور صدر العدد الجديد ، الخامس والأربعون 45 كانون الثاني2011 من مجلة الكلمة الإلكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ. وبهذا العدد الممتاز ، تستقبل (الكلمة) عامها الخامس. وهو عدد ممتاز بحق ففيه أكثر من خمسة كتب كاملة: رواية ، ومجموعة قصصية ، وديوان شعر ، وأول كتاب كامل عن المفكر الراحل نصر حامد أبوزيد ، وملف شامل عن الراحل المغربي الكبير إدمون عمران المليح ، فضلا عن بقية الكتاب الذي بدأت الكلمة نشره في العدد الماضي عن الرحلة ، وهو دراسة مقارنة في الفروق البنيوية بين الرحلة الغربية والرحلة الشرقية. وهو عدد ممتاز أيضا من حيث إحاطته بحاضر الثقافة العربية من عُمان على بحر العرب التي يجئ منها أول دراسة كاملة لمسيرة نصر حامد أبوزيد إلى المغرب العربي الذي تحتفي الكلمة بآخر راحليه الكبار في هذا العام الكابوسي الذي فقدت فيه الثقافة العربية عدد كبيرا من أبرز أعلامها ، ومن المشرق العربي الذي تجيء منه المجموعة القصصية إلى الجنوب العربي في السودان الذي جاء منه كتاب الباحثة السودانية الكبيرة عن الرحلة المقارنة. مرورا بمصر التي يجيء منها الديوان الشعري وتونس التي تنشر الكلمة آخر روايات أحد أبرز كتابها ونقادها مصطفى الكيلاني. كما يضم العدد الجديد بالإضافة إلى هذه الكتب الخمسة كل أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص وعلامات ونقد ومراجعات كتب ومواجهات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية ، وقد ضم كل منها عددا أكبر من النصوص مما اعتادت الكلمة تقديمه في كل عدد. يصدر العدد الممتاز الجديد من الكلمة متصدرا بافتتاحية رئيس تحريرها الدكتور صبري حافظ ، يعود من خلالها الى التأكيد على رهانات المجلة ، كما يعود بتفصيل الى القصة الكاملة لمرحلة محنتها وما أفرزته من التفاف قرائها على مشروعها العقلاني التنويري. مبرزا خطها التحريري الذي اختارته مند البداية ودفعت ضريبته ، منتهيا عند التحديات التي تنتظر "الكلمة" في الفضاء الرقمي. إذن ، تستقبل {الكلمة} عاما خامسا جديدا من عمرها الغض بقوة مترعة بالأمل في مستقبل أفضل ، وأفق جديد. تقدم الكلمة في عددها الخامس والأربعين ملفا شاملا عن الكاتب المغربي الراحل ، إدمون عمران المليح: الكاتب الإسثتنائي. الملف الذي أعده محرر الكلمة عبدالحق ميفراني ، عن رحيل الكاتب الذي هاجم توظيف الهولوكوست لأهداف سياسية ، وناهض الحركة الصهيونية. وهو أيضا استعادة لكاتب استثنائي. رسخ خصوصيته من خلال كتاباته أولا ، ومن خلال مواقفه وآرائه التي عبرت بعمق عن أصالة مثقف. إدمون عمران المليح (وتكتب أحيانا المالح) ، أو "الحاج" الكاتب المغربي ـ الفلسطيني والذي وصفته "الإندبندنت" البريطانية بأنه جيمس جويس المغرب ، ذو الأصول اليهودية والذي هاجم وندد بالحركة الصهيونية. هو أحد أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية. أثرى بكتاباته الثقافة المغربية كما ناضل مع رفاقه في ترسيخ التزامه السياسي مدافعا عن القضايا العادلة. في باب شعر ، تقترح "الكلمة" ديوان شعري جديد موسوم بـ أكتب لأحييك للشاعر المصري محمد سليمان ، وهو ديوان أحد أبرز شعراء السبعينيات في مصر ، أحد الذين سكنتهم أسئلة الوجود والهوية. ديوان تتمثل فيه فكرة الصدام مع العالم ، في مفهوم للعلاقة بالآخر ينطلق من أسئلة الذات في قصيدة تؤسس نغميتها الخاصة ، بروح تعيد الشعر الى قلقه المعرفي ، لتحيي ما تبقى من الشعر فينا. كما يحتفي باب شعر بقصائد الشعراء: غالية خوجة ، قيس مجيد المولى ، فتح الله بوعزة ، نمر سعدي ، موسى حوامدة ، الكيلاني عون ، محمد فاهي.

أما باب السرد فاحتفى بنص الروائي التونسي مصطفى كيلاني كازينو "فج الريح" ، كما ضم العدد الجديد من الكلمة ، مجموعة قصصية بعنوان "استغراق" للقاص الأردني مثنى حامد حيث يستغرق السارد لديه في القصة التي يرويها أو المشهد الذي يشغله بحيث تنتفي الحواجز بين الشخصية وما تعيشه ، بين الوقائع والمتوهم. ويحتفي باب سرد بنصوص المبدعين: محاسن الحمصي ، محمد ذهني ، عبدالواحد الزفري ، ميسون أسدي ، محمد عباس علي ، إيمان أكرم البياتي.

في باب النقد ، نقرأ للناقد مصطفى القلعي الحب والدين حيث يجادل الباحث حول شعر الغزل العربي ، يتناول التغيرات المدينيّة والثقافيّة والمعتقديّة التي تبرر تحولات هذا الشعر من عنصر صغير كامن في القصيدة القديمة إلى غرض مستقل ومعلن. الباحث عبدالغني حسني يعود لـ مفهوم الحداثة متناولا خصائصها وتجلياتها ومؤثراتها الغربية في الحداثة العربية في مجالات اللغة والفكر والنص والفن والدين. الباحث عبدالإلاه محرر يتناول في التنمية الثقافية بين الفعل الثقافي وأنسنته تعريفات الثقافة ، ويجادل في مفاهيمها كحقائق جامدة أو كحراك يعكس سياقها التاريخي ، ويؤكد على أن الثقافة ليست فعلاً نخبوياً. كما ويشير إلى خصوصية ثقافة الشعوب ، وضرورة أنسنتها من خلال تواشج المعنى المنتج مع رقي الذائقة والقيم. في باب علامات ، تقدم محررة الكلمة أثير محمد علي ، مادتين من الصحافة العربية: الأولى منشورة سنة 1928 في "العصور" وتناول خطة إصدار مجلة "الرابطة الشرقية". أما المادة الثانية فمأخوذة من "مجلة الجديد" سنة 1929 ، ومحبرة بقلم علي عبد الرازق يرد فيها على نقد الشيخ رشيد رضا السلفي.

هذا اضافة الى العديد من المواد والكتابات والمواضيع المختلفة والمتنوعة. إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و"أنشطة ثقافية" ، تغطيان راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الإنترنت: http://www.alkalimah.net

التاريخ : 04-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش